سرمدية شاعر
08-11-2007, 11:19 PM
وافق وزير الثقافة المصري فاروق حسني على إطلاق جائزة جديدة للشعر تحمل اسم نازك الملائكة.
أعلن ذلك في الحفل التأبيني للشاعرة الراحلة الذي اقامته لجنه الشعر في المجلس الأعلى للثقافة وحضره حشد كبير من المثقفين والأدباء.
وقال فاروق شوشة: ((إن أعمال نازك الشعرية ذات طابع خاص ومذاق مختلف، فهي لم تكرر نفسها ولم تعش في دائرة مغلقة من دوائر الذات الشعرية وأصبحت ذاتها رغم الهوى المصري محتوية قضايا العراق والوطن والإنسانية، متصلة بالكون عبر نغمتها الصوفية التي سادت دواوينها الأخيرة على وجه الخصوص)).
وأعتبر أحمد عبدالمعطي حجازي: ((أن نازك الملائكة أكبر من أن تحتاج إلى من يذكر بفضلها ومن يدعو إلى تكريمها.
صحيح أن الأوساط الأدبية في مصر أظهرت تقصيرا لا يمكن الاعتذار عنه أو تفسيره في حق نازك الملائكة التي عاشت في مصر نحو 15 عاما ولم تنل حقها الطبيعي والمشروع.
نازك لم تكن متأثرة بالشعر المصؤي فحسب بل كانت مؤثرة أيضا وأظن أن قصيدتها <<مرثية امرأة>> كانت في خيال صلاح عبد الصبور وهو يكتب مرثيه <<رجل تافه>> فنحن كنا مفتونين بنازك عندما قرأناها، أنا قرأتها متأخرا في في أوساط الخمسينات ولا شك في أنها كانت فتنه كبرى عرفتها حين قرأت نازك الملائكة فهي لم تكن مجرد شاعرة، والشاعرات كثيرات مثل الخنساء وولادة وتقية السورية وملك حنفي وعائشة التيمورية، لكن شتان بين امرأة تكتب بين الحين والحين قصيدة وامرأة يمثل الشعر قضية حياتها فالشعر بالنسبة إليها هو اليوتوبيا والمدينة الفاضلة والفن منافها الرائع)).
أما ابن الملائكة الوحيد الدكتور البراق عبدالهادي فقدم لمحة تاريخية عن والدته، مؤكدا على اصرارها أن تدفن الى جوار والده في القاهرة بحسب وصيتها.
المصدر : جريدة الجريدة- أبيات.كم
التاريخ : 2007-07-24
http://abyat.com/pictures/poet_6701.jpg
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
سرمدية شاعر
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
أعلن ذلك في الحفل التأبيني للشاعرة الراحلة الذي اقامته لجنه الشعر في المجلس الأعلى للثقافة وحضره حشد كبير من المثقفين والأدباء.
وقال فاروق شوشة: ((إن أعمال نازك الشعرية ذات طابع خاص ومذاق مختلف، فهي لم تكرر نفسها ولم تعش في دائرة مغلقة من دوائر الذات الشعرية وأصبحت ذاتها رغم الهوى المصري محتوية قضايا العراق والوطن والإنسانية، متصلة بالكون عبر نغمتها الصوفية التي سادت دواوينها الأخيرة على وجه الخصوص)).
وأعتبر أحمد عبدالمعطي حجازي: ((أن نازك الملائكة أكبر من أن تحتاج إلى من يذكر بفضلها ومن يدعو إلى تكريمها.
صحيح أن الأوساط الأدبية في مصر أظهرت تقصيرا لا يمكن الاعتذار عنه أو تفسيره في حق نازك الملائكة التي عاشت في مصر نحو 15 عاما ولم تنل حقها الطبيعي والمشروع.
نازك لم تكن متأثرة بالشعر المصؤي فحسب بل كانت مؤثرة أيضا وأظن أن قصيدتها <<مرثية امرأة>> كانت في خيال صلاح عبد الصبور وهو يكتب مرثيه <<رجل تافه>> فنحن كنا مفتونين بنازك عندما قرأناها، أنا قرأتها متأخرا في في أوساط الخمسينات ولا شك في أنها كانت فتنه كبرى عرفتها حين قرأت نازك الملائكة فهي لم تكن مجرد شاعرة، والشاعرات كثيرات مثل الخنساء وولادة وتقية السورية وملك حنفي وعائشة التيمورية، لكن شتان بين امرأة تكتب بين الحين والحين قصيدة وامرأة يمثل الشعر قضية حياتها فالشعر بالنسبة إليها هو اليوتوبيا والمدينة الفاضلة والفن منافها الرائع)).
أما ابن الملائكة الوحيد الدكتور البراق عبدالهادي فقدم لمحة تاريخية عن والدته، مؤكدا على اصرارها أن تدفن الى جوار والده في القاهرة بحسب وصيتها.
المصدر : جريدة الجريدة- أبيات.كم
التاريخ : 2007-07-24
http://abyat.com/pictures/poet_6701.jpg
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
سرمدية شاعر
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~