عنــ الصيد ــود
09-24-2007, 04:30 AM
http://up4.arabsh.com/07/17d0d75.gif (http://up4.arabsh.com/)
๑۩๑الٍٍـسٍـٍـ عٍلٍيكٍـٍـٍمٍـٍ ورحٍـٍمٍـٍـٍ الٍلٍه ـٍـٍة وبٍـٍركٍـٍاٍتٍـٍهٍ ـٍــلامٍـ๑۩๑
:: المسحر ::
في أجواء شهر الله الكريم تبرز الكثير من الموروثات القديمة ، التي تعاقدت لقرون طويلة ، وارتبطت بذلك الشهر الكريم طيلة لياليه العابقة بنسماته اللطيفة ، ذلك الموروث الذي امتد من العصور الإسلامية يبحث له الآن عن موقع له في ايامنا هذه ، بعدما كان متسيدا طيلة القرون المنصرمة ، إنه ( المسحَّر ) ..
http://up4.arabsh.com/07/344cc46.jpg (http://up4.arabsh.com/)
والمسحر هو رجل يقدم خدمات إنسانية في رمضان، ارتضاه المجتمع لخدمته لإيقاظهم من نومه في وقت السحر، فهو يدعوهم لترك النوم ، كي يتناولوا طعام السحور قبل الفجر بمدة كافية من الزمن ، بواسطة آلة القرع والمقروع .
فآلة القرع هي العصاة الغليظة ، والمقروع هو الطبل ، بحيث يضعه محاذيا لبطنه من خلال الحبل الممسك بالطبل والمتدلي من رقبته، فيقوم بالضرب على الطبل ضربات متتالية قوية فيتوقف برهة، ثم يعاود القرع الموحد مع الإنشاد والعبارات التي فيها التسبيح والتهليل لتصل تلك الضربات إلى الناس فيهبوا إلى طعام السحور . وطعام السحور في ذلك الزمن عبارة عن ( عيش مضروب مع السمك الصافي ) والفاضل منه يوضع في ( ملالة ) كي لا تصل إليها القطط ليطعموها أولادهم الصغار في وقت الظهيرة أو وقت الغذاء وتسمى ( الغبيبة ) .
يجوب المسحر الأحياء كلها في ذلك الظلام الدامس بين البيوت والنخيل والأشجار ، وبصوت الطبل الذي يبدد الخوف والقلق من مواقف قد تفاجئه أثناء عمله ، ويرافقه زميل له ، قد يكون ابنه الذي يرغب أن يتوارث هذه المهنة منه، أو يساعده أثناء تعبه أومرضه . وأثناء تجواله يمر على بيوت له علاقة بهم فيقف على الباب برهة وهو يناديهم يا فلان اقعد يرحمك الله ، وربما قرع بابهم بقوة .
يحفظ المسحر الكثير من العبارات والفقرات الإنشادية التي يستخدمها أثناء طوافه على الأحياء، وعادة يكون صوته جهوريا ينساب جميلا رقراقا، يضفي عليه وقت السحر عذوبة وصفاء، ليصل إلى أسماع الناس دون تكلف أو عناء:
قعدوا تسحروا يا عبيد الله
قعدوا تسحروا يرحمكم الله
أو قم يا نايم وحد الدايم ..
أو سحور يا عباد الله ..
أو قعدوا اتسحروا ياناس ..
برد سحوركم ياناس .
أو جاكم أبو طبيلة قوموا اتسحرو ..
أو يقوم بالتهليل والتسبيح كأن يقول :
لاإله إلا الله ، محمد رسول الله
وفي الربع الأخير من الشهر الكريم تتغير نبرات صوته حيث أجواء الوداع فيردد طقوس الوداع وفي قلبه اللوعة على فراق هذا الشهر وهو يقول :
ودعوا يا كرام .. ودعوا يا كرام
ودعوا شهر الله .. ودعوا يا كرام
أو
يالوداع .. يالوداع .... ياشهر رمضان
عليكم سلام .. يا شهر الصيام .
عادة تقوم الأسرة حين سماع المسحر بإيقاظ أبنائهم للسحور ، وتشجيعهم على الجلوس من خلال دعوتهم لمشاهدة المسحر الذي يلفه الظلام ، مارا بصورة سريعة دون توقف في أي مكان ، ولذلك تلك الدعوة ترغبهم في السحور للاستماع ومشاهدة ملامح المسحر الذي أخفاه الظلام .
يقوم المسحر بعد فطورة ببرهة الذهاب إلى مجالس القرية ليليا حيث القرآن والدعاء فيقدم له ما تجود به الأيدي من مواد غذائية معلبة ، أو بعض النقود التي يتعيش من خلالها . أما يوم العيد فيدخل المجالس لمعايدة والتهاني ، ويقدم له عيديته كل حسب طاقته وإمكانياته .
أما هذه الأيام فبدأت هذه المهنة بالتلاشي والإندثار نتيجة المدنية الصاخبة ، وقد انقطعت بالفعل في معظم قرانا ، ولم نسمع من زمن بعيد صوته إلا من ذكرى ارتسمت حينما كان الصفاء والعفوية الجميلة مستوطنة أيامنا
يعبر وجود المسحر ضرورياً ليفيق الناس من النوم للسحور أما الآن فوجود الساعات المنبهة ، وكذلك جلوس الناس الى وقت السحور دون نوم جعل هذه العادة تراثاً أكثر منها حاجة عملية ، ولكن حبذا لو استمرت هذه العادات لتعطي طابعاً جميلاً ضمن عادات الشهر الكريم ، أعاده الله علينا دائماً باليمن وبالبركات . ..
المسيـرة
يمر المسحرعلى كل منزل كل ليلة من ليالي رمضان المبارك ، وينادي بــ أصحابها وأسماء أبناءهم ومن في المنزل من جميع الذكور ، والبعض يزعل حينما لا ينادي المسحر بــ أسمه ....وعادة ما يكون المسحر مصحوباً بالاطفال وبعض الكبار أيضاً الذين يسيرون معه الذين يرددون الأهازيج الجميلة .
الطريقة التي يستخدمها المسحر
كان قديما ً يستخدم (" الدرام ") والمشهور هو إستخدام (" الطبل").
الطبـل
الطبل يكون مصنوع من جلد الحيوانات مثل جلد البقرة أو جلد الخيل وله جهتين الجهة الشمالية للضرب بالعصا ، والجهة الجنوبية للضرب باليد .. ومع تقدم الأيام فأن جلد الطبل يضعف أو ينخرق ولا بد من تجديدة.
بدايه التسحيـر
يبدء بالتسحير من بداية الشهر في حدود الساعة الواحدة صباحاً تقريباً إلى قرب وقت كافٍ من الأذان .
الاهــازيج
يردد المسحر تلك الأهازج الجميلة والمحببة الى النفوس بمرافقة الطبل .. ومن ليلة سبع وعشرين يردد المسحر أهازيج خاصة بتوديع الشهر الكريم ، ومن تلك الأهازيج التي يرددها المسحر :
فلان بن فلان فلان اجلس أسحريــا عبـيـد الله السـحـور
ودعوا ياكرام شهـر الصيـام لوداع الوداع ياشهر رمضـان
عـيـدوا ولعـيـد جـاكــم عيـدوا فـي هنـا وســرور
ايجيـكـم العـيـد عـيــدواقعـدوا لعيالـكـم وانـظـروا
لثـيـاب الجـديـدة البـسـوا بطـيـب الجـنـة اتطيـبـوا
عـيـدوا والعـيـد جـاكــم عيـدوا فـي هنـا وســرور
من الأهازج أيضاً :
أنـا مسحـر وانــا جـيـت البـسـوا ثـيـاب الـجـديـد
واتطيبـوا بأحـسـن طـيـب هــذا شـهـر الله ودعـــوه
يالله أفتحـوا لـي هـا الـبـاب حـتـى تجيـكـم لـحـبـاب
قـومـوا أعمـلـوا لـهـم زادالله يخلي الأولاد ويعمر بيهم لبلاد
مايعطي المسحر مقابل هذا العمل
وفي آخر ليالي الشهر المبارك يقوم رب الأسرة وعادة ما تكون من ليلة السابع والعشرون ويعطي المسحرمبلغاً من المال وكذلك حلويات أو غيرها
في أحد شوارع بيروت
اصحى يا نايم
وحد الدايم
وقول نويت
بكره ان حييت
الشهر صايم
والفجر قايم
اصحى يا نايم
وحد الرزاق
رمضان كريم
اصحى يانايم وحد الدايم
السعي للصوم خير من النوم
اصحى يانايم اصحى يانايم
وحد الرزاق
وان شاءالله عجبكم الموضوع :)
وسلااااامي لكم
๑۩๑الٍٍـسٍـٍـ عٍلٍيكٍـٍـٍمٍـٍ ورحٍـٍمٍـٍـٍ الٍلٍه ـٍـٍة وبٍـٍركٍـٍاٍتٍـٍهٍ ـٍــلامٍـ๑۩๑
:: المسحر ::
في أجواء شهر الله الكريم تبرز الكثير من الموروثات القديمة ، التي تعاقدت لقرون طويلة ، وارتبطت بذلك الشهر الكريم طيلة لياليه العابقة بنسماته اللطيفة ، ذلك الموروث الذي امتد من العصور الإسلامية يبحث له الآن عن موقع له في ايامنا هذه ، بعدما كان متسيدا طيلة القرون المنصرمة ، إنه ( المسحَّر ) ..
http://up4.arabsh.com/07/344cc46.jpg (http://up4.arabsh.com/)
والمسحر هو رجل يقدم خدمات إنسانية في رمضان، ارتضاه المجتمع لخدمته لإيقاظهم من نومه في وقت السحر، فهو يدعوهم لترك النوم ، كي يتناولوا طعام السحور قبل الفجر بمدة كافية من الزمن ، بواسطة آلة القرع والمقروع .
فآلة القرع هي العصاة الغليظة ، والمقروع هو الطبل ، بحيث يضعه محاذيا لبطنه من خلال الحبل الممسك بالطبل والمتدلي من رقبته، فيقوم بالضرب على الطبل ضربات متتالية قوية فيتوقف برهة، ثم يعاود القرع الموحد مع الإنشاد والعبارات التي فيها التسبيح والتهليل لتصل تلك الضربات إلى الناس فيهبوا إلى طعام السحور . وطعام السحور في ذلك الزمن عبارة عن ( عيش مضروب مع السمك الصافي ) والفاضل منه يوضع في ( ملالة ) كي لا تصل إليها القطط ليطعموها أولادهم الصغار في وقت الظهيرة أو وقت الغذاء وتسمى ( الغبيبة ) .
يجوب المسحر الأحياء كلها في ذلك الظلام الدامس بين البيوت والنخيل والأشجار ، وبصوت الطبل الذي يبدد الخوف والقلق من مواقف قد تفاجئه أثناء عمله ، ويرافقه زميل له ، قد يكون ابنه الذي يرغب أن يتوارث هذه المهنة منه، أو يساعده أثناء تعبه أومرضه . وأثناء تجواله يمر على بيوت له علاقة بهم فيقف على الباب برهة وهو يناديهم يا فلان اقعد يرحمك الله ، وربما قرع بابهم بقوة .
يحفظ المسحر الكثير من العبارات والفقرات الإنشادية التي يستخدمها أثناء طوافه على الأحياء، وعادة يكون صوته جهوريا ينساب جميلا رقراقا، يضفي عليه وقت السحر عذوبة وصفاء، ليصل إلى أسماع الناس دون تكلف أو عناء:
قعدوا تسحروا يا عبيد الله
قعدوا تسحروا يرحمكم الله
أو قم يا نايم وحد الدايم ..
أو سحور يا عباد الله ..
أو قعدوا اتسحروا ياناس ..
برد سحوركم ياناس .
أو جاكم أبو طبيلة قوموا اتسحرو ..
أو يقوم بالتهليل والتسبيح كأن يقول :
لاإله إلا الله ، محمد رسول الله
وفي الربع الأخير من الشهر الكريم تتغير نبرات صوته حيث أجواء الوداع فيردد طقوس الوداع وفي قلبه اللوعة على فراق هذا الشهر وهو يقول :
ودعوا يا كرام .. ودعوا يا كرام
ودعوا شهر الله .. ودعوا يا كرام
أو
يالوداع .. يالوداع .... ياشهر رمضان
عليكم سلام .. يا شهر الصيام .
عادة تقوم الأسرة حين سماع المسحر بإيقاظ أبنائهم للسحور ، وتشجيعهم على الجلوس من خلال دعوتهم لمشاهدة المسحر الذي يلفه الظلام ، مارا بصورة سريعة دون توقف في أي مكان ، ولذلك تلك الدعوة ترغبهم في السحور للاستماع ومشاهدة ملامح المسحر الذي أخفاه الظلام .
يقوم المسحر بعد فطورة ببرهة الذهاب إلى مجالس القرية ليليا حيث القرآن والدعاء فيقدم له ما تجود به الأيدي من مواد غذائية معلبة ، أو بعض النقود التي يتعيش من خلالها . أما يوم العيد فيدخل المجالس لمعايدة والتهاني ، ويقدم له عيديته كل حسب طاقته وإمكانياته .
أما هذه الأيام فبدأت هذه المهنة بالتلاشي والإندثار نتيجة المدنية الصاخبة ، وقد انقطعت بالفعل في معظم قرانا ، ولم نسمع من زمن بعيد صوته إلا من ذكرى ارتسمت حينما كان الصفاء والعفوية الجميلة مستوطنة أيامنا
يعبر وجود المسحر ضرورياً ليفيق الناس من النوم للسحور أما الآن فوجود الساعات المنبهة ، وكذلك جلوس الناس الى وقت السحور دون نوم جعل هذه العادة تراثاً أكثر منها حاجة عملية ، ولكن حبذا لو استمرت هذه العادات لتعطي طابعاً جميلاً ضمن عادات الشهر الكريم ، أعاده الله علينا دائماً باليمن وبالبركات . ..
المسيـرة
يمر المسحرعلى كل منزل كل ليلة من ليالي رمضان المبارك ، وينادي بــ أصحابها وأسماء أبناءهم ومن في المنزل من جميع الذكور ، والبعض يزعل حينما لا ينادي المسحر بــ أسمه ....وعادة ما يكون المسحر مصحوباً بالاطفال وبعض الكبار أيضاً الذين يسيرون معه الذين يرددون الأهازيج الجميلة .
الطريقة التي يستخدمها المسحر
كان قديما ً يستخدم (" الدرام ") والمشهور هو إستخدام (" الطبل").
الطبـل
الطبل يكون مصنوع من جلد الحيوانات مثل جلد البقرة أو جلد الخيل وله جهتين الجهة الشمالية للضرب بالعصا ، والجهة الجنوبية للضرب باليد .. ومع تقدم الأيام فأن جلد الطبل يضعف أو ينخرق ولا بد من تجديدة.
بدايه التسحيـر
يبدء بالتسحير من بداية الشهر في حدود الساعة الواحدة صباحاً تقريباً إلى قرب وقت كافٍ من الأذان .
الاهــازيج
يردد المسحر تلك الأهازج الجميلة والمحببة الى النفوس بمرافقة الطبل .. ومن ليلة سبع وعشرين يردد المسحر أهازيج خاصة بتوديع الشهر الكريم ، ومن تلك الأهازيج التي يرددها المسحر :
فلان بن فلان فلان اجلس أسحريــا عبـيـد الله السـحـور
ودعوا ياكرام شهـر الصيـام لوداع الوداع ياشهر رمضـان
عـيـدوا ولعـيـد جـاكــم عيـدوا فـي هنـا وســرور
ايجيـكـم العـيـد عـيــدواقعـدوا لعيالـكـم وانـظـروا
لثـيـاب الجـديـدة البـسـوا بطـيـب الجـنـة اتطيـبـوا
عـيـدوا والعـيـد جـاكــم عيـدوا فـي هنـا وســرور
من الأهازج أيضاً :
أنـا مسحـر وانــا جـيـت البـسـوا ثـيـاب الـجـديـد
واتطيبـوا بأحـسـن طـيـب هــذا شـهـر الله ودعـــوه
يالله أفتحـوا لـي هـا الـبـاب حـتـى تجيـكـم لـحـبـاب
قـومـوا أعمـلـوا لـهـم زادالله يخلي الأولاد ويعمر بيهم لبلاد
مايعطي المسحر مقابل هذا العمل
وفي آخر ليالي الشهر المبارك يقوم رب الأسرة وعادة ما تكون من ليلة السابع والعشرون ويعطي المسحرمبلغاً من المال وكذلك حلويات أو غيرها
في أحد شوارع بيروت
اصحى يا نايم
وحد الدايم
وقول نويت
بكره ان حييت
الشهر صايم
والفجر قايم
اصحى يا نايم
وحد الرزاق
رمضان كريم
اصحى يانايم وحد الدايم
السعي للصوم خير من النوم
اصحى يانايم اصحى يانايم
وحد الرزاق
وان شاءالله عجبكم الموضوع :)
وسلااااامي لكم