شبيه الريح
06-30-2005, 03:43 PM
كبحت جماح قلمي منذ اشهر في هذا المنتدى ليس عجزا مني وليس مللا منكم لكنها لحاجة في نفس يعقوب قضاها ساوردها لكم في وقتها المناسب
وقبل ان اكتب اليوم عشت وقتا طويلا اجادل نفسي في موضوع احببت ان اكتب عنه منذ زمن بعيد وهو عن الشعر والشعراء والخواطر وكتاب الخاطره وعن تردي حال الشعر والشعراء
فالكل يلاحظ مابين الفينة والفينه نجد شاعرا جديدا في اذاعة او في قناة تلفازيه يحاول ان يعبر لنا عن عشقه وحبة وغزواته الغراميه بابيات ساقطه ورديئه وباهته تشكو من الارهاق ومن ارهاصات اللت والعجن ومن سيطرة القبح في صياغتها
اصبحنا نشكو من دناءة شعرنا فلا نعلم هل نحن منعدمين ذوقيا ام اصبحنا نعيش بين مطرقه المتشبثين بالشعر وسندان الاستماع لهم وسيء جدا اذا وضعت نفسك واجبرت على الاستماع لابيات تصيبك بالغثيان وتتمنى حينها انك اطرش لتصفق دون ان تسمع
الشعر بشكل عام انخفض مستواه حتى من الشعار الكبار فلم يعد هناك مايجعل الشاعر يبكي ويتاوه فكل وسائل الربط بينه وبين حبيبته تجعله يستغني عن البكاء والوله ويستمتع بوصلها بين رنه موبايل وانشودة مسج ضع نفسك حاكما وقاضيا وضع شعراء اليوم في كفه وشعراء العصور الماضيه في كفه اخرى الى من سيذهب حكمك كل هذا يعني أن شعراء اليوم لديهم مناطق مهولة وكثيرة لم يصل لها الأقدمين ولن يصل لها فكل شعراء العصور المتقدمة لم يزر أيا منهم حبيبته ويشتم فيها رائحة ( شانيل - جيفنشي ) ولم تضع ليلى الأخيلية ولا ليلي العامرية ( مكياجا أو روجا من نوع ماكس فاكتور ) وإلا لما وجد قيس بنان العامرية أحمرا ولكانت العبرات ( تفسد المكياج ) وليست جلسات المحبة . ولم يكن هناك رسائل ( إس إم إس ) وإلا لما استطاع والد ليلى أن يحجبها عن قيس . وكذلك جميل بن معمر لو كان يعرف شات الياهو أو ( دي جي شات) أولديه إيميلا أو يشارك في ( شات ) القنوات الفضائية لما مات كمدا على بعد بثينة . ولم ولن يتفرغ هؤلاء إلى الركب اليماني ليزجي المطي النواجيا ولن يقفوا أمام جبل التوباد ليكبر للرحمن حين يراهم بل يكفيهم الجلوس أمام الشاشة الفضية و( ترقيم ) ما يشاءون من الحبيبات ليؤسسوا دولا للحب كشاعرنا الحالي الذي يسأل :
هل دولة الحب التي أسستها .......... سقطت عليّ وسدت الأبواب ؟.
قيس ( متنيل على عينه ) عاش ومات وهو يحب امرأة واحدة ولو كان ( مدردشا ) أو ( مشرفا ) في منتدى لأحتاج آلاف السنين ليبكي على كل ( حبيباته ) وإن كن حبيبات قيس وما عاصر قيس لسن كحبيبات عصرنا . فإن كن سابقا لا يرين إلا وردا أو صدرا من نبع ماء فاليوم التعبير عن الحب باشكال اخرى
. فشعراء هذا اليوم يتكلمون مع الفراغ كما يقول أحدهم ويتهكمون على النبيذ وهم على سطحه ذباب كما يقول أحدهم أيضا . فلو أن البحتري ( سامر ) نجاح المساعيد فهل سينبه النيروز في غسق الدجى ؟. ولو أن أبا نواس سمع شعرا لسعاد الصباح فهل سيتداوى بالسذاجه أم بالتي كانت هي الداء ؟. ولو أن أبا تمام عايش تدني اسلوب بشائر الشيباني واغمض عينيه عن نظارة خديها فهل سيميز بيض الصفائح من بيض الصحائف ؟
ان الدخول والابحار في هذا الموضوع يحسسني بحسره ويالمني كثيرا
فالسطور اللي كتبت لا استطيع ان ازيد عليها ولو زدت عليها لاعتصرني الالم وارداني منهكا
ساطوي اوراقي وفي ثناياها الكثير وفي عقلي الاكثر عذرا على الإطالة ورحم الله طلال مداح
وتعب الطريق
ما تعبت أنا
وشكراً.
. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]
وقبل ان اكتب اليوم عشت وقتا طويلا اجادل نفسي في موضوع احببت ان اكتب عنه منذ زمن بعيد وهو عن الشعر والشعراء والخواطر وكتاب الخاطره وعن تردي حال الشعر والشعراء
فالكل يلاحظ مابين الفينة والفينه نجد شاعرا جديدا في اذاعة او في قناة تلفازيه يحاول ان يعبر لنا عن عشقه وحبة وغزواته الغراميه بابيات ساقطه ورديئه وباهته تشكو من الارهاق ومن ارهاصات اللت والعجن ومن سيطرة القبح في صياغتها
اصبحنا نشكو من دناءة شعرنا فلا نعلم هل نحن منعدمين ذوقيا ام اصبحنا نعيش بين مطرقه المتشبثين بالشعر وسندان الاستماع لهم وسيء جدا اذا وضعت نفسك واجبرت على الاستماع لابيات تصيبك بالغثيان وتتمنى حينها انك اطرش لتصفق دون ان تسمع
الشعر بشكل عام انخفض مستواه حتى من الشعار الكبار فلم يعد هناك مايجعل الشاعر يبكي ويتاوه فكل وسائل الربط بينه وبين حبيبته تجعله يستغني عن البكاء والوله ويستمتع بوصلها بين رنه موبايل وانشودة مسج ضع نفسك حاكما وقاضيا وضع شعراء اليوم في كفه وشعراء العصور الماضيه في كفه اخرى الى من سيذهب حكمك كل هذا يعني أن شعراء اليوم لديهم مناطق مهولة وكثيرة لم يصل لها الأقدمين ولن يصل لها فكل شعراء العصور المتقدمة لم يزر أيا منهم حبيبته ويشتم فيها رائحة ( شانيل - جيفنشي ) ولم تضع ليلى الأخيلية ولا ليلي العامرية ( مكياجا أو روجا من نوع ماكس فاكتور ) وإلا لما وجد قيس بنان العامرية أحمرا ولكانت العبرات ( تفسد المكياج ) وليست جلسات المحبة . ولم يكن هناك رسائل ( إس إم إس ) وإلا لما استطاع والد ليلى أن يحجبها عن قيس . وكذلك جميل بن معمر لو كان يعرف شات الياهو أو ( دي جي شات) أولديه إيميلا أو يشارك في ( شات ) القنوات الفضائية لما مات كمدا على بعد بثينة . ولم ولن يتفرغ هؤلاء إلى الركب اليماني ليزجي المطي النواجيا ولن يقفوا أمام جبل التوباد ليكبر للرحمن حين يراهم بل يكفيهم الجلوس أمام الشاشة الفضية و( ترقيم ) ما يشاءون من الحبيبات ليؤسسوا دولا للحب كشاعرنا الحالي الذي يسأل :
هل دولة الحب التي أسستها .......... سقطت عليّ وسدت الأبواب ؟.
قيس ( متنيل على عينه ) عاش ومات وهو يحب امرأة واحدة ولو كان ( مدردشا ) أو ( مشرفا ) في منتدى لأحتاج آلاف السنين ليبكي على كل ( حبيباته ) وإن كن حبيبات قيس وما عاصر قيس لسن كحبيبات عصرنا . فإن كن سابقا لا يرين إلا وردا أو صدرا من نبع ماء فاليوم التعبير عن الحب باشكال اخرى
. فشعراء هذا اليوم يتكلمون مع الفراغ كما يقول أحدهم ويتهكمون على النبيذ وهم على سطحه ذباب كما يقول أحدهم أيضا . فلو أن البحتري ( سامر ) نجاح المساعيد فهل سينبه النيروز في غسق الدجى ؟. ولو أن أبا نواس سمع شعرا لسعاد الصباح فهل سيتداوى بالسذاجه أم بالتي كانت هي الداء ؟. ولو أن أبا تمام عايش تدني اسلوب بشائر الشيباني واغمض عينيه عن نظارة خديها فهل سيميز بيض الصفائح من بيض الصحائف ؟
ان الدخول والابحار في هذا الموضوع يحسسني بحسره ويالمني كثيرا
فالسطور اللي كتبت لا استطيع ان ازيد عليها ولو زدت عليها لاعتصرني الالم وارداني منهكا
ساطوي اوراقي وفي ثناياها الكثير وفي عقلي الاكثر عذرا على الإطالة ورحم الله طلال مداح
وتعب الطريق
ما تعبت أنا
وشكراً.
. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]