الـــنـــايـــفـــ
02-24-2005, 02:32 AM
هذه القصيدة كتبها شاعر وهو معلم من أهل الشمال في السعودية ومناسبة هذه القصيدة أن هذا الشخص أحب فتاة في الشمال حبا عذريا صادقا ليس له حدود ولكن وبعد قترة انقطعت أخبار هذه الفتاة وشاءت الأقدار أن ينقل هذا المعلم إلى جنوب المملكة وعند ممارسته لعمله شاهد طفلا من بين الأطفال فارتسمت في ذاكرته ملامح من أحبها وتذكر رائحتها من رائحة ابنها فسأل ذاك الطفل عن اسم أمه فكانت الكارثة أن هذه الام هي الفتاة التي أحبها فكتب هذه القصيدة وأعطاها للطفل وقال له أوصل هذه الرسالة لأمك /
غابت ثمان سنيـن حـلٍ وترحـال
غابـت ثمـان كلـهـا مدلهـمـه
قضيتها بالحـب والشـوق رحـال
شوقٍ تحدى كـل يائسـه وهمـه
سألت عنها اسنين وشهور وليـال
ولا فيه فـجٍ غيـر وجهـت يمـه
وعقب الثمان اللي تعبها برى الحال
جاب الزمـان الكارثـه والمطمـه
جاني ولدها مبتسم بيـن الاطفـال
و من بسمته ذكرت انا بسمة امـه
شفته وصاحت داخلي كـل الأمـال
بصوتٍ عجزت بكتم الأنفاس المـة
وركضت له دمعي على الخد همال
ومن كثر شوقي قمت بالحيل اضمه
ولحظة حضنته والطفل في يدي مال
شميت ريحتها على اطـراف كمـه
واستلهمت نفسي مقاديـم الاهـوال
وتم الضيـاع واكـدت لـي متمـه
ليت الغياب اللي شغل غربتي طـال
ولا دور العاشق على حـرق دمـه
اليوم بنت الناس فـي بيـت رجـال
حبٍ على غير الشرف لـي مذمـه
مجبور اعود واشتكي لكل الأجيال
بنفسٍ .. حزينة .. كائبة .. مستهمة
برجع غريبٍ ديرته بـر وارمـال
يموت .. يحيى .. يندفـن مايهمـه
غابت ثمان سنيـن حـلٍ وترحـال
غابـت ثمـان كلـهـا مدلهـمـه
قضيتها بالحـب والشـوق رحـال
شوقٍ تحدى كـل يائسـه وهمـه
سألت عنها اسنين وشهور وليـال
ولا فيه فـجٍ غيـر وجهـت يمـه
وعقب الثمان اللي تعبها برى الحال
جاب الزمـان الكارثـه والمطمـه
جاني ولدها مبتسم بيـن الاطفـال
و من بسمته ذكرت انا بسمة امـه
شفته وصاحت داخلي كـل الأمـال
بصوتٍ عجزت بكتم الأنفاس المـة
وركضت له دمعي على الخد همال
ومن كثر شوقي قمت بالحيل اضمه
ولحظة حضنته والطفل في يدي مال
شميت ريحتها على اطـراف كمـه
واستلهمت نفسي مقاديـم الاهـوال
وتم الضيـاع واكـدت لـي متمـه
ليت الغياب اللي شغل غربتي طـال
ولا دور العاشق على حـرق دمـه
اليوم بنت الناس فـي بيـت رجـال
حبٍ على غير الشرف لـي مذمـه
مجبور اعود واشتكي لكل الأجيال
بنفسٍ .. حزينة .. كائبة .. مستهمة
برجع غريبٍ ديرته بـر وارمـال
يموت .. يحيى .. يندفـن مايهمـه