شبيه الريح
07-26-2005, 03:39 PM
حين يندمج الابداع مع الاحساس نبحر في بحر لجي نعجز عن شاطئه
وحين يختلط عبق الكلمات مع سحر الصوت وتناغم الالحان نتيه في عالم من
الاحلام وحين يكتب البدر ويغني فنان العرب محمد عبده نتوق الى الكلمه واللحن والصوت تتمايل رؤوسنا يمنه ويسره وتنتشي فينا احاسيس غريبه
اشبه ماتكون بامتزاج الروم بداخل ماء نمير .
هكذا عودنا مهندس الكلمه البدر حين كتب وسلاما على ماكتب صور لنا ازمنة الحب وعزف لنا قيثارة العشق والوجد والغرام كتب وابدع واصبح شاعر يتكلم على السنه العشاق والفقراء والمغتربين
والمحبين بدر بن عبدالمحسن الا تحس حين تسمع اسمه انك تبحر في سيل من الابداع وتطير في سماء لن ترى فيها نجوما ولا سحبا ولاقمرا ولاكوكبا
سترى ابداع وفن وذوق وشعر فسبحان من اعطاه
مهندس الكلمه شاء له ان يكتب ففكر وقدر وعاش كيف قدر وضع قلمة وقبل قلمه وضع روحه وعصارة فكره في كلمات سلسه وسهله سطر لنا ( صوتك يناديني ) فعشنا معها وتعايشنا مع معانيها وكلماتها
فتاثرنا وحزننا وبكينا وتاملنا ماعذب ماكتب ومااروع ماسطر اندمجت معاني العذاب مع الامل وارتسمت اوصاف الحبيب مع الشوق اليه والشكوى منه
كتب كلمات صوتك يناديني وسلمها حيث ان يفترض ان تسلم ذهب االابداع لمنبع الابداع ذهبت الكلمات لفنان طالما قدم وطالما ابدع
هو دائما يطربنا ونتيه مع صوته في تباريح فياضه من الاحاسيس والمشاعر اصبحت في اوقات كثيره اعشق مايغنيه واسمع حتى حواره وحديثه اصبحت حتى اعرف من اي مقام هو غنى واي مقام هو اختار
تحتار كثيرا حين تعيش حياه كحياة الفنان محمد عبده تدخل في متهات فنان ارتقى على سقف الفن فاستطاع ان يخضع الكلمات له والالحان لصوته وحنجرته .
تسلم فنان العرب ( صوتك يناديني ) وبدا حينها يفكر في لحنها قراها كثيرا حتى يعيش احساس البدر فيها اعتقد انه استعان بجموع من الجن في لحن هذه الاغنيه فهي ذات مقام صعب نهاوندي عجيب
وهي ذات فواصل وكوبليهات تحاكي النط ذا النفس الطويل اخذ الفنان العجيب يداعب الكلمات بصوته فرضخت وتالمت وعاشت ووافقت ان تنثني لعظمة اللحن ولنغمات الصوت الرخيم البهي العجيب
وضع الفنان البصمات الاخيره للحن الاغنيه واستعد لطرحها لمحبيه فهم اشبه من ينتظر حبيبا طال غيابه وانتظاره
حشود كبيره كعادة المسرح الغنائي الذي يصدح فيه فنان العرب باغانيه جميعهم عاشوا لحظات الرومانسيه والحب والفنان لم يطل عليهم والموسيقى لم تعزف الفرقه تستعد على قدم وساق بدات المعزوفة التي اختيرت من المعزوفات السبع في العالم
وهي معزوفة اغنيه ( ابعاد ) غير ان هذا دائما نردده نحن بانتظار الاهم . خطوات فنان العرب تقترب من المسرح والتصفيق الحار بانتظاره ابتسامه عريضه دائما نشاهدها من فنانا المفضل
يخيم الصمت على ارجاء المسرح بدءا لسماع اول اغنيه
بدا الموسيقار يلاعب الهواء بحركات يديه والانفس متلهفه لسماع الجديد بدات معزوفه شيقه غريبه غاية في الروعه والابداع اختلط الحزن بالاستغراب قد تسمع نغمة موسيقيه عابره تتمنى لو تعرف ماهي تلك الاله التي اخرجت ذلك اللحن
الاستغراب الان كيف وصل اللحن الى ماوصل له ماهذه المقدمه الجزله الرائعه الجميع غارقين في افكارهم وكل شخص من هذا الحشد انزوى لشخصه فمنهم من حزن ومنهم من هتف بقلبه ومنهم من ردد الاهات
ياللهول كل هذا من مقدمه الاغنيه فقط ولم يسمعوا كلمات البدر
توقف العزف برهه ثم بدا مرة اخرى بنمط جديد وهيكلة جديده بدا الصوت الان يداعب الاذان وكانت القلوب تواقه قبل الاذان لترتوي من ابداع الفنان والكاتب
( صوتك يناديني )
صوتك يناديني
تذكٌر .. صوتك يناديني ...
تذكر ... تذكر ...
تذكر الحلم الصَغير ...
وجدار من طين وحصير ...
وقمَرا ورا الليل الضرير ...
على الغَدير
يخاطب البدر نفسه الاتتذكر الا تتذكر الصوت الذي يناديك ام انت غارق بما يلهيك تذكر الصوت وتذكر الحلم الذي لازال في بداية حياته
تذكر الطين والحصير وقمرا ورا الليل الضرير على الغدير
البدر هنا يعود بقريحته الى بداية حياته اشك احيانا ان من يخاطبها اصبحت مفقودة مع اطلال اندثرت اشك انها حبيبه فقدها وبكى وناح عليها
الا ترون وتلاحظن معي انه ذكر الطين والحصير والقمرا التي بانوارها تقبل الغدير في عتمة الليل الاعمى الضرير
رائعه ادبيه حين صور اليل بالضرير لايصل لها الا من هندس الكلمه
تستمتر المعزوفه ويردد تذكر الحلم الصغير وجدار من طين وحصير .
تهجم الموسيقى هجوما على عقثول الحضور فما تلبث حتى تجعلهم سكاري ماهم بسكارى تختلط النغمات وتستثيرك الالحان والمعزوفات
فتعجز لديك الاساليب والشروحات هل ياترى سيستمر سيل الابداع وماذا ينتظرنا من عطاءات
لاهَبٌت النسمَة تكسر ...
جيتي من النسيان ...
ومن كل الزمان ...
اللي مَضَى ... واللي تغٌير ...
صوتك يناديني تذكٌر ...
يردف الفنان ماقاله الشاعر في المعزوفة الاولى ويبين لنا ان البدر عملاق حين صور انكسار النسمه على ماء الغدير عند الهبوب
تخيل ايها القاريء الكريم حين تشاهد الماء في ليلة مقمرة وتهب النسمه فتكسر ضوء القمر على وجه الماء تعبير طويل وشاق
اختصره البدر في كلمات قليلة مقننة بالغة في الجمال
لاهبت النسمه تكسرر يرددها الفنان ويلحنها ويسوغها ويظهرها في كل مرة بلحن اخر وصوت رخيم معبر
احساس متدفق ومشاعر فياضه حين يقول جيتي من النسيانوكان الشاعر يبين لنا ان معشوقته اصبحت بعالم النسيان
ومع النسيان الذي يدعيه اعترف انها بكل الزمان ومن كل الزمان اللي مضى وذهب بما ذهب به والذي تغير واختفى
يراودنا هنا ابداع فنان العرب حين يقول الكلمات ويقولها بشيئ من الحزن والاسى مما يجعلك تنسجم في اريحيه
طفل في احضان امه وفي عذاب حزين يقبل ميتا بين يديه
يردد وكانه سيعلن عن شيء مهم ان الصوت مازال يناديني رغم ان السنين والزمان وكل مامضى وماكان الا ان الصوت مازال يؤرقني
ويناديني
تلهب احساس فنان العرب مسامعنا فنطرب ونتشوق تميل رؤوسنا مع كل تنهيده يطلقها في فضاءات رحبة يتلكها حوله
توقف العزف استعدادا لكوبليه جديده ومفاجاء يخبئها لنا فنان العرب
قد نستغرب من هذه القدره العجيبه في اللحن وهذه الصيغه الانتهازيه لثني الكلمة وتطويعها لمتذوق
تبدا الفرقه في العزف بدا لرحلة جديده نكون فيها مع اثير صوت فنان العرب ونسمات كلمات البدر
يجندل الموسيقار بيده ذلك ان حتى اعضاء الفرقه تاهوا كثيرا وانسجموا كثيرا فتجد كل شخص منهم ينظر امامه وكانه ينظر الى سراب يناديهم
الكل بانتظار ماسيحدث
ناديتي ... خانتني السنين ... اللي مَضت راحت
ناديت ... ماكن السنين ... اللي مضت راحت
كنا افترقنا البارحة ...
البارحة .... صارت عمر ...
ليله ... أَبَدْ عيٌت تمرٌ ...
ياجمرة الشوق الخَفي ...
نسيت أنا وجرحك وفي ...
يتذَكر الحلم الصغير ...
يخاطبها البدر الان يرد على صوت ندائها فقلبه لايتحمل ان يصمت وهي تنادي يحدثها ويخبرها انني سمعت ندائك ياحبيبتي
لكن الا تعرفين ان السنين قتلتني بالخيانه يالقبح السنين هذه التي اقترفت ابشع جرميه في عرف الاحبة وهي الخيانه
تبا للخيانه كيف اوقدتي النار بداخل البدر مع انها خيانه سنين مضت وذهبت .
لله درك ايها الفنان كيف عبرت عن حر الكلمات بلهيب اللحن ضربت ماهو حامي بسوط عجز عنه الكثير
فتمثل لنا انك تبحر في دنيا تنفرد بك وتعشقك
لازال البدر يخاطب عشيقته ويخبرها انه نادى ولكن السنين التي ذهبت ومضت لم تذهب الا تعرفين لماذا
لان الخيانه لاتذهب ولاتندثر وكاني اعيش ساعتها اللحظه وكانها تحضنني بصدرها المؤلم
لازال يحدثها ويصرخ لها ان فراقنا كان ( البارحه ) وتلك ( البارحه ) اصبحت عمرا لانني قتلت بالخيانه ولانها اعلنت فراقنا
فلماذا لاتكون عمرا ولماذا لاتكون حياة بكل مافيها من الم وشكوى وهيام
اليست جريمة في عالم العشاق اليست منكرا في عرف المحبين
ينثر لنا البدر دررا على الحنجرة الذهبيه ويقول ان هذه الليله لاتمر ولاتذهب ولن تمر ولن تذهب
يصرخ فنان العرب بكل احسايس الشوق الدفين والالم المكين
ياجمرة الشوق الخفي نسيت انا جرحك وفي ينثر لنا فنان العرب هذه الكلمات وهو يغرقنا باحاسيسها
وهو يطربنا بمعانيها يوصل مايريد قوله البدر ويوصل لنا بما نريد ان نسمعه ولاجله نستقبله .
هدوء في اركان المسرح بعد ان جاء الامر بايقاف العزف استعدادا للاقلاع للكوبليه الثالثه بالاغنيه
يبدا العزف بجمهرة موسيقيه ثارة رومانسيه
ريانَة العُود ... نادي ...
نادي الليَالي تعُود ..
بشوق الهَوى ... بوعُود ...
بوجهي اللي ضيعته زَمَان ...
في عُيُونك السٌود ...
ياالضحكة العَذبة ...
عَنك الصٌبر ... كِذبه ...
وفيك العُمر موعود ...
اشتقت للحلم الصغير ...
واشتقت لجدار وحصير ...
وقمَرا ورا الليل الضرير ...
على الغدير ...
ان هبت النسمَة تكسر ...
يبدا الشاعر بوصف حبيبته على لسان فنان العرب يصفها بريانه العود وهو اعذب وانقى واجمل وصف لجسم الفتاه
يناشدها هنا ان تطلب من الليالي ان تعود يردد فنان العرب الكلمات وهو في سيل من المشاعر وكانه يروي قصه
ابكته واحزنته وافرحته بوقت واحد يبدع هذا الفنان وهو يغرس بداخلنا حبه يردد ويقول ويغني ونحن نطرب ونسعد
ماجمل مايقوله وماجمل ماقاله وماسيقوله
اما انا ياساده فلقد ملكتني هذه الاغنيه واسرتني فاصبحت تلازمني وتجري في مجرى الدم في العروق ولقد احببتها واحاطت بي احاطة السوار بالنعصم
حتى انني اخرج من عالمي الذي انا فيه حين اسمعها
ايها الساده
صوتك يناديني اغنيه جعلتني اعيش وامتطي صهوة كل معنى وكلمة فيها امتعنت عن سماعها في السياره وفي اي مكان
قد احتاج الى وجودي فيه
انني ابريء لله منكم ان سمعتموها وعشقتموها فليس لي بكم اي علاقه ولا ابالي بكم ان اصبحت عميانا في بحر عشقها
فلا تلوموني ولكن القوا اللائمه على من هندس الكلمة وغرد بالصوت الشجي البهي على مسامعكم
وحين يختلط عبق الكلمات مع سحر الصوت وتناغم الالحان نتيه في عالم من
الاحلام وحين يكتب البدر ويغني فنان العرب محمد عبده نتوق الى الكلمه واللحن والصوت تتمايل رؤوسنا يمنه ويسره وتنتشي فينا احاسيس غريبه
اشبه ماتكون بامتزاج الروم بداخل ماء نمير .
هكذا عودنا مهندس الكلمه البدر حين كتب وسلاما على ماكتب صور لنا ازمنة الحب وعزف لنا قيثارة العشق والوجد والغرام كتب وابدع واصبح شاعر يتكلم على السنه العشاق والفقراء والمغتربين
والمحبين بدر بن عبدالمحسن الا تحس حين تسمع اسمه انك تبحر في سيل من الابداع وتطير في سماء لن ترى فيها نجوما ولا سحبا ولاقمرا ولاكوكبا
سترى ابداع وفن وذوق وشعر فسبحان من اعطاه
مهندس الكلمه شاء له ان يكتب ففكر وقدر وعاش كيف قدر وضع قلمة وقبل قلمه وضع روحه وعصارة فكره في كلمات سلسه وسهله سطر لنا ( صوتك يناديني ) فعشنا معها وتعايشنا مع معانيها وكلماتها
فتاثرنا وحزننا وبكينا وتاملنا ماعذب ماكتب ومااروع ماسطر اندمجت معاني العذاب مع الامل وارتسمت اوصاف الحبيب مع الشوق اليه والشكوى منه
كتب كلمات صوتك يناديني وسلمها حيث ان يفترض ان تسلم ذهب االابداع لمنبع الابداع ذهبت الكلمات لفنان طالما قدم وطالما ابدع
هو دائما يطربنا ونتيه مع صوته في تباريح فياضه من الاحاسيس والمشاعر اصبحت في اوقات كثيره اعشق مايغنيه واسمع حتى حواره وحديثه اصبحت حتى اعرف من اي مقام هو غنى واي مقام هو اختار
تحتار كثيرا حين تعيش حياه كحياة الفنان محمد عبده تدخل في متهات فنان ارتقى على سقف الفن فاستطاع ان يخضع الكلمات له والالحان لصوته وحنجرته .
تسلم فنان العرب ( صوتك يناديني ) وبدا حينها يفكر في لحنها قراها كثيرا حتى يعيش احساس البدر فيها اعتقد انه استعان بجموع من الجن في لحن هذه الاغنيه فهي ذات مقام صعب نهاوندي عجيب
وهي ذات فواصل وكوبليهات تحاكي النط ذا النفس الطويل اخذ الفنان العجيب يداعب الكلمات بصوته فرضخت وتالمت وعاشت ووافقت ان تنثني لعظمة اللحن ولنغمات الصوت الرخيم البهي العجيب
وضع الفنان البصمات الاخيره للحن الاغنيه واستعد لطرحها لمحبيه فهم اشبه من ينتظر حبيبا طال غيابه وانتظاره
حشود كبيره كعادة المسرح الغنائي الذي يصدح فيه فنان العرب باغانيه جميعهم عاشوا لحظات الرومانسيه والحب والفنان لم يطل عليهم والموسيقى لم تعزف الفرقه تستعد على قدم وساق بدات المعزوفة التي اختيرت من المعزوفات السبع في العالم
وهي معزوفة اغنيه ( ابعاد ) غير ان هذا دائما نردده نحن بانتظار الاهم . خطوات فنان العرب تقترب من المسرح والتصفيق الحار بانتظاره ابتسامه عريضه دائما نشاهدها من فنانا المفضل
يخيم الصمت على ارجاء المسرح بدءا لسماع اول اغنيه
بدا الموسيقار يلاعب الهواء بحركات يديه والانفس متلهفه لسماع الجديد بدات معزوفه شيقه غريبه غاية في الروعه والابداع اختلط الحزن بالاستغراب قد تسمع نغمة موسيقيه عابره تتمنى لو تعرف ماهي تلك الاله التي اخرجت ذلك اللحن
الاستغراب الان كيف وصل اللحن الى ماوصل له ماهذه المقدمه الجزله الرائعه الجميع غارقين في افكارهم وكل شخص من هذا الحشد انزوى لشخصه فمنهم من حزن ومنهم من هتف بقلبه ومنهم من ردد الاهات
ياللهول كل هذا من مقدمه الاغنيه فقط ولم يسمعوا كلمات البدر
توقف العزف برهه ثم بدا مرة اخرى بنمط جديد وهيكلة جديده بدا الصوت الان يداعب الاذان وكانت القلوب تواقه قبل الاذان لترتوي من ابداع الفنان والكاتب
( صوتك يناديني )
صوتك يناديني
تذكٌر .. صوتك يناديني ...
تذكر ... تذكر ...
تذكر الحلم الصَغير ...
وجدار من طين وحصير ...
وقمَرا ورا الليل الضرير ...
على الغَدير
يخاطب البدر نفسه الاتتذكر الا تتذكر الصوت الذي يناديك ام انت غارق بما يلهيك تذكر الصوت وتذكر الحلم الذي لازال في بداية حياته
تذكر الطين والحصير وقمرا ورا الليل الضرير على الغدير
البدر هنا يعود بقريحته الى بداية حياته اشك احيانا ان من يخاطبها اصبحت مفقودة مع اطلال اندثرت اشك انها حبيبه فقدها وبكى وناح عليها
الا ترون وتلاحظن معي انه ذكر الطين والحصير والقمرا التي بانوارها تقبل الغدير في عتمة الليل الاعمى الضرير
رائعه ادبيه حين صور اليل بالضرير لايصل لها الا من هندس الكلمه
تستمتر المعزوفه ويردد تذكر الحلم الصغير وجدار من طين وحصير .
تهجم الموسيقى هجوما على عقثول الحضور فما تلبث حتى تجعلهم سكاري ماهم بسكارى تختلط النغمات وتستثيرك الالحان والمعزوفات
فتعجز لديك الاساليب والشروحات هل ياترى سيستمر سيل الابداع وماذا ينتظرنا من عطاءات
لاهَبٌت النسمَة تكسر ...
جيتي من النسيان ...
ومن كل الزمان ...
اللي مَضَى ... واللي تغٌير ...
صوتك يناديني تذكٌر ...
يردف الفنان ماقاله الشاعر في المعزوفة الاولى ويبين لنا ان البدر عملاق حين صور انكسار النسمه على ماء الغدير عند الهبوب
تخيل ايها القاريء الكريم حين تشاهد الماء في ليلة مقمرة وتهب النسمه فتكسر ضوء القمر على وجه الماء تعبير طويل وشاق
اختصره البدر في كلمات قليلة مقننة بالغة في الجمال
لاهبت النسمه تكسرر يرددها الفنان ويلحنها ويسوغها ويظهرها في كل مرة بلحن اخر وصوت رخيم معبر
احساس متدفق ومشاعر فياضه حين يقول جيتي من النسيانوكان الشاعر يبين لنا ان معشوقته اصبحت بعالم النسيان
ومع النسيان الذي يدعيه اعترف انها بكل الزمان ومن كل الزمان اللي مضى وذهب بما ذهب به والذي تغير واختفى
يراودنا هنا ابداع فنان العرب حين يقول الكلمات ويقولها بشيئ من الحزن والاسى مما يجعلك تنسجم في اريحيه
طفل في احضان امه وفي عذاب حزين يقبل ميتا بين يديه
يردد وكانه سيعلن عن شيء مهم ان الصوت مازال يناديني رغم ان السنين والزمان وكل مامضى وماكان الا ان الصوت مازال يؤرقني
ويناديني
تلهب احساس فنان العرب مسامعنا فنطرب ونتشوق تميل رؤوسنا مع كل تنهيده يطلقها في فضاءات رحبة يتلكها حوله
توقف العزف استعدادا لكوبليه جديده ومفاجاء يخبئها لنا فنان العرب
قد نستغرب من هذه القدره العجيبه في اللحن وهذه الصيغه الانتهازيه لثني الكلمة وتطويعها لمتذوق
تبدا الفرقه في العزف بدا لرحلة جديده نكون فيها مع اثير صوت فنان العرب ونسمات كلمات البدر
يجندل الموسيقار بيده ذلك ان حتى اعضاء الفرقه تاهوا كثيرا وانسجموا كثيرا فتجد كل شخص منهم ينظر امامه وكانه ينظر الى سراب يناديهم
الكل بانتظار ماسيحدث
ناديتي ... خانتني السنين ... اللي مَضت راحت
ناديت ... ماكن السنين ... اللي مضت راحت
كنا افترقنا البارحة ...
البارحة .... صارت عمر ...
ليله ... أَبَدْ عيٌت تمرٌ ...
ياجمرة الشوق الخَفي ...
نسيت أنا وجرحك وفي ...
يتذَكر الحلم الصغير ...
يخاطبها البدر الان يرد على صوت ندائها فقلبه لايتحمل ان يصمت وهي تنادي يحدثها ويخبرها انني سمعت ندائك ياحبيبتي
لكن الا تعرفين ان السنين قتلتني بالخيانه يالقبح السنين هذه التي اقترفت ابشع جرميه في عرف الاحبة وهي الخيانه
تبا للخيانه كيف اوقدتي النار بداخل البدر مع انها خيانه سنين مضت وذهبت .
لله درك ايها الفنان كيف عبرت عن حر الكلمات بلهيب اللحن ضربت ماهو حامي بسوط عجز عنه الكثير
فتمثل لنا انك تبحر في دنيا تنفرد بك وتعشقك
لازال البدر يخاطب عشيقته ويخبرها انه نادى ولكن السنين التي ذهبت ومضت لم تذهب الا تعرفين لماذا
لان الخيانه لاتذهب ولاتندثر وكاني اعيش ساعتها اللحظه وكانها تحضنني بصدرها المؤلم
لازال يحدثها ويصرخ لها ان فراقنا كان ( البارحه ) وتلك ( البارحه ) اصبحت عمرا لانني قتلت بالخيانه ولانها اعلنت فراقنا
فلماذا لاتكون عمرا ولماذا لاتكون حياة بكل مافيها من الم وشكوى وهيام
اليست جريمة في عالم العشاق اليست منكرا في عرف المحبين
ينثر لنا البدر دررا على الحنجرة الذهبيه ويقول ان هذه الليله لاتمر ولاتذهب ولن تمر ولن تذهب
يصرخ فنان العرب بكل احسايس الشوق الدفين والالم المكين
ياجمرة الشوق الخفي نسيت انا جرحك وفي ينثر لنا فنان العرب هذه الكلمات وهو يغرقنا باحاسيسها
وهو يطربنا بمعانيها يوصل مايريد قوله البدر ويوصل لنا بما نريد ان نسمعه ولاجله نستقبله .
هدوء في اركان المسرح بعد ان جاء الامر بايقاف العزف استعدادا للاقلاع للكوبليه الثالثه بالاغنيه
يبدا العزف بجمهرة موسيقيه ثارة رومانسيه
ريانَة العُود ... نادي ...
نادي الليَالي تعُود ..
بشوق الهَوى ... بوعُود ...
بوجهي اللي ضيعته زَمَان ...
في عُيُونك السٌود ...
ياالضحكة العَذبة ...
عَنك الصٌبر ... كِذبه ...
وفيك العُمر موعود ...
اشتقت للحلم الصغير ...
واشتقت لجدار وحصير ...
وقمَرا ورا الليل الضرير ...
على الغدير ...
ان هبت النسمَة تكسر ...
يبدا الشاعر بوصف حبيبته على لسان فنان العرب يصفها بريانه العود وهو اعذب وانقى واجمل وصف لجسم الفتاه
يناشدها هنا ان تطلب من الليالي ان تعود يردد فنان العرب الكلمات وهو في سيل من المشاعر وكانه يروي قصه
ابكته واحزنته وافرحته بوقت واحد يبدع هذا الفنان وهو يغرس بداخلنا حبه يردد ويقول ويغني ونحن نطرب ونسعد
ماجمل مايقوله وماجمل ماقاله وماسيقوله
اما انا ياساده فلقد ملكتني هذه الاغنيه واسرتني فاصبحت تلازمني وتجري في مجرى الدم في العروق ولقد احببتها واحاطت بي احاطة السوار بالنعصم
حتى انني اخرج من عالمي الذي انا فيه حين اسمعها
ايها الساده
صوتك يناديني اغنيه جعلتني اعيش وامتطي صهوة كل معنى وكلمة فيها امتعنت عن سماعها في السياره وفي اي مكان
قد احتاج الى وجودي فيه
انني ابريء لله منكم ان سمعتموها وعشقتموها فليس لي بكم اي علاقه ولا ابالي بكم ان اصبحت عميانا في بحر عشقها
فلا تلوموني ولكن القوا اللائمه على من هندس الكلمة وغرد بالصوت الشجي البهي على مسامعكم