Ms.Soso
12-01-2005, 11:27 PM
.
.
.
هكذا تمطر السماء .. حينما نكون عطشى
وهكذا تظهر النجوم .. حينما نضل الطريق ..
نعم إليك ،، وإليك ،، فقط ...
يامن عجز الصمت .. عن إستيعاب بوحك ..
و عجز الضوء عن .. إسراج ليالي المعتمة بدونك ..
و عجزت روحي عن أستيعاب أحاديثك ..
و عجزت أنفاسي عن أستنشاق عبق حروفك ..
نعم ..
نعم إليكِ ،، وإليكِ ،، فقط ...
يامن تزع دروبي بالورود و ليالي بالأمل و لحظاتي بالسعادة
عجزت كل حروفي التي أكتبها .. عن و صف مشاعري .. فهِمت أبحث
عما سأكتبه ..و لكن ..
سجلت أناملي و عواطفي عجزاً حاداً وطويلاً ..
أمام اشواقي ...
ووقفت أستجدي المارين حروفاً .. و العابرين نصوصاً ..
عل أشرعتهم تنقذني .. و أشعارهم تريحني ..
و تطفئ نيران حنيني ..
نعم لقد رأيت في ضعفي ،، كيف يكون الطبيب مريضاً ..
فكيف نحن بدون أحبتنا ،،
نعم إليكم .. وإليكم .. فقط ..
أهدي هذه الخاطرة ،، من بحور أشواق من كتبها ..
علها تلامس نبض قلوبكم .. و همس مشاعركم ..
علكم غلفتموها بورق سولفان بارد يشبه عوطفنا التي قتلها الزمان ،، و دفنتها الغربة ..
في ليلة شتاء باردة ،،،
و لا تنسوا
أن ترفقوها بوردة حمراء ،، علهم يزرعوها على رصيف نوافهم
فيتذكرونا كلما ... شرقت شمس .. أو ظهر بدر ..
أو سافر طير من أشواقنا إليهم ..
نعم .. ، إليك ..، و إليك ،.، فقط
يا من تسقط حروف أوتارك من أجلي ،،
أقدم أحدى صكوك برائتي ..عل عدلكِ يحتويها ..
فلا تقاضيني بما لا أحتمل ..،،
إليك أقدم أحدى الصكوك التي أنقلها و أشعر أنها
أنا.. و .. أنت
يا
(( رفيقتي ))
::
\
::
أتجمَّر شوقـاً ...
تنطفىء حرائــقــي ..
أخبو في شتاءات الفراق ...
رويداً ..رويداًُ أخبو ومازال في قلب الجمر \ قلبي أمنيةُ بأن أستحيلَ رماداً
تذروه نسائم أمل بلقائك في حقول حضورك ...
= = =
شهر آخـــر والغياب هو الغياب ..أزمنة تتأرجح بين صحوي وإغفائــي
تطاردني بجيوشٍ من أشياءَ كانت ذات يومٍ واقعاً، تماماً كما هي الآن لا أكثر من ذكــريات
تطاردني بكل ما حدث ، ويحدث ، وســيحدث ...
بالممكن ، واللاممكن ...!
شهرُ آخــر ....وأنا أركض لاهثاً في خـطـوتــي
أركض نحوكِ حيث أنتِ في كلِّ اتّجــاه ،
تتساقط أمامـي الوجوه ، والأقنعة الّتي تتخطى عبوري
تتكسّر أضواء السيارات كلَّمــا حاولت أن تعرقلني ..
تهرول خلفي الأشجار ،وواجهات المحلات ، والأقدام مذعورةً ،
وأنامازلت أركض ...أركض قبل أن أنهار أخيراً في منعطف مــا ، ويدركني غيابكِ
فأرتدُّ إلى حقيقة أنّي دونَكِ كأيَّة شاخصةٍ بلهاء في شارع مزدحــم
لاتثير اهتمام أحدٍ ، وتحلم بقدمٍ تأخذهــا إلى حيث لا أدري !
شهر آخــر...وأنا هنا شابُ يحلــم بأن يصير المدى ليحتوي بأعظم لهفة ٍ بزوغَــكِ وأفولك
شهر آخــر ،، ومــازلت أمضي عكس اتّجاهات الوقت خلف طفولتي
ألملم الأيّام الهاربة من" روزنامــة "عمري
وبدهشة طفل أرقب كيف يتضاءل حجم يديَّ ...
كيف يصبح صوتي أنعم ...
كيف تنسحب الأفكار عائدةً إلى المجهول والغيبيّة...
كيف تصبح الكلمات أقلَّ أهميّة من نظرةِ تأمُّــل..
كيف تصبح النساء اختصاراً عظيمــاً لأمِّــي..
وكيف يكون وجودكِ حلمــاً ، وحكايا خرافيّة ، وابتسامــاتٍ شفّافة تهمس لي
بأنّك أعظم الأحلام ...وأن الاحلام إذا ماكبرنا تتحقـق ...
وبكل الحبِّ أصدِّق ...!
شهرُ آخر والغياب شاسع جدَّاً كملعب ...
والقلب كرة حنين تتقاذفها أقدام الذاكرة بلاهدفٍ أو نتيجة ..
وأنا في الصفِّ الأوَّل ، أجلسُ منتظراً يدكٍ لتحطَّ على كتفي ، وترحل بي إلى لحظة
عظيمة كأبديّة ...
ترحل بي بعيداً إلى حيثً كنَّا ذات مساءٍ " الحريَّــة"
و
أ،ف، ت، ق،د،كِ،
وأعلم أنَّ غيابكٍ عنّــي عظيمُ كعجزي عن الكتابة إليكِ أنا المكتظُّ بك
أفتقدكِ
وأنا موقن بأنَّ أزمنة الغياب إلى انقضاء ...
وأني مازلت كما كنت في طفولتي مؤمناً بانَّ الأحلام تتحقق ...
وأنّك لابدَّ ستأتين ليورق العمرُ من جديد!
شـهــر ...ثمَّ ....شهرُ ..والغـيـاب لاشيء
وأنا هنا أستحيل رمــاداَ مازال بكلِّ الشوق ينتظر
.
.
.
.
وسيبقى!!
،،،،،،،،،،،،،
،،،
يامن قرأتم فلتقفوا شهوداً ،،،
و لتوقعوا على هذا الصك ..
فقد كتبه يوماً عاشق .. و أنا كتبته لصديقة
لتشهدوا أن الوفاء لا يختلف ،،، و أن كل الحياة لا تسااااوي
،،، الخل الوفي ،،،
http://3ssom.com/uploader/uploads9/friends08.jpg
(( ... كم جميل لو بقينا أصدقاء ...))
.
.
هكذا تمطر السماء .. حينما نكون عطشى
وهكذا تظهر النجوم .. حينما نضل الطريق ..
نعم إليك ،، وإليك ،، فقط ...
يامن عجز الصمت .. عن إستيعاب بوحك ..
و عجز الضوء عن .. إسراج ليالي المعتمة بدونك ..
و عجزت روحي عن أستيعاب أحاديثك ..
و عجزت أنفاسي عن أستنشاق عبق حروفك ..
نعم ..
نعم إليكِ ،، وإليكِ ،، فقط ...
يامن تزع دروبي بالورود و ليالي بالأمل و لحظاتي بالسعادة
عجزت كل حروفي التي أكتبها .. عن و صف مشاعري .. فهِمت أبحث
عما سأكتبه ..و لكن ..
سجلت أناملي و عواطفي عجزاً حاداً وطويلاً ..
أمام اشواقي ...
ووقفت أستجدي المارين حروفاً .. و العابرين نصوصاً ..
عل أشرعتهم تنقذني .. و أشعارهم تريحني ..
و تطفئ نيران حنيني ..
نعم لقد رأيت في ضعفي ،، كيف يكون الطبيب مريضاً ..
فكيف نحن بدون أحبتنا ،،
نعم إليكم .. وإليكم .. فقط ..
أهدي هذه الخاطرة ،، من بحور أشواق من كتبها ..
علها تلامس نبض قلوبكم .. و همس مشاعركم ..
علكم غلفتموها بورق سولفان بارد يشبه عوطفنا التي قتلها الزمان ،، و دفنتها الغربة ..
في ليلة شتاء باردة ،،،
و لا تنسوا
أن ترفقوها بوردة حمراء ،، علهم يزرعوها على رصيف نوافهم
فيتذكرونا كلما ... شرقت شمس .. أو ظهر بدر ..
أو سافر طير من أشواقنا إليهم ..
نعم .. ، إليك ..، و إليك ،.، فقط
يا من تسقط حروف أوتارك من أجلي ،،
أقدم أحدى صكوك برائتي ..عل عدلكِ يحتويها ..
فلا تقاضيني بما لا أحتمل ..،،
إليك أقدم أحدى الصكوك التي أنقلها و أشعر أنها
أنا.. و .. أنت
يا
(( رفيقتي ))
::
\
::
أتجمَّر شوقـاً ...
تنطفىء حرائــقــي ..
أخبو في شتاءات الفراق ...
رويداً ..رويداًُ أخبو ومازال في قلب الجمر \ قلبي أمنيةُ بأن أستحيلَ رماداً
تذروه نسائم أمل بلقائك في حقول حضورك ...
= = =
شهر آخـــر والغياب هو الغياب ..أزمنة تتأرجح بين صحوي وإغفائــي
تطاردني بجيوشٍ من أشياءَ كانت ذات يومٍ واقعاً، تماماً كما هي الآن لا أكثر من ذكــريات
تطاردني بكل ما حدث ، ويحدث ، وســيحدث ...
بالممكن ، واللاممكن ...!
شهرُ آخــر ....وأنا أركض لاهثاً في خـطـوتــي
أركض نحوكِ حيث أنتِ في كلِّ اتّجــاه ،
تتساقط أمامـي الوجوه ، والأقنعة الّتي تتخطى عبوري
تتكسّر أضواء السيارات كلَّمــا حاولت أن تعرقلني ..
تهرول خلفي الأشجار ،وواجهات المحلات ، والأقدام مذعورةً ،
وأنامازلت أركض ...أركض قبل أن أنهار أخيراً في منعطف مــا ، ويدركني غيابكِ
فأرتدُّ إلى حقيقة أنّي دونَكِ كأيَّة شاخصةٍ بلهاء في شارع مزدحــم
لاتثير اهتمام أحدٍ ، وتحلم بقدمٍ تأخذهــا إلى حيث لا أدري !
شهر آخــر...وأنا هنا شابُ يحلــم بأن يصير المدى ليحتوي بأعظم لهفة ٍ بزوغَــكِ وأفولك
شهر آخــر ،، ومــازلت أمضي عكس اتّجاهات الوقت خلف طفولتي
ألملم الأيّام الهاربة من" روزنامــة "عمري
وبدهشة طفل أرقب كيف يتضاءل حجم يديَّ ...
كيف يصبح صوتي أنعم ...
كيف تنسحب الأفكار عائدةً إلى المجهول والغيبيّة...
كيف تصبح الكلمات أقلَّ أهميّة من نظرةِ تأمُّــل..
كيف تصبح النساء اختصاراً عظيمــاً لأمِّــي..
وكيف يكون وجودكِ حلمــاً ، وحكايا خرافيّة ، وابتسامــاتٍ شفّافة تهمس لي
بأنّك أعظم الأحلام ...وأن الاحلام إذا ماكبرنا تتحقـق ...
وبكل الحبِّ أصدِّق ...!
شهرُ آخر والغياب شاسع جدَّاً كملعب ...
والقلب كرة حنين تتقاذفها أقدام الذاكرة بلاهدفٍ أو نتيجة ..
وأنا في الصفِّ الأوَّل ، أجلسُ منتظراً يدكٍ لتحطَّ على كتفي ، وترحل بي إلى لحظة
عظيمة كأبديّة ...
ترحل بي بعيداً إلى حيثً كنَّا ذات مساءٍ " الحريَّــة"
و
أ،ف، ت، ق،د،كِ،
وأعلم أنَّ غيابكٍ عنّــي عظيمُ كعجزي عن الكتابة إليكِ أنا المكتظُّ بك
أفتقدكِ
وأنا موقن بأنَّ أزمنة الغياب إلى انقضاء ...
وأني مازلت كما كنت في طفولتي مؤمناً بانَّ الأحلام تتحقق ...
وأنّك لابدَّ ستأتين ليورق العمرُ من جديد!
شـهــر ...ثمَّ ....شهرُ ..والغـيـاب لاشيء
وأنا هنا أستحيل رمــاداَ مازال بكلِّ الشوق ينتظر
.
.
.
.
وسيبقى!!
،،،،،،،،،،،،،
،،،
يامن قرأتم فلتقفوا شهوداً ،،،
و لتوقعوا على هذا الصك ..
فقد كتبه يوماً عاشق .. و أنا كتبته لصديقة
لتشهدوا أن الوفاء لا يختلف ،،، و أن كل الحياة لا تسااااوي
،،، الخل الوفي ،،،
http://3ssom.com/uploader/uploads9/friends08.jpg
(( ... كم جميل لو بقينا أصدقاء ...))