yousif-b
02-15-2006, 12:12 PM
في ليلة
أذكر إن نجوم السما فيها قليله
وانا بين برد وظلام .. وقلة كلام
وكان الجبل عالي
وقدامي الوادي سحيق
وفي اسفله ..
شميت ريحة حريق
وما دريت انها ايامي
وأحوالي ..
وهمي اللي عجزت احمله
وبيت شعرٍ ما قدرت أكمله
وحلمٍ قديم ما أجمله
وفجأة ألتفت .. وما هو بهواي
صوتٍ ينادي من وراي
وش تنتظر
وانتابني ذعر
خفت أسأله
زولٍ متدثر بالسواد
ويملا دفاه داخلي
واهمس لها ..
واصلي ..
واصلي..همسك
واشعلي هذا البراد
بالدفا ..
والله ذبحنا البعد وكثر الجفا
اسألي ..
يم العبايه
خلك ورايه
واسألي …
اخاف التفت .. تكون اختفت
وانا محتاج بوحدتي لزولها
محتاج قولها ..
وش تنتظر ..
سؤال يشهد الله .. خايف من جوابه
زول متدثر بالسواد
في تاليَ الليل .. وش جابه
وهذا أنا لابسٍ بشتٍ من شَعر
أتخفى بَه
شاردٍ من سخافات البشر
مختلي بين صخر وشجر
بين سواد الليل وسوادي
أناظر الوادي
وذا الزول المتدثر بالسواد
من حرقتي .. وش نابَه
زول .. يازول
قرب لا تخاف
ماعاد بالاكتاف
مكان لذنوب
ليتني بين حر أنفاسك أذوب
ولو كل العمر غلطات
خذني بمحراب عينك أتوب
ومن يأسي ..
اتكلم مع نفسي
الوقت فات
والعمر ما عاد به أوقات
آه .. يازول وش جابك
ارجع لهلك ..
لا يحسون بغيابك
ترا كل الجبل
كشف سر العطر بثيابك
اخاف يازول
انت وعدٍ و لي مكتوب
وليتك تنهي ليلنا
لا غالب ولا مغلوب
قول ..
قول يا زول وش جابك
لو طقت أنا البرد
ما ظنتي تطيقه
ولو خذيت عنك قرص النحل
أنا بعطيك ريقه
بس ليتك تقول
قول .. لو .. نصف الحقيقه
قول جيت يمك
قوليها لو كذبه من فمك
ترا ما باقول كذابه
والله أشوفك حيل .. جذابه
ومن ورا البرقع
شايف دنيا من الفرحه
وكني غفيت
وكنك ترفعي الطرحه
واسمع الليل
يشتكي جرحه
وذا نور وجهك
منتشي بذبحه
واضحك … ثم أضحك
وفجأة تخيلتها .. ضحكت
إيه .. لا .. لا.. والله ضحكت ..
بس ضحكة ٍ فيها مرار
ومن ورا اللثمه تختفي أسرار
وابتدا همسه
يشير بيدينه
واحس في اشارته لمسه
حركت بحر السواد والسكون
بيني وبينه
واسمعه .. صوته حنون
كنه يحاكي مدمعه
وانتبه أنا واحساسي و كلي معه
انت .. يامتدثر بالشَعر
ذا مكاني ..
وكل ما بغيت ابعد عن زماني
هنا تلقاني ..
اشقق في داخلي حزن الثواني
آه يا رفيق العتيم .. و البرد
كل ما جا نصف الشهر
اجمع الليل .. والقمر .. وكتاب شِعر
واهيم .. أنا و رقصة سهررو جروحي ..
واسمع النجمات تبكي مع نوحي
آه .. يازول يا متدثر بالشَعر
لولا غلا روحي
لرمي هالبدن بالوادي
واقول انت يا عمر الشقا بادي
اكتب قصتي بحبر الفرح
في قلوب حسادي
وبعد ما شكى
ارسل دمعتين .. ثم بكى
ولف العبايا
وزادت ظلمتي وظلمة سمايا
ورحل ..
وما همه ندايا
ولا صوتي ..
عودي نبني سوا
دنيا الهوا
عودي …
واشعلي ليلك من نار عودي
خذيني جرح وانتي دوا
خذيني حلم ..
خذيني أمل ..
خذيني معاك .. لأبعد مدى
وضاع صوتي .. وضاع الصدى
آه .. يالمتدثر بالسواد
في جبل .. من جبال الهدى
غدينا بعاد
انت بمكان .. وانا بمكان
وانكسر فينا الزمان
وش فادنا لو بكينا على ما مضى
هذا القضا
مايهمه .. زمن و بلاد
آه ياذا الجبل
ما ظنتي يوم باموت في ترابك
آه .. يازول ..شاقني والله سوادك
مضى عمري ..
وانا باقي .. اتغنى بك
أذكر إن نجوم السما فيها قليله
وانا بين برد وظلام .. وقلة كلام
وكان الجبل عالي
وقدامي الوادي سحيق
وفي اسفله ..
شميت ريحة حريق
وما دريت انها ايامي
وأحوالي ..
وهمي اللي عجزت احمله
وبيت شعرٍ ما قدرت أكمله
وحلمٍ قديم ما أجمله
وفجأة ألتفت .. وما هو بهواي
صوتٍ ينادي من وراي
وش تنتظر
وانتابني ذعر
خفت أسأله
زولٍ متدثر بالسواد
ويملا دفاه داخلي
واهمس لها ..
واصلي ..
واصلي..همسك
واشعلي هذا البراد
بالدفا ..
والله ذبحنا البعد وكثر الجفا
اسألي ..
يم العبايه
خلك ورايه
واسألي …
اخاف التفت .. تكون اختفت
وانا محتاج بوحدتي لزولها
محتاج قولها ..
وش تنتظر ..
سؤال يشهد الله .. خايف من جوابه
زول متدثر بالسواد
في تاليَ الليل .. وش جابه
وهذا أنا لابسٍ بشتٍ من شَعر
أتخفى بَه
شاردٍ من سخافات البشر
مختلي بين صخر وشجر
بين سواد الليل وسوادي
أناظر الوادي
وذا الزول المتدثر بالسواد
من حرقتي .. وش نابَه
زول .. يازول
قرب لا تخاف
ماعاد بالاكتاف
مكان لذنوب
ليتني بين حر أنفاسك أذوب
ولو كل العمر غلطات
خذني بمحراب عينك أتوب
ومن يأسي ..
اتكلم مع نفسي
الوقت فات
والعمر ما عاد به أوقات
آه .. يازول وش جابك
ارجع لهلك ..
لا يحسون بغيابك
ترا كل الجبل
كشف سر العطر بثيابك
اخاف يازول
انت وعدٍ و لي مكتوب
وليتك تنهي ليلنا
لا غالب ولا مغلوب
قول ..
قول يا زول وش جابك
لو طقت أنا البرد
ما ظنتي تطيقه
ولو خذيت عنك قرص النحل
أنا بعطيك ريقه
بس ليتك تقول
قول .. لو .. نصف الحقيقه
قول جيت يمك
قوليها لو كذبه من فمك
ترا ما باقول كذابه
والله أشوفك حيل .. جذابه
ومن ورا البرقع
شايف دنيا من الفرحه
وكني غفيت
وكنك ترفعي الطرحه
واسمع الليل
يشتكي جرحه
وذا نور وجهك
منتشي بذبحه
واضحك … ثم أضحك
وفجأة تخيلتها .. ضحكت
إيه .. لا .. لا.. والله ضحكت ..
بس ضحكة ٍ فيها مرار
ومن ورا اللثمه تختفي أسرار
وابتدا همسه
يشير بيدينه
واحس في اشارته لمسه
حركت بحر السواد والسكون
بيني وبينه
واسمعه .. صوته حنون
كنه يحاكي مدمعه
وانتبه أنا واحساسي و كلي معه
انت .. يامتدثر بالشَعر
ذا مكاني ..
وكل ما بغيت ابعد عن زماني
هنا تلقاني ..
اشقق في داخلي حزن الثواني
آه يا رفيق العتيم .. و البرد
كل ما جا نصف الشهر
اجمع الليل .. والقمر .. وكتاب شِعر
واهيم .. أنا و رقصة سهررو جروحي ..
واسمع النجمات تبكي مع نوحي
آه .. يازول يا متدثر بالشَعر
لولا غلا روحي
لرمي هالبدن بالوادي
واقول انت يا عمر الشقا بادي
اكتب قصتي بحبر الفرح
في قلوب حسادي
وبعد ما شكى
ارسل دمعتين .. ثم بكى
ولف العبايا
وزادت ظلمتي وظلمة سمايا
ورحل ..
وما همه ندايا
ولا صوتي ..
عودي نبني سوا
دنيا الهوا
عودي …
واشعلي ليلك من نار عودي
خذيني جرح وانتي دوا
خذيني حلم ..
خذيني أمل ..
خذيني معاك .. لأبعد مدى
وضاع صوتي .. وضاع الصدى
آه .. يالمتدثر بالسواد
في جبل .. من جبال الهدى
غدينا بعاد
انت بمكان .. وانا بمكان
وانكسر فينا الزمان
وش فادنا لو بكينا على ما مضى
هذا القضا
مايهمه .. زمن و بلاد
آه ياذا الجبل
ما ظنتي يوم باموت في ترابك
آه .. يازول ..شاقني والله سوادك
مضى عمري ..
وانا باقي .. اتغنى بك