المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على الفطره


الفقير لله
03-27-2006, 04:19 AM
.

.

.

قال لي صديق هذه السالفه التي دارت احداثها في الرياض عاصمه الشموخ والعز

قال لي ان شاب صغير من ابناء عمومته اشترت له والدته سياره ( سياره ماشي حالها )

لانه اكبر الابناء. و لكي يقوم بمحل والده المتوفي .

ويقضي ما تملي عليه والدته من اغراض

لمنزلهم الصغير بهذه السياره العجيبه ( كنها جراده ) المهم ان هذا الشاب الوسيم المراهق

كان قليل ما يقوم بتوصيل ولدته لسوق او لأي مكان تحتاج له وكان كثير السهر وكثير

التفحيط ( والمسييكينه العجيز ما تدري )

المهم في يوم من الايام طلبت منه والدته ان يوصلها الي

السوق وبالفعل قام هذا المراهق بتوصيل والدته بسرعه جنونيه

(ماسح طبلونه الظاهر الشله ينتظرونه ) وهم في الطريق قطع اشاره المرور التي

كانت ترصدها اعين رجال الامن .( ابن امه يوطوط عندهم )

المهم لحقت بهم الشرطه وطلبت من ذلك

الشاب التوقف وبالفعل توقف ونزل لشرطه وهو يختلق الاعذار في نفسه .

وبعد قدومه لرجل الامن سئله

عن رخصه القياده و استمارت السياره لكي يحرر له مخلفه

( يحمد ربه اذا عطاه مخلفه بس)فرجع ذلك

المراهق لسيارته لأحضار الاستماره التي اكل عليها الدهر وشرب

(طبعن الاخ الاطيف ما معه رخصه عاده ورع )

وبعد وصوله لسياره فتح الباب وجلس وفتح الدرج لكي يطلع الاستماره

فقالت له والدته لماذا

اوقفتنا الشرطه فقال لها قطعت الاشاره وانا مادريت

فقالت له والدته قل لشرطي ان ياتي اريد ان

اتحدث معه فذهب المراهق لشرطي واخبره ان والدته تريد ان تتحدث معه

فقال رجل الامن في نفسه

اظن انها سوف تختلق الاعذار لذلك المنحرف . المهم ان رجل الشرطه

ذهب لتلك العجوز في السياره

وقال لها ما عندك يا خاله فقالت لرجل الشرطه لماذا تريد ان تحرر لأبني مخالفه

فقال لها الشرطي بكل

بساطه لقد تجازو اشارت المرور فقالت له تلك العجوز

( عجوز من العجز اللي دايما اتصلي )

فقالت له يا شرطي بتصدق اني كل يوم اطقه لصلاه الفجر ولا فيه فايده

واللي مايخاف من ربه

اكيد ما راح يخاف من الحكومه فبتسم الشرطي واطلق سبيلهم


والى هنا يبقى ان اذكر حديث الرسول صلي الله عليه وسلم .


العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" وقال"بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة" لا يوجد نص أصدق وأكثر وضوحا في عظم أمر الصلاة عند الله تعالى من هذه النصوص اضافه الى قوله تعالى "ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا" لكن للأسف الكثير من شبابنا لا يصلي ولن اقول جحودا أو كفرا بها انما تهاون بحقها


كيف تتعامل مع صديقك اذا عرفت انه لايصلي ولكم ان تدلو بدلوكم


تهمني ارائكم الصريحه ....

لكم تحياتي ....

الجوووري
03-27-2006, 06:12 AM
الــفـــقــــير لله ..


بـحق مواضيعك مميزة ومختلفة في طريقة الطرح .. الله يعطيك العافيـــة




(( التهـاون في أداء الــــــــــصــــــــلاة ))


هــي الطريق اللممهده لتركـــها نهــائيــا والعياذ بالله ..


الصـلاة نور للقلب وللوجـه وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر .. فهي غذاء الروح والتي تمدنا بطاقة إيمانية عجيبة وتعيننا على الصبر وتحمل مشاق الحياة .. وهي عمود الدين وذروة سنامه ..

من فرط فيها .. فسهل عليه أن يفرط في كل أمور حياته .



قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " العـــهـــد الذي بيننا وبينهم الصـــلاة فمن تركها فقد كـفر " .


وكان عليه أفضل الصلاة والسلام حريصاً عليها لآخر لحظه من حياته .. حريصاً على أمته وشفييقاً بهم من عذاب النار ..

وكذلك الصحابة رضوان الله عليهم والمبشرون بالجنة هم أحرص الناس عليها .. ونحن نقصر فيها ولا نسأل ! شيء غريب حقاً ..


الكثير من شبابنا ضيعوها فضاعوا .. انتشر الفساد والرذيلة وانحراف السلوك والأخـلاق بتضييعها والله يرحمنا برحمته ..


وما يحز في القلب أنك ترى المساجد خالية من المصلين إلا من كبار السن .. فأين الشباب ؟؟


فإذا ما أعلن عن حفلة للمطرب الفلاني تجده يتجمعون عنده يتمايلون يمنة ويسرة مرددين كلماته يحفظونها عن ظهر قلب ..

يتشاغلون عن صلاة ربهم وأمور دينهم (( الله يحفظنا )) ..


وقد توعد الله المتهاونين بعذاب النار يوم القيامة بقوله :


" فــويــلٌ للمُـصـــلـــين الـــذيـــن هـم عـــن صـــلاتــهم ســـاهــــون " .. والويل هو وادٍ في جهنم فمن الناس من يترك الصلاة كسلا وتهاونا أو يوؤدي بعضها ويترك بعضها أو ينام عنها فهـؤلاء ليس لهم عذر نهائياً ..


اٌقرأ معي قصة الأعمى الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطلب منه أن يعفيه من أداء الصلاة في المسجد قائلاً :

يا رسول الله، أني رجل أعمى، وليس لي قائد يلائمني إلى المسجد، فهل تجد لي رخصة في أن أصلي في بيتي؟ فقال له النبي : ((أتسمع النداء بالصلاة؟)) قال نعم، قال: ((فأجب))، وفي رواية: ((لا أجد لك رخصة)) .


والتهاون في أداء الصلاة من صفات المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر ..


للمتهاون في أداء الصلاة أقول : مالذي يمنعك من أدائها في أوقاتها فهي أحب الأعمال إلى الله .. هل تتهاون عن أدء عملك .. أو تتغيب عنه يومياً ؟

إذا كانت إجابتك لا فكيف تتهاون في حق الله عزوجل وإذا كانت إجابتك بنعم فأنا أسألك سؤال آخر .. ما نتيجة الغياب المتكرر عن العمل ؟

طبعا ستكون الإجابة يوجه خطاب تنبيه فيشوه ملفك في العمل بهذه النقطة السوداء أو أن يفصل من عمله .. فما بالك بصحيفة عملك التي سوف تستلمها يوم القيامة .. وهل سوف تستلمها بيمينك فتكون سعيداً أم بشمالك فتشقى .



للمتهاون في ترك الصلاة إقرأ معي هذا الحديث :


هذا الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله :

((أتاني الليلة آتيان، فقالا لي: انطلق، فانطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه

بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتهدهده ها هنا وها هنا، فيتبع الحجر فيأخذه فلا

يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى))، فلما سأل

عنه النبي قيل له: إنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة.



وأقول لكل من يتهـاون عن الصـــلاة : (((( اتــــــق اللـه )))) فالله سبحانه ليس بحاجة لعبادتنا له وإنما صلاتنا تبين مقدار طاعتنا لله عزوجل ..


فيا أخي / أختي :


اغنـموا الفرص في هذه الدنيا فإنها إذا ذهبت لا تعود .. أبداً إلى يوم القيامة .. يوم الحسرة والندامه ..


قال تعالى : " ويوم يعظ الظالم على يديه ويقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ياويلتي ليتني لم اتخذ فلانا خليلا " .

وبماذا سينفع الندم في تلك اللحظـة ..


قال تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) لا لن نيأس من دعوتك وطلب هدايتك فأنت غالٍ علينا .. وتهمنا مصلحتك ..


أدعوكم أحبتي إلى العودة لطريق الله قبل فوات الأوان .. هي نصيحة أخوية من القلب لا أرجوا منها شيئاً غير مغفرة الله ورحمته لي ولكم ..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..




لك كل التقدير يا أخي / الفقير إلى الله .





الجوووري

الروز
03-27-2006, 09:43 PM
الفقير لله

أهلاً بك وبمواضيعك الشيقة ..



لن أتكلم عن أهمية الصلاة وعقوبة تاركها فأختي الجوووري قد كفت ووفت


ولن أتكلم عن المضمون الإنشائي للنصيحة فالكل أصبح يعرف ينصح ويوجه فالتوجيه أصبح مهنه من لا مهنه له


ولكن

سوف أتكلم في جزئيه مهم وهى

وقت تقديم النصيحة ...

متى أستطيع أن أقدم النصح والتوجيه ؟؟

فعندما يصادفك شخص لا يصلي وهو في الغالب من فئة الشباب والمراهقين وأن كانت هذة المشكلة منتشرة وللأسف في أغلب الفيئات العمريه ولكن لنتفاءل ونقول صاحب المشكلة شخص مراهق ..


كلنا نعرف السمات الشخصية لتلك الفئة العمريه من حيث العناد والتمرد والتعصب وعدم تقبل الرأي الأخر والإحساس المسيطر أن الكل ضدي ولا أحد يقف معي والرغبة الدائمة في الابتعاد عن السلطة الوالدية والاندماج أكثر في جماعة الأصدقاء التي تشترط في انضمامها أن يكون الشخص على شاكلتها فإذا كان الشخص لا يصلي فتأكد أن أصدقاءه أيضاً لا يصلون ..


فإذا صادفت هذا الشخص في حياتك يجب هنا أن تراقب الوقت المناسب لتقديم النصح والمشورة وهذا ليس معناه إن نتركه بدون نصح

(( لا ))

بل ننصحه ونوجه ولكن لنعلم علم اليقين أنه كلامنا في الهواء ودون فائدة فنردد (( الحجي معاك ضايع ))


ولكـــن !!


عندما ننتهز الفرص التي تساعدنا في هذة المهمة سوف ننجح بأذن الله

فطريق ذلك المراهق شائك وجماعته تلك جماعة السوء ونتيجة حتمية سوف يقع في المشاكل والمصائب قد تكون اجتماعية أو قانونية التي سوف تجعله مشتت الذهن وفاقد الثقة في نفسه وجماعة الأصدقاء التي كانت السند له سوف يشعر بالضياع والتيه ويتزعزع كيانه النفسي ..


هنا يأتي دورك في الدخول إلي عالمه الخاص الذي أصبح مكشوف وغير آمن ،، هنا تستطيع أن تتقرب منه وتذكره بالله وعقابه الشديد الذي يمكن أن يكون قد طالة القليل منه ،، هنا تأتي بالموعظة والنصيحة ،،

فعندما تدك حصونه المنيعة يتحول كالأسفنجه القابلة للامتصاص فيمتص النصيحة وبنفس خاضعة ومطيعة تجعلك تتسأل عن السحر الذي قلب موقفه وجعله كالعجينه بين يديك تشكلها كيفما تريد ..


وهذه السياسة والتكتيك الاجتماعي يصلح لكل الفيئات العمريه فالوقت المناسب هو مفتاح النجاح


(
)
(
)

لك كل الشكر والتقدير على روعة مواضيعك

دمت بخير

(
)
(
)


الروز

الفقير لله
05-26-2006, 12:38 AM
قال تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) لا لن نيأس من دعوتك وطلب هدايتك فأنت غالٍ علينا .. وتهمنا مصلحتك ..


أدعوكم أحبتي إلى العودة لطريق الله قبل فوات الأوان .. هي نصيحة أخوية من القلب لا أرجوا منها شيئاً غير مغفرة الله ورحمته لي ولكم ..

يا سلام عليك يا الجوري وكثر الله من امثالك الحريصين على هذا الدين

تقبلي صادق الود