المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحصان المسحور وذويد


ام عذاب
04-22-2006, 01:17 AM
الحصان المسحور وذويد

كان لرجل ابنة وحيدة اسمها مريم. وكان يخاف عليها, ويعتني بها كثيرا, ويهتم بمراقبة اكلها. أذ كانو حذروة عند ولادتها الا تاكل لحما فية عظم ولم يسال الاب عن السبب ولكنة اخذ بالنصيحة.

وفي يوم من الايام قدم الخدم للبنت لحما مطبوخا بعظامة, وما ان تناولت اللقمة الاولى حتى بدات سلسلة من المتاعب لا نهاية لها. قامت مريم فجاة ولطمت النافذة بيدها فكسرت الزجاج... وراها حصان ابيها المربوط فهاج وماج, وعرف من هياجة ان هذا الحصان مسكون بالجن وانة عشق مريم . وحاول الاب تهدئة الحصان وتقييدة ولكن دون جدوى.

فكر الاب ثم قرر ان يجهز ابنتة مع جاريتها ليرحلوا بعيدا عن المدينة فجمعت البنت ملابسها وذهبها وخرجت مع الجارية هائمة على وجهها لا تلوي على شي.

غادرت مريم منزل ابيها ومعها الجارية, وكانتا تسرعان الخطى حتى لا يلحق بهما الحصان.... وتنظران الى الوراء واثناء سيرهما قالت مريم لجاريتها:
"تكحلي وحدقي بعينيج زين وقوليلي شتشوفيين؟"

فقالت لها: "اشوف شي كبر الذبانة يلحقنا"

فتسارع مريم في خطواتها وتعيد السوال مرة ثانية...
وترد الجارية :"اشوف شي كبر الخنفسانة يلحقنا"

فتهرول مريم بخطى سريعة حتى لا يلحق بهما الحصان المسحور.

وفجاة ظهرت امامهما شجرة كبيرة عالية فتسلقتاها وجلستا فوق اغصانها العالية , واذا الحصان يقف تحت الشجرة ويهزها... فاخذت مريم ترمي الحصان بما معها... كلما فتح فمة رمتة الية بشي... ولكن دون فائدة. ولم يبقى مع مريم سوى مقصكبير ففتحتة وقذفت بة في فم الحصان المفتوح الذي حاول عبثا التخلص منةفلم يفلح فخر صريعا.

عندما تاكدت مريم من موت الحصان, نزلت وجمعت هي والجارية حاجتهما ثم عادتا الى الشجرة لتحتميا بها.. فاشتد بهما الجوع وازدادت برودة الليل وليس معهما ما تاكلانة او ما يحميهما من البرد...نظرتا بعيدا فشاهدا نارا, وعندئذ طلبت مريم من جاريتها ان تذهب الى حيث الناس الذين يوقدون النار وتستعين بهم.

ذهبت الجارية فوجدت مجموعة من الجن ففزعت, ولكنها عادت وطلبت معونتهم بان يعطوها بعضا من النار.. فوافقوا وانذروها ان عادت مرة ثانية اليهم فستنال جزائها... وما ان ابتعدت الجارية حتى انطفئت الشعلة فعادت اليهم فقفزوا عليها وقطعوها ورموا ثوبها في البر.

بقيت مريم المسكينة طول الليل تنتظر عودة الجارية الى ان يئست وانتظرت حتى طلوع الشمس ونزلت من على الشجرة لترى ما حل بجاريتها, وبعد ان قطعت مسافة طويلة وجدت ثوب الجارية على الارض فاخذتة ولبستة واكملت طريقها من واد الى واد حتى وصلت الى قصر كبير تحيط بة مزرعة واسعة, يتوسطها اسطبل كبير للخيل وبها اغنام وزرع ونبات.

جلست مريم على عتبة المزرعة ترتدي ثوب جاريتهاوتخفي شعرها وملامحهافمر بها الراعي الخاص بالمزرعة وظن انها ولد ,فسالها عن امرها, فردت: انا ولد يتيم وفقير مسكين وليس لي احد واريد ان اعمل راعيا.

فسالها: ما اسمك؟
فقالت: ذويد ام الذبان.
عطف عليها الراعي ورق قلبة فقال لها: حسنا...خذ هذة الجمال للرعي وعد بها في المساء الى المزرعة.
في الصباح اخذت مريم الجمال وخرجت بها الى البر قريبا من عين ماء. وهناك خلعت ملابسها واغتسلت واسدلت شعرها الجميل على ظهرها وتزينت ببعض من مجوهراتها ثم امسكت بحبل مربوط بشجرة واخذت تتارجح. وهنا اقترب منها احد الجمال وصاح: باع ...باع.
فقالت:سكين طولها باع... ما تخلي منك لا عظم ولا كراع
وعندئذ برك الجمل ومات.
وفي اليوم الثاني تكررت الواقعة. وكل يوم على هذة الحال..يقترب منها بعير ويرتفع خوارة, ويندفع الزبد من شدقية, وتردد مريم عبارتها فيتهاوى الجمل امامها.

استمر الحال على هذا المنوال فترة والقطيع يتناقص عددة يوما بعد يوم, فخاف الراعي وشكا الامر الى الشيخ واخبرة بتناقص الجمال وموتها منذ ان عهدها الى هذا الراعي الجديد.

قال الشيخ: انا ساكشف الامر بنفسي.
وذات صباح سار الشيخ في اثر القطيع خفية الى ان وصل الى الغدير خلعت مريم ثيابها كعادتها لتغتسل , اكتشف الشيخ سرها وافتتن بجمالها, وما لبث احد الجمال ان اقترب منها صائحا :باع..باع!
فردت مريم:سكين طول باع ...لا تخلي فيك لا عظم ولا كراع.
عاد الشيخ الى القصر وهو يكتم سرة ولم يبح بة لاحد , بل قال لامة:لقد نويت الزواج.
فرحت الام وباركت ساعة الخبر..وسالتة عمن يريد خطبتها؟
قال ذويد ام الذبان.
صعقت الام وقالت لة: اتق الله... ما الذي تقولة!!
قال لها :هذا ما اريدة ولن يمنعني عنة احد.
قالت الام لمن حولها: لقد جن ولدي, وفقد عقلة..لكن لا نستطيع ردة,دعوة يفعل ما يريد. اقيموا لة عشة في طرف القصر ودعوة يتزوج فيها ولا دخل لنا بذلك.
اقاموا العشة وادخلوا ذويد ام الذبان..ثم دخل الشيخ وطلب منها ان تخلع ثيابها والا سيقوم بجلدها حتى يتمزق جلدها.
ترددت ذويد ام الذبان وبدات تهذي...
قال الشيخ: لقد رايتك وعرفت انك امراة..ولكنني اريد ان اعرف هل انت انسية ام جنية؟
فردت بثقة قائلة:انا انسية ولكن قصتي لا تصدق. لقد دفعني ابي الى الهرب من المنزل بسبب حصانة المسكون بالجن, وخشي علي من بطشة فطلب مني ان اغادر البيت ولكنني ظللت الطريق ولا اعرف طريق العودة
هدا الشاب.. وعقد قرانة على مريم في نفس الليلة دون ان يعرف احد من اهل القصر وامضى ليلتة معها.. وفي الصباح لم يخرج على اهلة وظل الجميع ينتظرونةولكنة لم يخرج.
خافت الام على ولدها فتوجهت الية لتستكشف الامر وحين دخلت العشة بهتت وعجزت عن النطق حين رات الفتاة... وخرجت تؤمي بيديها دون ان يفهمها احد فذهب الجميع الى العشة ليستطلعوا الامر, فعرفوا سر الفتاة وفرحوا جميعا...واستعدوا لزواج يحضرة القاصي والداني.... ووعدوا الفتاة ان يبحثوا عن اهلها.

{وضاح}
04-22-2006, 12:33 PM
أم عـــــــذاب

قصة روعـــــــــة

ينطيج العافية يالغاااااااااالية,


لج ارق واعذب تحية

ام عذاب
04-22-2006, 12:39 PM
هلا بوضاح وغلا بة


حاضرين لكم يا اهل سكون وعندنا من ذا واجد


انتوا بس تامرون واذا اوكي كل يوم بنزل لكم وحدة

الروز
04-22-2006, 11:20 PM
أم عذاب

القصة هذة تذكرني بمرحلة الطفولة يوم كل ليله لنا قصة عشان ننام

قصة قديمة راائعه

يا ليت بين كل فترة تزودينا بقصة مشابهه

ويعطيك العافيه


الروز

ام عذاب
04-23-2006, 11:43 AM
هلا بالروز


ياترى من اللي كان يقص عليكم؟؟


دمتي ودام تواصلكي

غيث الشمال
04-25-2006, 02:26 AM
ام عذاب


يعطيك العافيه على هالقصص التراثيه الرائعه


دام عندك من ذا واجد استمري بالعطاء


دمتي ودام تواصلك الرائع


وتقبلي اجمل الود

ام عذاب
04-25-2006, 01:13 PM
هلا بك يا غيث الشمال ومسهلا

ابشر بسعدك


نورت متصفحي المتواضع

يمك دروبي
04-28-2006, 11:20 AM
زين اني قريتها الصبح ولا بتحلم بالجن :(

ام عذاب نبي قصص مودرن تراثيه مطوره :)

الله يعطيك العافيه

خوش قصه ياأم عذاب

بتابع رحلة البحث عن باقي القصص :)







لكِ من الود أصدقه






يمك دروبي

ام عذاب
04-28-2006, 03:24 PM
حياك الله

يمك دروبي


ان شالله راح احط لك قصص جديدة