ام عذاب
04-26-2006, 02:56 AM
الحصاة
(هذاك سلطان من السلاطين ولعن الله الشياطين)
اعتاد رجل ان يحبس زوجاتة واهل بيتة في المنزل, ويامرهن الا يختلطن باحد, والا يزرن ذويهن واهليهن, والا يسمح لاحد ان يزوهن او يتحدث معهن. وكان الرجل كثير الاسفار والترحال ما ان يعود من رحلة حتى يبدا رحلة اخرى.
وكانت الزوجة تمضي شهورا في منزلها وحيدة لا تحدث احدا ولا تلتقي باحد, وتظل تكتم غيظها وتعاني وحدتها حتى تموت, وكلما عاد الرجل من رحلتة, فتح الباب فوجد الزوجة قد ماتت, فيدفنها ليتزوج غيرها, وقد شاع صيتة بهذا الصنيع وذاع بين الناس ....فكرهت النساء الزواج منة خوفا على حياتهن.
اخذ الزوج يبحث لة عن زوجة جديدة, وكلما طرق بابا جوابة الرفض الا واحدة قبلت بة.
قالي لها امها: ستموتين كما ماتت الاخريات.... ولكنها اصرت.
اجتمع اهلها وصديقاتها يحذرونها من نهاية هذا الزواج, ولكنها صممت على رايها وقبلت بالزواج من ذلك الرجل.
فاخذ الرجل زوجتة الى البيت وحذرها كعادتة من الاتصال او الالتقاء باحد, وشدد عليها, وانذرها بانة سيعاقبها ان هي فعلت ذلك في غيابة.
قالت الزوجة: توكل على الله ولا تخف, وسافعل ما تريد وكما تشاء.
بعد ان سافر الزوج بحثت المراة في ارجاء البيت لعلها تجد ما تؤنس وحدتها بة ويسليها اثناء غياب زوجها.
خرجت الزوجة الى فناء المنزل فوجدت حصاة كبيرة فاخذتها ووضعتها على خشبة في وسط الدار واخذت تجلس امامها كل يوم تخاطبها وتبث شكواها. تارة تضحك وتارة تبكي الى ان يحين وقت نومها فتذهب الى فراشها سعيدة فتنام.
وهكذا تصحو الزوجة في الصباح وتجلس امام الحصاة فترة... ثم تبدا في عمل البيت تكنس وتنظف ثم تجهز الطعام وتعود الى الحصاة تحادثها... وهكذا بقيت على قيد الحياة, ولم تمت كالاخريات.
تعجب الجميع من بقائها حية ومعافاة, وكذلك تعجب زوجها.... وكان في كل مرة يعود الى البيت يعتقد انها ماتت ولكنة يجدها صحيحة معافاه كما تركها.
تعب الزوج من امر زوجتة وسالها ذات مرة: ما سر بقائك واستمرارك على قيد الحياة؟
فاخذتة الى الحصاة وقصت علية ما كانت تفعلة خلال غيابة, فامسك الرجل بالحصاة ليكسرها, وما ان وضع يدة عليهاحتى تفتت وخرج منها دود كثير.
قالت الزوجة هكذا ماتت زوجاتك, اما انا فكلما شعرت بالضيق او الوحدة كنت اجلس امام هذة الحصاة واشكو لها وهي صامتة ولا ترد.
اعجب الزوج بذكائها وحسن تصرفها, وحزن على زوجاتة , ولام نفسة على فعلة معهن وتسببة في قتلهن , ووعد زوجتة الايتركها بعد اليوم كما كان يفعل سابقا.
(هذاك سلطان من السلاطين ولعن الله الشياطين)
اعتاد رجل ان يحبس زوجاتة واهل بيتة في المنزل, ويامرهن الا يختلطن باحد, والا يزرن ذويهن واهليهن, والا يسمح لاحد ان يزوهن او يتحدث معهن. وكان الرجل كثير الاسفار والترحال ما ان يعود من رحلة حتى يبدا رحلة اخرى.
وكانت الزوجة تمضي شهورا في منزلها وحيدة لا تحدث احدا ولا تلتقي باحد, وتظل تكتم غيظها وتعاني وحدتها حتى تموت, وكلما عاد الرجل من رحلتة, فتح الباب فوجد الزوجة قد ماتت, فيدفنها ليتزوج غيرها, وقد شاع صيتة بهذا الصنيع وذاع بين الناس ....فكرهت النساء الزواج منة خوفا على حياتهن.
اخذ الزوج يبحث لة عن زوجة جديدة, وكلما طرق بابا جوابة الرفض الا واحدة قبلت بة.
قالي لها امها: ستموتين كما ماتت الاخريات.... ولكنها اصرت.
اجتمع اهلها وصديقاتها يحذرونها من نهاية هذا الزواج, ولكنها صممت على رايها وقبلت بالزواج من ذلك الرجل.
فاخذ الرجل زوجتة الى البيت وحذرها كعادتة من الاتصال او الالتقاء باحد, وشدد عليها, وانذرها بانة سيعاقبها ان هي فعلت ذلك في غيابة.
قالت الزوجة: توكل على الله ولا تخف, وسافعل ما تريد وكما تشاء.
بعد ان سافر الزوج بحثت المراة في ارجاء البيت لعلها تجد ما تؤنس وحدتها بة ويسليها اثناء غياب زوجها.
خرجت الزوجة الى فناء المنزل فوجدت حصاة كبيرة فاخذتها ووضعتها على خشبة في وسط الدار واخذت تجلس امامها كل يوم تخاطبها وتبث شكواها. تارة تضحك وتارة تبكي الى ان يحين وقت نومها فتذهب الى فراشها سعيدة فتنام.
وهكذا تصحو الزوجة في الصباح وتجلس امام الحصاة فترة... ثم تبدا في عمل البيت تكنس وتنظف ثم تجهز الطعام وتعود الى الحصاة تحادثها... وهكذا بقيت على قيد الحياة, ولم تمت كالاخريات.
تعجب الجميع من بقائها حية ومعافاة, وكذلك تعجب زوجها.... وكان في كل مرة يعود الى البيت يعتقد انها ماتت ولكنة يجدها صحيحة معافاه كما تركها.
تعب الزوج من امر زوجتة وسالها ذات مرة: ما سر بقائك واستمرارك على قيد الحياة؟
فاخذتة الى الحصاة وقصت علية ما كانت تفعلة خلال غيابة, فامسك الرجل بالحصاة ليكسرها, وما ان وضع يدة عليهاحتى تفتت وخرج منها دود كثير.
قالت الزوجة هكذا ماتت زوجاتك, اما انا فكلما شعرت بالضيق او الوحدة كنت اجلس امام هذة الحصاة واشكو لها وهي صامتة ولا ترد.
اعجب الزوج بذكائها وحسن تصرفها, وحزن على زوجاتة , ولام نفسة على فعلة معهن وتسببة في قتلهن , ووعد زوجتة الايتركها بعد اليوم كما كان يفعل سابقا.