مزون
04-04-2005, 08:15 PM
في فجر الصباح الباكر ...
وعندما استيقظت من نومي .. متعبا من كوابيسي..
نظرت الى شمس الصباح .. وهيا تغازلني بأشعتها الذهبية ...
هدوء ..
سكون ..
نظرت حولي لم اجد احدا ..
كنت في خلفية بيضاء ...
كل شيء حولي ابيض اللون ... كأني رسمة على ورقة ...
كنت اتحرك في الانهائية .... بعيدا عن واقعي ...
وبدات ارسم تلك الحياة الخيالية ...
اشجار ... سهول ... وتلال ... وشاطيء بحر .. وشمس ساطعه ... ومعشوقتي
تلك هيا الصورة التي احلم بها ...
وانا منشغل في رسمي .. سقطت تللك النقطة السوداء .. على رسمي ..
لم اعرف من اين ؟؟
والى اين ؟؟ ...
كانت تتوسط صورتي ..
لم استطع مسحها ..
سألتها من انتي ..
كشرت عن انيابها وقالت ..
"ليس من شأنك"
استغربت من رأيها ..
والاعجب من ذلك انها اخذت تتحرك في انحاء صورتي ..
وبدات تخرب .. تلك الصورة الجميلة ..
رجعت الى الوراء لا استطيع فعل شيء ..
سوا مراقبتها تأكل احلامي .. وذكرياتي .. وابتسامتي ..
والادهى من ذلك انها بدات ترسم شيئا بشعاً صورة مزيفة عني ..
كوابيس ..هموم...حزن ..
تبا لكي من نقطة خبيثة .. اتحاولين العبث معي ...
اخذت تلك الورقة وهيا ما تزال ترسم وتضحك في جنون ..
لم اجد بدا من اعدام تلك النقطة السوداء ...
لكن كيف ..
النار .. هيا عذاب المنافقين والكفار ... تعالي ايتها النقطة الكافرة
ساحرقك .. ساعدمك ..
اخذت تصرخ بحزن .. وتقول لا ارجوك .. فما انا الا رسالة لك ...
انا ما وجدت من عدم ... انا وجدت من شيء فيك ..
توقفت لبرهة مستغرباً
ما هو ذلك الشيء ..
انظر حولك .. ماذا ترا في حياتك ..
قلت : احلامي .. معشوقتي .. واصدقائي ..
قالت اصدقائك ..
قلت ما بهم ..؟
قالت انا امثلهم ..
صعقت ..
كيف ذلك ايتها النقطة الخبيثة ؟
قالت ما انت فيه ليس حلماً انما واقع .. تخير اصدقائك جيدا.. فان هم لم ينفعوك .. ضروك .. وانا ضررهم ..
قلت اكلهم ..
قالت لا بل حثالتهم ..
اجبت لا اعرفهم ... كيف ليا ان اعرف اصدقائي من اعدائي ..
قالت اسكب عليهم من نار الحقيقة .. فان احترقو وذهبو .. فاولئك اعدائك
وان بقو كما هم معك .. فهم معك ..
عادت النقطة الى عملها في تخريب صورتي ..
وبقيت اراقبها ..
واتسال اين اجد نار الحقيقة ؟
وكيف لي ان اسأل اصدقائي ايهم يكن لي المحبة الصادقة وايهم ينافقني !
كيف ..
بدات في التشقق ..
اصبحت سحب متفرقة تمطر دموع الالم ..
نظرت اليا النقطة وقالت ..
انظر الى الصورة فقد اكتملت ..وانتهى عملي ..
وداعا ..
كانت صورة سوداء قبيحه .. لكن
لحظة .. هناك نقطة بيضاء في الصورة ..
دققت النظر .. كانت فتحة الى عالم اخر ..
لم تتمكن تلك النقطة من نزعها ..
نظرت من خلالها .. فرأيت نفسي .. من وراء تلك الصورة السوداء ..وادركت
حينها انها ما كانت الا ظاهرا وليست قلبا .. فحمدت الله على ذلك ..
ورجعت الى اوراقي في مكتبي
واخذت اكتب ... اصدقائي .. دامت لي محبتكم ... فانا بكم وانتم بي ..
ام الاخرون الذين يكنون لي الكره .. فلا املك لهم سوا .. كلمة
وداعا ايتها النقط السوداء ...
خاطره وصلتني عبر البريد وحبيت انقلها لكم
سلامي لكم
مزوون قطر
وعندما استيقظت من نومي .. متعبا من كوابيسي..
نظرت الى شمس الصباح .. وهيا تغازلني بأشعتها الذهبية ...
هدوء ..
سكون ..
نظرت حولي لم اجد احدا ..
كنت في خلفية بيضاء ...
كل شيء حولي ابيض اللون ... كأني رسمة على ورقة ...
كنت اتحرك في الانهائية .... بعيدا عن واقعي ...
وبدات ارسم تلك الحياة الخيالية ...
اشجار ... سهول ... وتلال ... وشاطيء بحر .. وشمس ساطعه ... ومعشوقتي
تلك هيا الصورة التي احلم بها ...
وانا منشغل في رسمي .. سقطت تللك النقطة السوداء .. على رسمي ..
لم اعرف من اين ؟؟
والى اين ؟؟ ...
كانت تتوسط صورتي ..
لم استطع مسحها ..
سألتها من انتي ..
كشرت عن انيابها وقالت ..
"ليس من شأنك"
استغربت من رأيها ..
والاعجب من ذلك انها اخذت تتحرك في انحاء صورتي ..
وبدات تخرب .. تلك الصورة الجميلة ..
رجعت الى الوراء لا استطيع فعل شيء ..
سوا مراقبتها تأكل احلامي .. وذكرياتي .. وابتسامتي ..
والادهى من ذلك انها بدات ترسم شيئا بشعاً صورة مزيفة عني ..
كوابيس ..هموم...حزن ..
تبا لكي من نقطة خبيثة .. اتحاولين العبث معي ...
اخذت تلك الورقة وهيا ما تزال ترسم وتضحك في جنون ..
لم اجد بدا من اعدام تلك النقطة السوداء ...
لكن كيف ..
النار .. هيا عذاب المنافقين والكفار ... تعالي ايتها النقطة الكافرة
ساحرقك .. ساعدمك ..
اخذت تصرخ بحزن .. وتقول لا ارجوك .. فما انا الا رسالة لك ...
انا ما وجدت من عدم ... انا وجدت من شيء فيك ..
توقفت لبرهة مستغرباً
ما هو ذلك الشيء ..
انظر حولك .. ماذا ترا في حياتك ..
قلت : احلامي .. معشوقتي .. واصدقائي ..
قالت اصدقائك ..
قلت ما بهم ..؟
قالت انا امثلهم ..
صعقت ..
كيف ذلك ايتها النقطة الخبيثة ؟
قالت ما انت فيه ليس حلماً انما واقع .. تخير اصدقائك جيدا.. فان هم لم ينفعوك .. ضروك .. وانا ضررهم ..
قلت اكلهم ..
قالت لا بل حثالتهم ..
اجبت لا اعرفهم ... كيف ليا ان اعرف اصدقائي من اعدائي ..
قالت اسكب عليهم من نار الحقيقة .. فان احترقو وذهبو .. فاولئك اعدائك
وان بقو كما هم معك .. فهم معك ..
عادت النقطة الى عملها في تخريب صورتي ..
وبقيت اراقبها ..
واتسال اين اجد نار الحقيقة ؟
وكيف لي ان اسأل اصدقائي ايهم يكن لي المحبة الصادقة وايهم ينافقني !
كيف ..
بدات في التشقق ..
اصبحت سحب متفرقة تمطر دموع الالم ..
نظرت اليا النقطة وقالت ..
انظر الى الصورة فقد اكتملت ..وانتهى عملي ..
وداعا ..
كانت صورة سوداء قبيحه .. لكن
لحظة .. هناك نقطة بيضاء في الصورة ..
دققت النظر .. كانت فتحة الى عالم اخر ..
لم تتمكن تلك النقطة من نزعها ..
نظرت من خلالها .. فرأيت نفسي .. من وراء تلك الصورة السوداء ..وادركت
حينها انها ما كانت الا ظاهرا وليست قلبا .. فحمدت الله على ذلك ..
ورجعت الى اوراقي في مكتبي
واخذت اكتب ... اصدقائي .. دامت لي محبتكم ... فانا بكم وانتم بي ..
ام الاخرون الذين يكنون لي الكره .. فلا املك لهم سوا .. كلمة
وداعا ايتها النقط السوداء ...
خاطره وصلتني عبر البريد وحبيت انقلها لكم
سلامي لكم
مزوون قطر