ام عذاب
05-10-2006, 01:50 AM
ابو البنات السبع
و
ابو الصبيان السبعة
(هذي سلطان بن كلطان زارع الجت والشوران يفيناة بحاجة من حاجات الزمان...)
كان الاخ الذي رزق بسبعة اولاد كثيرا ما يعاير اخاة الذي رزق بسبع بنات, ويتفاخر علية زاعما ان الذكور اعلى مقاما واكثر بركة من الاناث. وذات يوم عاد ابو البنات السبع الى بيتة مهموما كسير الخاطر . ولاحظت ذلك ابنتة الصغرى فسالتة عما بة والحت في السوال, فتنهد الاب وراح يشكو همة:
ان عمك يا بنيتي لا يفوت فرصة لتحقيري والتباهي على امام الناس زاعما ان الله تعالى اكرمة هو فانعم علية بسبعة اولاد بينما ابتلاني بسبع بنات. وقد تمادى عمك اليوم في ايذائي على مشهد من الناس في السوق وفي المسجد, ودفع اهل البلدة الى السخرية مني. فلم اطق ذلك منة, ولم ارغب في مبادلتة الاذى فعدت الى البيت.
قامت الية الابنة الصغرى, وقبلت راسة وطيبت خاطرة قائلة:
هون عليك يا ابتي! وسوف نثبت لعمنا ولاهل البلدة كافة ان البنت صنو الولد, وان بعض البنات ارجح عقلا وارفع قدرا من بعض البنين. وانني اتحدى ابناء عمي السبعة ان يجاروني في ركوب البحر واقتحام المخاطر. فلنبدا من الغد في صنع مركبين: واحد يستقلونة هم , وواحد ابحر فية بمفردي. وسنرى من منا سيكون الفائز الغانم.
بنى الاولاد السبعة سفينة استقلوها واصطحبوا معهم البحارة والخدم,وصنعت البنت زورقا ابحرت بة وحدها. ووصل الجميع بعد رحلة طويلة مضنية الى سواحل منطقة يحكمها سلطان شاب جائر عرف بالبطش والاغتصاب ولا ينتسب الى ابية بل الى امة, ويدعى علي بن بدرا.
عندما رست السفينتان على الشاطئ نزل الاخوة السبعة ونزلت البنت الى البر بعد ان تنكرت وتزيت بزي الرجال.فدعاهم السلطان علي بن بدرا ليحلوا جميعا ضيوفا علية لمدة سبعة ايام.
وقبل ان ياوي البحارة الثمانية الى مضاجعهمفي تلك الليلة تحدث على بن بدرا مع والدتة بشان الضيوف واعرب لها عن شكوكة في ان بينهم انثى متنكرة بلباس رجل قائلا انة لاحظ ذلك من اختلاف مشيتها وشدة وسامتها. فاشارت علية والدتة بحيلة ليتاكد من الامر, وطلبت منة ان يضع ابريق ماء وصرة طعام عند وسادة كل واحد من الضيوف. والذي لايتغير مذاق طعامة او شكلة اثناء الليل يكون هو البنت. ففعل ذلك. غير ان البنت افشلت خطتة بان قامت اثناء الليل وابدلت ابريقها وصرتها دون ان تمس ما فيها, بما كان لدى واحد من ابناء عمها. فاحتار ابن بدرا وذهب يشكو همة عند امة.
نصحت بدرا ابنها علي ان يجرب حيلة جديدة بان يقدم لضيوفة طعاما حارا لا تستطيع النساء ان يتحملن لذعتة. ففعل الا انة فوجئ بان احد ضيوفة- وهي البنت- يتناول طعامة في غاية اليسر والاستمتاع, بينما توقف الاخرون عن الطعام وسحبوا ايديهم من الزاد بعد اللقمة الاولى.
ظل علي بن بدرا يحاول الحيلو تلو الاخرى, وبمشورة امة لكشف شخصية الفتاة ولكن دونما جدوى. وكانت اخر الاعيبة ان دعا جميع الضيوف الى السباحة في حوض القصر لعلة يستطيع التعرف عليهم من عري اجسادهم. غير ان البنت كانت قد اعدت العدة لاحباط خطتة. فما ان نزلو الحوض حتى سحبت الفتاة عددا من الحبال الرفيعة التي كانت قد ربطت باطرافها مجموعة من الخيول. ففزعت الخيل واخذت تتقافز حول الحوض,فتحولت اليها الانظار ولم يستطع علي بن بدرا ان يدقق النظر في الفتاة.
اغتنمت الفتاة فرصة الانشغال بالخيل الهائجة وخرجت من الحوض وانطلقت الى المكان الذي يستعملونة للنوم وكتبت على وسادتها:
(طلعت عذرا ودخلت عذرا على رغمك ورغم امك يا علي بن بدرا!).
صعق علي بن بدرا عندما اكتشف الامر واقسم ان يلحق بالبنت ويثار لنفسة منها بان يتزوجها ويذبحها في ليلة زفافها.اما هي فعرجت في طريقها الى السوق, ودخلت عددا من الحوانيت التي تخص السلطان ونقلت منها ماخف حملة وغلى ثمنة من العطور والحلي والثياب. وصعدت الى السفينة ورفعت اشرعتها واقلعت عائدة الى بلادها. وتبعها اولاد عمها السبعة في سفينتهم دون ان يحققوا اي مغنم.
جن جنون علي بن بدرا عندما علم بهرب البنت ولكنة قرر اصطناع الحيلة للنيل منها. وكانت البنت قد وصلت الى بلدها فاستقبلها والدها وجمع غفير من الناس بالتهليل والترحيب, بينما استقبلوا ابناء عمها السبعة استقبالا فاترا وعاديا وبعد بضعة ايام وصل علي بن بدرا وتوجة فور نزولة من سفينتة في موكب عظيم الى منزل ابو البنات السبع وطلب يد بنتة الصغرى فوافق الاب بعد ان استشار البنت في الامر, فرحبت بالزواج وهي تعلم ان علي بن بدرا انما يريد الانتقام منها لا الاقتران بها.
هيات البنت الحجرة التي ستزف فيها الى عريسها, ووضعت قربة عسل على مخدعها ونشرت فوقها الملاءات بحيث تبدو وكانها هي النائمة في السرير. ودخل علي بن بدرا خدر العروس بعد انتهاء مراسيم الزفاف. وتوهم ان عروسة بانتظارة في السرير فاستل خنجرة واغمدة في القربة فتدفق منها العسل. فغمس فية اصابعة وتذوقة متلذذا وهو يقول:
اذا كان دمك شهيا الى هذا الحد, فكيف يكون لحمك؟؟
وفيما كان علي بن بدرا يتلمظ طعم العسل خرجت الية الفتاة من مخباها تحت السرير في ابهى حلة واجمل زينة وهي تقول:
حنانيك يا علي بن بدرا . فانما فعلت ما فعلت لا كراهية لك ولا نكاية بك وانما لاظهر لعمي وابناء عمومتي ان البنت ليست دون الولد قدرا وذكاء ومقدرة.
00نظر علي بن بدرا الى الفتاة حائرا متسائلا عما تعنية فقصت علية حكاية عمها مع ابيها وتفاخرة علية بابنائة السبعة وما كان من سفرها معهم في مغامرتهم البحرية.
وما ان سمع علي بن بدرا القصة حتى تحول حقدة على الفتاة حبا لها واعجابا بها فاتخذها زوجة لة واكرم اباها واخواتها. وعاش الجميع في طمانينة وسلام وهناء.
(واعطيناكم ثلاث ريالات: واحد انصر, وواحد انطر , وواحد كفينا بة عنا وعنكم جميع الشر. )
وانتهت السالفة
و
ابو الصبيان السبعة
(هذي سلطان بن كلطان زارع الجت والشوران يفيناة بحاجة من حاجات الزمان...)
كان الاخ الذي رزق بسبعة اولاد كثيرا ما يعاير اخاة الذي رزق بسبع بنات, ويتفاخر علية زاعما ان الذكور اعلى مقاما واكثر بركة من الاناث. وذات يوم عاد ابو البنات السبع الى بيتة مهموما كسير الخاطر . ولاحظت ذلك ابنتة الصغرى فسالتة عما بة والحت في السوال, فتنهد الاب وراح يشكو همة:
ان عمك يا بنيتي لا يفوت فرصة لتحقيري والتباهي على امام الناس زاعما ان الله تعالى اكرمة هو فانعم علية بسبعة اولاد بينما ابتلاني بسبع بنات. وقد تمادى عمك اليوم في ايذائي على مشهد من الناس في السوق وفي المسجد, ودفع اهل البلدة الى السخرية مني. فلم اطق ذلك منة, ولم ارغب في مبادلتة الاذى فعدت الى البيت.
قامت الية الابنة الصغرى, وقبلت راسة وطيبت خاطرة قائلة:
هون عليك يا ابتي! وسوف نثبت لعمنا ولاهل البلدة كافة ان البنت صنو الولد, وان بعض البنات ارجح عقلا وارفع قدرا من بعض البنين. وانني اتحدى ابناء عمي السبعة ان يجاروني في ركوب البحر واقتحام المخاطر. فلنبدا من الغد في صنع مركبين: واحد يستقلونة هم , وواحد ابحر فية بمفردي. وسنرى من منا سيكون الفائز الغانم.
بنى الاولاد السبعة سفينة استقلوها واصطحبوا معهم البحارة والخدم,وصنعت البنت زورقا ابحرت بة وحدها. ووصل الجميع بعد رحلة طويلة مضنية الى سواحل منطقة يحكمها سلطان شاب جائر عرف بالبطش والاغتصاب ولا ينتسب الى ابية بل الى امة, ويدعى علي بن بدرا.
عندما رست السفينتان على الشاطئ نزل الاخوة السبعة ونزلت البنت الى البر بعد ان تنكرت وتزيت بزي الرجال.فدعاهم السلطان علي بن بدرا ليحلوا جميعا ضيوفا علية لمدة سبعة ايام.
وقبل ان ياوي البحارة الثمانية الى مضاجعهمفي تلك الليلة تحدث على بن بدرا مع والدتة بشان الضيوف واعرب لها عن شكوكة في ان بينهم انثى متنكرة بلباس رجل قائلا انة لاحظ ذلك من اختلاف مشيتها وشدة وسامتها. فاشارت علية والدتة بحيلة ليتاكد من الامر, وطلبت منة ان يضع ابريق ماء وصرة طعام عند وسادة كل واحد من الضيوف. والذي لايتغير مذاق طعامة او شكلة اثناء الليل يكون هو البنت. ففعل ذلك. غير ان البنت افشلت خطتة بان قامت اثناء الليل وابدلت ابريقها وصرتها دون ان تمس ما فيها, بما كان لدى واحد من ابناء عمها. فاحتار ابن بدرا وذهب يشكو همة عند امة.
نصحت بدرا ابنها علي ان يجرب حيلة جديدة بان يقدم لضيوفة طعاما حارا لا تستطيع النساء ان يتحملن لذعتة. ففعل الا انة فوجئ بان احد ضيوفة- وهي البنت- يتناول طعامة في غاية اليسر والاستمتاع, بينما توقف الاخرون عن الطعام وسحبوا ايديهم من الزاد بعد اللقمة الاولى.
ظل علي بن بدرا يحاول الحيلو تلو الاخرى, وبمشورة امة لكشف شخصية الفتاة ولكن دونما جدوى. وكانت اخر الاعيبة ان دعا جميع الضيوف الى السباحة في حوض القصر لعلة يستطيع التعرف عليهم من عري اجسادهم. غير ان البنت كانت قد اعدت العدة لاحباط خطتة. فما ان نزلو الحوض حتى سحبت الفتاة عددا من الحبال الرفيعة التي كانت قد ربطت باطرافها مجموعة من الخيول. ففزعت الخيل واخذت تتقافز حول الحوض,فتحولت اليها الانظار ولم يستطع علي بن بدرا ان يدقق النظر في الفتاة.
اغتنمت الفتاة فرصة الانشغال بالخيل الهائجة وخرجت من الحوض وانطلقت الى المكان الذي يستعملونة للنوم وكتبت على وسادتها:
(طلعت عذرا ودخلت عذرا على رغمك ورغم امك يا علي بن بدرا!).
صعق علي بن بدرا عندما اكتشف الامر واقسم ان يلحق بالبنت ويثار لنفسة منها بان يتزوجها ويذبحها في ليلة زفافها.اما هي فعرجت في طريقها الى السوق, ودخلت عددا من الحوانيت التي تخص السلطان ونقلت منها ماخف حملة وغلى ثمنة من العطور والحلي والثياب. وصعدت الى السفينة ورفعت اشرعتها واقلعت عائدة الى بلادها. وتبعها اولاد عمها السبعة في سفينتهم دون ان يحققوا اي مغنم.
جن جنون علي بن بدرا عندما علم بهرب البنت ولكنة قرر اصطناع الحيلة للنيل منها. وكانت البنت قد وصلت الى بلدها فاستقبلها والدها وجمع غفير من الناس بالتهليل والترحيب, بينما استقبلوا ابناء عمها السبعة استقبالا فاترا وعاديا وبعد بضعة ايام وصل علي بن بدرا وتوجة فور نزولة من سفينتة في موكب عظيم الى منزل ابو البنات السبع وطلب يد بنتة الصغرى فوافق الاب بعد ان استشار البنت في الامر, فرحبت بالزواج وهي تعلم ان علي بن بدرا انما يريد الانتقام منها لا الاقتران بها.
هيات البنت الحجرة التي ستزف فيها الى عريسها, ووضعت قربة عسل على مخدعها ونشرت فوقها الملاءات بحيث تبدو وكانها هي النائمة في السرير. ودخل علي بن بدرا خدر العروس بعد انتهاء مراسيم الزفاف. وتوهم ان عروسة بانتظارة في السرير فاستل خنجرة واغمدة في القربة فتدفق منها العسل. فغمس فية اصابعة وتذوقة متلذذا وهو يقول:
اذا كان دمك شهيا الى هذا الحد, فكيف يكون لحمك؟؟
وفيما كان علي بن بدرا يتلمظ طعم العسل خرجت الية الفتاة من مخباها تحت السرير في ابهى حلة واجمل زينة وهي تقول:
حنانيك يا علي بن بدرا . فانما فعلت ما فعلت لا كراهية لك ولا نكاية بك وانما لاظهر لعمي وابناء عمومتي ان البنت ليست دون الولد قدرا وذكاء ومقدرة.
00نظر علي بن بدرا الى الفتاة حائرا متسائلا عما تعنية فقصت علية حكاية عمها مع ابيها وتفاخرة علية بابنائة السبعة وما كان من سفرها معهم في مغامرتهم البحرية.
وما ان سمع علي بن بدرا القصة حتى تحول حقدة على الفتاة حبا لها واعجابا بها فاتخذها زوجة لة واكرم اباها واخواتها. وعاش الجميع في طمانينة وسلام وهناء.
(واعطيناكم ثلاث ريالات: واحد انصر, وواحد انطر , وواحد كفينا بة عنا وعنكم جميع الشر. )
وانتهت السالفة