ضآآآمي
05-24-2006, 10:49 AM
احبتي ...
من أجل سكون
.
هذا مانشر امس بجريدة الرايه بالملحق الثقافي ..
وارجوا المعذرة من الجميع الذي هم بمثابة بعضي أنا ..! ولم اتطرق لهم خشية الاطاله ,
ولأن الموضوع برمته رمزي ولايعدو كونه تنويه ودعوة لمن هم خارج سكون للتعرف على هذة المساحة الجميلة بكم جميعا
تقبلوا مني كل الحب والاعتذار على التقصير , وليعلم الجميع انني حتى ولو لم اتطرق لهم في مقالي الا انهم يحتلون صفحات قلبي واكن لهم كل الود والتقدير
اليكم المقال ....
.
.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ثمة مجانين .. خارج حدود الورق ..!!
.
في مساحة جميلة تسمى بسكون الشعر , وربما هو السكون الذي يسبق العاصفة أجدني مشدوهاً بأقلام ليست كالأقلام تجوب خمائل الأدب والشعر والرواية والقصة والخاطرة وتتناولها بشكل مختلف
بشكل يأسر القلوب والعقول ربما أعطتها الأسماء المستعارة التي تتقمص الجنون من خلالها فضاء أرحب لايحده حدود ولا يافطات نقدية ولا أي شيء آخر , فتراها محلقة في فضاءات شاسعه بكل تلقائية وحرية
هاهو غيث الشمال الأب الروحي لؤلائك المجانين , يحتضنهم بأدب يشيد بجنونهم يوافقهم عليه, يتعاطى معهم سحر الكلمة وجنون الإبداع
يتقدم أولئك المجانين زوربا صاحب المقهى ( مقهى الذاكرة ) يؤثثه بالذكريات يطلب من النادل فنجان القهوة ويتركه حتى يبرد وينام على طاولته يسمع معزوفته التي تستدر العيون دموعا يسكنه الحزن يرقب رواد المقهى يبحث في الوجوه عن غائب ماء
جاء فجأة وقال :
سأنتبذ هذه الزاوية..
على الطاوله المقابله للذاكرة
أختنق,,,,
ويخالجني شعور حزين,,أكبر من البكاء,,
ويبرد فنجاني,,,
وأنتظر,,,,
وياتي أول زبائن المقهى يدندن _ _ يمك دروبي * وكل الناس يدروبي __وأنا أول الزوار
لكن سوف أقعد بالركن البعيد هناك ( على طاولة تقع بمقابلة حديقة المقهى)
سوف أطلب قهوتي سادة
لن أتذوقها
لأنني سوف اترك هذا الفنجان يشربه ماضيي
ويتوافد الزوار
وتاتي النجلا متشحة بالبياض كما يصفها زوربا
وتقول :
سأطلب قهوة مــرة كما تقتضي الظروف
اليس طعم الحزن مراااا؟؟؟
,,وهكذا دواليك .... في جومشبع بريحة القهوة والذكريات
.......
فتحت جهازي على متصفح الركن الهاديء لمبدع آخر اسمه وطن
فبل فترة الغداء التي أرتاح فيها ساعة واحدة فبل استئناف العمل
وأذا بي أمام هذا المشهد :
ليه تختار لك منفى وعندك وطن
. . . . . . كيف ترضى تجوب الأرض كنك غريب ؟!
عن فراق الأحبه والأهل والمدن
. . . . . . لو تقول الجروح تطيب / أبد ماتطيب !
ولاغزاك الحنين وشق صدرك حزن
. . . . . . وضاق في عينك الكون وفضاه الرحيب !
من يواسيك , دامك عايش بلا وطن
. . . . . . ومن بيذكر ملامح صورتك لو تغيب؟!
حينها بحثت للنوم في زوايا مخدتي واطراف فراشي فلم اجده ...!!
وأخذت تعمل في راسي ابيات وطن عمل المنشار في الخشب او عمل النار في الحطب
حتى قلت :
الله ..الله ..يـاهــذا الـنــزف مــــدري شــجــن
. . . . . . . ماجـمـل الـحـرف بـيـد الفيـلـسـوف الاديـــب
انتـشـي كــل مــا اسـمــع مـثــل هـــذا لـحــن
. . . . . . . اعزف ..اعـــزف ترى همســــك من اذني قريب
يـاوطــن .. يـاوطــن .. يـاوطــن .. يـاوطــن
. . . . . . . بعـثـر اجــروح قلـبـي جعلـهـا ماتطـيـب
لاقلب صاحبك في الوجه (ظهر المجن (
. . . . . . . . مالك الا تصـــــيح : الذيب وســط القليب
ربما قد لا استطيع نقل و لو بعض من تلك المشاهد الآسرة وتلك الادبيات التي تصنع خارج حدود الورق
للاستزاده عزيزي القاريء من تلك اللوحات
ستجدها معلقة على جدران سكووون الادبي على هذا العنوان:
www.skooon.com/vb
من أجل سكون
.
هذا مانشر امس بجريدة الرايه بالملحق الثقافي ..
وارجوا المعذرة من الجميع الذي هم بمثابة بعضي أنا ..! ولم اتطرق لهم خشية الاطاله ,
ولأن الموضوع برمته رمزي ولايعدو كونه تنويه ودعوة لمن هم خارج سكون للتعرف على هذة المساحة الجميلة بكم جميعا
تقبلوا مني كل الحب والاعتذار على التقصير , وليعلم الجميع انني حتى ولو لم اتطرق لهم في مقالي الا انهم يحتلون صفحات قلبي واكن لهم كل الود والتقدير
اليكم المقال ....
.
.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ثمة مجانين .. خارج حدود الورق ..!!
.
في مساحة جميلة تسمى بسكون الشعر , وربما هو السكون الذي يسبق العاصفة أجدني مشدوهاً بأقلام ليست كالأقلام تجوب خمائل الأدب والشعر والرواية والقصة والخاطرة وتتناولها بشكل مختلف
بشكل يأسر القلوب والعقول ربما أعطتها الأسماء المستعارة التي تتقمص الجنون من خلالها فضاء أرحب لايحده حدود ولا يافطات نقدية ولا أي شيء آخر , فتراها محلقة في فضاءات شاسعه بكل تلقائية وحرية
هاهو غيث الشمال الأب الروحي لؤلائك المجانين , يحتضنهم بأدب يشيد بجنونهم يوافقهم عليه, يتعاطى معهم سحر الكلمة وجنون الإبداع
يتقدم أولئك المجانين زوربا صاحب المقهى ( مقهى الذاكرة ) يؤثثه بالذكريات يطلب من النادل فنجان القهوة ويتركه حتى يبرد وينام على طاولته يسمع معزوفته التي تستدر العيون دموعا يسكنه الحزن يرقب رواد المقهى يبحث في الوجوه عن غائب ماء
جاء فجأة وقال :
سأنتبذ هذه الزاوية..
على الطاوله المقابله للذاكرة
أختنق,,,,
ويخالجني شعور حزين,,أكبر من البكاء,,
ويبرد فنجاني,,,
وأنتظر,,,,
وياتي أول زبائن المقهى يدندن _ _ يمك دروبي * وكل الناس يدروبي __وأنا أول الزوار
لكن سوف أقعد بالركن البعيد هناك ( على طاولة تقع بمقابلة حديقة المقهى)
سوف أطلب قهوتي سادة
لن أتذوقها
لأنني سوف اترك هذا الفنجان يشربه ماضيي
ويتوافد الزوار
وتاتي النجلا متشحة بالبياض كما يصفها زوربا
وتقول :
سأطلب قهوة مــرة كما تقتضي الظروف
اليس طعم الحزن مراااا؟؟؟
,,وهكذا دواليك .... في جومشبع بريحة القهوة والذكريات
.......
فتحت جهازي على متصفح الركن الهاديء لمبدع آخر اسمه وطن
فبل فترة الغداء التي أرتاح فيها ساعة واحدة فبل استئناف العمل
وأذا بي أمام هذا المشهد :
ليه تختار لك منفى وعندك وطن
. . . . . . كيف ترضى تجوب الأرض كنك غريب ؟!
عن فراق الأحبه والأهل والمدن
. . . . . . لو تقول الجروح تطيب / أبد ماتطيب !
ولاغزاك الحنين وشق صدرك حزن
. . . . . . وضاق في عينك الكون وفضاه الرحيب !
من يواسيك , دامك عايش بلا وطن
. . . . . . ومن بيذكر ملامح صورتك لو تغيب؟!
حينها بحثت للنوم في زوايا مخدتي واطراف فراشي فلم اجده ...!!
وأخذت تعمل في راسي ابيات وطن عمل المنشار في الخشب او عمل النار في الحطب
حتى قلت :
الله ..الله ..يـاهــذا الـنــزف مــــدري شــجــن
. . . . . . . ماجـمـل الـحـرف بـيـد الفيـلـسـوف الاديـــب
انتـشـي كــل مــا اسـمــع مـثــل هـــذا لـحــن
. . . . . . . اعزف ..اعـــزف ترى همســــك من اذني قريب
يـاوطــن .. يـاوطــن .. يـاوطــن .. يـاوطــن
. . . . . . . بعـثـر اجــروح قلـبـي جعلـهـا ماتطـيـب
لاقلب صاحبك في الوجه (ظهر المجن (
. . . . . . . . مالك الا تصـــــيح : الذيب وســط القليب
ربما قد لا استطيع نقل و لو بعض من تلك المشاهد الآسرة وتلك الادبيات التي تصنع خارج حدود الورق
للاستزاده عزيزي القاريء من تلك اللوحات
ستجدها معلقة على جدران سكووون الادبي على هذا العنوان:
www.skooon.com/vb