نسـ ليــــل ـايم
06-20-2006, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
كثير ما نسمع القصص عبر الشبكات منهاالحقيقي
ومنها وضع تحت مسمى قصة الحقيقه ولكنها لاتحمل من الحقيقة شيئاً مجرد خيال...
إليكم قصه انا عايشتها عن قرب
قصة حقيقة حصلت لاحدى صديقاتي
وإقسم بالله بأنها قصة حقيقة
ولم ابلاغ ولم اضف عليها اي شئ سوف اكتبها لكم رغما ركاكة اسلوبي وبساطته
( غ ) هي صديقتي التي لم تتعدى العشرينات من عمرها
في يوم من الايام كأي فتاة تقدم لخطبيتها
لم تكن فيه اي شئ يميزه شاب عادي بسيط لم يكمل دراسته لايوجد لدية سوي راتبه الشهري
وهي شابة جميلة اكملت دراستها في ايرلندا وتعمل في احد المستشفيات الكبيرة
وتزوجت ( غ ) هذا الشاب وعاشت معه حياة بسيطة وانجبت بنت وولد
وكثرت المصاريف هذه العائلة الصغيرة
واخذت تشجعة على ان يكمل دراستة
ويبحث عن عمل افضل ودخل اكبر
ودخل الجامعة وكانت تتحمل مسئوليه مصروف البيت لان زوجها المسكين يكفي الجامعة ومصرفيها
( هذا ماكنت ترددة دائما )
لم تكن تعلم ما يخبئه لها القدر
وتعرف زوج ( غ ) على فتاة تدرس معه في الجامعة لم تكن اجمل من زوجة
وتعلق بها واحبها وترك بيته وزوجته واولادة
كانت دائما تسمعة وهو يكلمها وهي معه حتى في السيارة تسمع صوتها وهو يكلمها على انه احد اصدقائة
حتى في غرفة نومها وهي تمثل انها نائمة وهو يكلمها بصوت منخفض يهمس لها وهو بجانب زوجتة
وكانت حائرة بأن تعترف له انها تعلم بعلاقة ام تصمت تقول بأنها نزوة وسوف تعدي
سألت اخواتها الأكبر منها .... هل اصارحة ماذا عساي ان افعل
ورجعت إلى بيتها
واعترفت لزوجها بما تعلم
اتعلمون بماذا رد عليها
نعم هي زميلتي في الجامعة
وانا على علاقة حب معها وسوف اتزوجها
وصدمت لما سمعت
واخذت الدنيا تلف بها وتدور
من هول هذه الصدمة
ومرت الايام وهي تحاول بأن تكسبه في صفها
وترجعه لها و لابنائها وقدمت الكثير من التنازلات لجل بيتها ولكن دون جدوى
تزوجها وهجر زوجتة لم يكن يزور ابنائه الا في فترة الصباح وهي في عملها لكي لا يراها
ومع الوقت اصبح لايزور حتى ابنائه ولم يكن يعلم عنهم شئ
هل اكلوا هل هم في صحة جيدة
واصبحت ( غ ) في الصباح تصطحب ابنائها لي روضاتهم
وتذهب إلى عملها وترجع وقت الظهيرة
وتأكل مع ابنائها وتذهب في المساء إلى عملها مرة ثانية لجل تغطية مصاريف آجرة المنزل ومصاريف بيتها الآخرى
لقد تحطمت صديقتي آراها كل يوم تبذل أكثر وأكثر
يال حظها العاثر ماذا فعل بك .... أيتها الشابة التي كان الجميع يتمناها
اصبحت مهجورة لمدة سنتين وهي تتروى تقول لماذا اطلب الطلاق سوف اظلم ابنائي
حتى جاءها الاتصال منه سوف نذهب إلى المحكمة للأجل الطلاق
وليس هذا المهم
لقد انجبت زوجتة الجديدة وهي مدللة مكان متعلق بها إلى حد الجنون كان يصطحبها معه إلى كل مكان
ومرة على زواجة تقريبا ثلاث سنوات
في احد الليالي اخبر زوجتة الجديدة طبعاً بأنه سوف تكون عنده مناوبه هذه الليلة
وذهب وهي في بيتها مع طفلتها
ولا أعلم ماذا حدث بضبط ورجع زوجها مره ثانية للبيت
اتعلم ماذا رآى
نعم زوجة بل حبيبة قبل ان تكون زوجتة في احضان رجل آخر في منزلة
تحطم الزوج وطلقها ولكن بعد ماذا بعد ان خسر زوجتة وابنائه لجلها
وهو الآن يعيش حالة اكتئاب غير طبيعية
يذهب إلى عمله ويقفل عليه بيته ولا يخرج الا في صباح اليوم الثاني
يالـ هذه الدنيا
صحيح بأن الله لايضيع حق احد
وأنها سلف ودين
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
كثير ما نسمع القصص عبر الشبكات منهاالحقيقي
ومنها وضع تحت مسمى قصة الحقيقه ولكنها لاتحمل من الحقيقة شيئاً مجرد خيال...
إليكم قصه انا عايشتها عن قرب
قصة حقيقة حصلت لاحدى صديقاتي
وإقسم بالله بأنها قصة حقيقة
ولم ابلاغ ولم اضف عليها اي شئ سوف اكتبها لكم رغما ركاكة اسلوبي وبساطته
( غ ) هي صديقتي التي لم تتعدى العشرينات من عمرها
في يوم من الايام كأي فتاة تقدم لخطبيتها
لم تكن فيه اي شئ يميزه شاب عادي بسيط لم يكمل دراسته لايوجد لدية سوي راتبه الشهري
وهي شابة جميلة اكملت دراستها في ايرلندا وتعمل في احد المستشفيات الكبيرة
وتزوجت ( غ ) هذا الشاب وعاشت معه حياة بسيطة وانجبت بنت وولد
وكثرت المصاريف هذه العائلة الصغيرة
واخذت تشجعة على ان يكمل دراستة
ويبحث عن عمل افضل ودخل اكبر
ودخل الجامعة وكانت تتحمل مسئوليه مصروف البيت لان زوجها المسكين يكفي الجامعة ومصرفيها
( هذا ماكنت ترددة دائما )
لم تكن تعلم ما يخبئه لها القدر
وتعرف زوج ( غ ) على فتاة تدرس معه في الجامعة لم تكن اجمل من زوجة
وتعلق بها واحبها وترك بيته وزوجته واولادة
كانت دائما تسمعة وهو يكلمها وهي معه حتى في السيارة تسمع صوتها وهو يكلمها على انه احد اصدقائة
حتى في غرفة نومها وهي تمثل انها نائمة وهو يكلمها بصوت منخفض يهمس لها وهو بجانب زوجتة
وكانت حائرة بأن تعترف له انها تعلم بعلاقة ام تصمت تقول بأنها نزوة وسوف تعدي
سألت اخواتها الأكبر منها .... هل اصارحة ماذا عساي ان افعل
ورجعت إلى بيتها
واعترفت لزوجها بما تعلم
اتعلمون بماذا رد عليها
نعم هي زميلتي في الجامعة
وانا على علاقة حب معها وسوف اتزوجها
وصدمت لما سمعت
واخذت الدنيا تلف بها وتدور
من هول هذه الصدمة
ومرت الايام وهي تحاول بأن تكسبه في صفها
وترجعه لها و لابنائها وقدمت الكثير من التنازلات لجل بيتها ولكن دون جدوى
تزوجها وهجر زوجتة لم يكن يزور ابنائه الا في فترة الصباح وهي في عملها لكي لا يراها
ومع الوقت اصبح لايزور حتى ابنائه ولم يكن يعلم عنهم شئ
هل اكلوا هل هم في صحة جيدة
واصبحت ( غ ) في الصباح تصطحب ابنائها لي روضاتهم
وتذهب إلى عملها وترجع وقت الظهيرة
وتأكل مع ابنائها وتذهب في المساء إلى عملها مرة ثانية لجل تغطية مصاريف آجرة المنزل ومصاريف بيتها الآخرى
لقد تحطمت صديقتي آراها كل يوم تبذل أكثر وأكثر
يال حظها العاثر ماذا فعل بك .... أيتها الشابة التي كان الجميع يتمناها
اصبحت مهجورة لمدة سنتين وهي تتروى تقول لماذا اطلب الطلاق سوف اظلم ابنائي
حتى جاءها الاتصال منه سوف نذهب إلى المحكمة للأجل الطلاق
وليس هذا المهم
لقد انجبت زوجتة الجديدة وهي مدللة مكان متعلق بها إلى حد الجنون كان يصطحبها معه إلى كل مكان
ومرة على زواجة تقريبا ثلاث سنوات
في احد الليالي اخبر زوجتة الجديدة طبعاً بأنه سوف تكون عنده مناوبه هذه الليلة
وذهب وهي في بيتها مع طفلتها
ولا أعلم ماذا حدث بضبط ورجع زوجها مره ثانية للبيت
اتعلم ماذا رآى
نعم زوجة بل حبيبة قبل ان تكون زوجتة في احضان رجل آخر في منزلة
تحطم الزوج وطلقها ولكن بعد ماذا بعد ان خسر زوجتة وابنائه لجلها
وهو الآن يعيش حالة اكتئاب غير طبيعية
يذهب إلى عمله ويقفل عليه بيته ولا يخرج الا في صباح اليوم الثاني
يالـ هذه الدنيا
صحيح بأن الله لايضيع حق احد
وأنها سلف ودين