المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة جديع بن قبلان


مزون
04-08-2005, 06:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بطل قصتنا شاب قيل أن أباه من شيوخ البادية .. هذا الشاب أحب فتاة من عرب جديع بن قبلان فوقف أبوها بينها وبينه بعد أن تقدم لخطبتها لسبب أو لآخر . . . ولم يستطع الشاب الابتعاد عنها بعد أن رحلت قبيلته إلى مرابعها بعد أن كانوا يجتمعون بالصيف حول موارد المياه . . . الشاب بعد أن رحلت قبيلته تركها وعاد إلى منازل قبيلة جديع بن قبلان والتجأ إلى عجوز بالقبيلة أعطاها مالاً مما معه .. وأودع عندها فرسه وملابسه وأحضرت له ملابس رثه فتنكر بها وقصد مجلس جديع بن قبلان مادحاً . . . فأراد جديع أن يعطيه ..فرفض فسأله جديع عن مطلبه فقال أريد أن أعمل عندك مقابل أكلي وشربي ومبيتي . . . فعرض عليه عدة مهن فرفضها وسأله عن طبعة العمل التي تناسبه فقال أصنع القهوة . . . فضمه عاملا للقهوة , واستمر في خدمته . . . فكان إذا مضى جزء من الليل ونام جديع ومن معه سحب نفسه بهدوء حتى يقترب من بيت محبوبته فيكمن ويعوي كعواء الذيب فتعرفه وتضع طرف عباءتها على النار وترفعها كإشارة له فيقترب ويجلس معها يتحدث حتى بزوغ الفجر فيعود لبيت جديع وينام . . .


وهكذا... وفي أحد الأيام فطنت (( انتبهت)) له زوجت جديع .. فقالت لزوجها أن المقهوي ((أي عامل القهوة)) يقوم معكم للعشاء ولكنه يمد يده ولا يرفعها لفمه..وإذا نام الجميع سحب نفسه باتجاه بيت فلان و يعود مع الفجر . . . فتعجب جديع من صنيعه ومن فطنة زوجته أيضاً حيث أنهم لم يلاحظوا أكله ولاحظته المرأة . . . ولما كانت الليلة التالية انتبه له جديع فإذا كلامها صحيح.. ولما نام الجميع أخذ جديع يراقبه . . . فلما سرى الشاب سرى خلفه حتى إذا ما دخل بيت الفتاة جلس بالقرب منها وقد كان الظلام دامساً فلم يرياه . . . وكان بينهما وبينه رواق بيت الشعر فجلسا باتجاه بعضهما ولم يلمس كل منهما الآخر , وأحضرت له طعام العشاء كالعادة فأكل ولما فرغ أكلت هي.. ثم جلسا يتحدثان يشكو كل منهما للآخر فرط الهيام . . . فسرد عليها قصته وكيف تنكر وأصبح عاملاً بعد أن كان أميراً من أجلها .. وجديع يسمع . . . وكان الشاب يحمل معه عصا صغيرة فقال لها إلمسي طرف العصا وسوف ألمس الطرف الآخر .. ولأن حبهما عذري رفضت الفتاة لمس طرف العصا . . . فقال لها إذا استمرت الحال على ما هي عليه فإني هالك لا محالة..فقالت إن هلكت فلا حاجة لي بالدنيا بعدك . . . ولكن عليك بجديع بن قبلان فلن يحل مشكلتنا غيره هو الذي يدركني لك بأحد الأحمرين , وهي تقصد أحمر الذهب أو أحمر الدم , فقال لها في هذا الصباح سوف أخبره . . . هذا كله وجديع يستمع لهما . . . ولما اقترب الفجر توادعا وعاد كل منهما إلى مكانه .. وعاد جديع لمكانه فإذا زوجته تنتظره لتستفسر عن الخبر . . . فأخبرها بالحكاية وأخبرها أيضاً عن عزمه على تزويجهما لبعضهما بأحد الأحمرين كما قالت .. وبينما هما يتحدثان كان الشاب قد عاد لمكانه وأمسك الربابة وأنشد يقول ..






doPoem(0)



يـا راكـب اللـي تـودع العـبـد قـربـي جدعتـيـن تـدنـي بـعـيـد الـسـرابـي




يا جديع بـن قبـلان خـان الدهـر بـي خـانـت ليالـيـهـا مـــع أيـامـهـا بـــي




طير الهوى يا ستر موضى شهربـي يــــم الـثـريــا والـكـواكــب رقــابــي




يهوم بـي يـا جديـع شرقـن وغربـي والله عـلـم يــم الشـمـال انتـحـابـي




وبادق من سلك العنكبوت انحدر بي لي ما على نقـرة حضوضـا رمـى بـي




شــوك عـاقـول وحلفـنـا بــدر بـــي تغطلـسـت دنـيـاي والـنــور غـابــي




مالـي صديقـن يفتهـم كــود قلـبـي لا قلـت لـه هــات التماثـيـل جـابـي




ول يـــا غـريــن بالمـحـبـة كـفـربـي لا هو بذابحنـي ولا أشفـى صوابـي




نـاح الحمـام وجــر الألـحـان طـربـي وطـــوح عـنــاه بعـالـيـات الـنـوابــي




وكظمـت بالأنـيـاب مـمـا استقـربـي ليما غطس في شفتـي راس نابـي




جابـوا طبـيـب درابــي وافتـكـر بــي ولا ظنـتـي غـيـر الشـهـادة لـقـابـي










اختتم الشاب قصيدته ونام في مكانه . . . وجديع وزوجته يستمعان له ولم ينم جديع بانتظار الصباح
ولما كان الصباح لم يوقظ جديع الشاب كالعادة لصنع القهوة فتركه يشبع من النوم , وعمل هو القهوة بنفسه , وأرسل في طلب والد الفتاة , ولما حضر واجتمع المجلس عند جديع أمر أحد الموجودين أن يوقظ الشاب . . . ولكن الشاب لم يتحرك فقام له جديع وقلبه فإذا هو جثه هامدة . . . فقد أسلم الروح بعد نهاية قصيدته تأكيداً لآخر بيت فيها . . . عض جديع على ناجده وتذكر كلامهما ليلة البارحة . . . فأرسل أحد خدامه إلى بيت الفتاة يطلب منهم الفأس وكان البدو نادراً ما يستعملونه فقال إذا سألوك لماذا أخبرهم أن مقهوينا توفي وهو يقصد إخبار الفتاة . . . وما هي إلا لحظات حتى جاءت الفتاة تركض وقد شقت جيبها ناسيةً الحياء . . . فأمر جديع الناس أن يبتعدوا عن جثة الشاب ليفسحوا لها المجال , فلما رأته وقعت فوقه جثة هامدة هي أيضاً . . . فأمر جديع بدفنهما بقبر واحد لأنه لم يستطع جمعهما وهما حيَّان فجمعهما بالقبر ..

انشالله القصه تحوز على رضاكم

قمر قطر
04-08-2005, 08:38 PM
.:*_*:. مساكين

جابـوا طبـيـب درابــي وافتـكـر بــي ولا ظنـتـي غـيـر الشـهـادة لـقـابـي

روح قطر
04-08-2005, 09:53 PM
صح السانه مسكين

:(

الله يعطيك العافيه

قتيــل الصمــت
04-09-2005, 12:34 AM
مزوون

يسلموووو

على هذه القصه الواقعيه

الجميله والرااائعه

وفعلا هذا الحب الحقيقي

سجلي اعجابي بما تكتبين

وتقبلي شكري وتقديري

قتيــل الصمــت

عشقــي قطــر
04-09-2005, 08:38 AM
ياويـلي

تقطــع قلبــي

واللـه صرت اتخيلهـــم

لاحول ولا قوة إلا باللــه دايم قصص الحـب الحقيقيــه نهايتهــا تعيســه ... ليش ؟؟ مدري !!

اختي : مزووووون

ألف شكر على القصـــــــــه

بصراااااحه ر و و و و و و و و و و و و عــــــــــه

اختك : عشقــي قطــر

مزون
04-09-2005, 01:08 PM
يامرحبا فيكم جميعا

وتسلمين اختي عشقي قطر على ردك الجميل

فعلا نهايه الحب الحقيقي نهايتها تعيسه

الله يرحمهم يجمعهم مع بعض بالجنه

سلامي لكم

اختكم مزوون

نبض قطر
04-10-2005, 07:43 PM
Oh My Gad

Realy A Sad Love Story

مزون
04-11-2005, 11:07 AM
welcome

وهلا ومرحبا فيك

يسعدني مرورك يالغاليه

يعطيك العافيه

سلامي لك

أختك مزوون

maw3oood
04-12-2005, 04:28 PM
مزوووووووووون


مشكوووره على النقل المميز

اي والله هذا هو الحب


رحمهما الله وجمع بينهما في فسيح جناته ان شااااااااااااء الله



موعووود

مزون
04-12-2005, 07:36 PM
اللهم امين

يعطيك العافيه اخوي موعود

يسعدني ممروك وردك الطيب

سلامي لك

أختكم مزوون