أحاسيس قطر
04-11-2005, 12:58 PM
~¤ô¦¦ حمـارة القــايلــة ¦¦¤~
http://www.al-wed.com/pic-vb/503.gif
في الماضي البعيد أيام الغزوات وإصطياد الناس رجالاَ ونساء صغارا وكبارا للمتاجرة بهم في البيع والشراء وامتلاكهم لدى الغير ..
كانت الناس تحرص على عدم ترك نفسها أو أبنائها في الخلا أو حتى في الشوارع الضيقة التي تسمى (دواعيس) ..
وكانوا يقولون في أمثالهم ( لا أتهمل نفسك في طريق ولا تمشي مع غير الرفيق ) ..
لان القدر موجود بين الناس لطمسهم في الجهالة وجهلهم بالصح من الخطأ فيما يعملون ويفعلون ومن هذا المنطق وعوامل أخرى منها ما يتعلق بالصحة ومنها ما يتعلق بالسلامة ..
لجأت الناس إلى تأليف قصص من الخيال تتسم بالوحشية والخوف والغرابة تحكيها لللاطفال والشباب والعامة لعل من خلالها يخاف الطفل أو الشاب ويستجيب لأهلة وذوية في حالة منعه من الخروج من البيت في أوقات لا يستحب فيها الخروج مثل أوقات الظهيرة سواء للعب أو التمشية وخصوصا في فصل الصيف وفي عز الحر أو في الليل حيث الظلام الدامس والسكون القاتل ..
ومن هذه الحكايات أو الأساطير حكاية ( إحمارة القايلة ) والقايلة تعني الظهيرة وهناك أيضا أم الحمار وفي البحرين يطلقون عليها أم الخضر والليف نسبة إلى كثرة المزارع هناك فالخضرة تعني الخضرة والليف هو من منتوج الزارع وله عدة فوائد منها تصنع الحبال ..
وكذلك تستعمل لغسل الأواني المنزلية وهو يشبه الشعر أو الأسلاك التي تستعمل في الغسيل وأسطورة أم إحمار أو إحمارة القايلة أو أم الخضر والليف لم يرها أحد بل إخترعها الأولون والقوها و أضافوا إليها أشياء وأشياء يقشر من سماعها الجسم لكي يخاف الأولاد ويمتنعوا عن الخروج من البيت وقت الظهيرة..
أولا :حفاظا عليهم من الضياع والسرقة ..وذلك لعدم وجود حركة بين الناس في تلك الساعة ..
ثانيا: خوفا عليهم وعلى صحتهم من شمس القايلة أو الظهيرة شديدة الحرارة حيث يشاع أن أم احمار أو مثيلاتها لا يظهرون إلا القايلة وكانت توصف أم حمار( أنها مزدوجة الشكل فنصفها حيوان ونصفها الأخر آدمي رأسها
و أرجلها من الحمار وجسمها جسم آدمي) …
فهي وحش يشبة الآدمي تدوس كل ما تراه أمامها من الأولاد الصغار ثم تاكلهم :eek: ..
ومن خلال هذه الحكايات والأساطير يمتنع الأطفال عن الخروج من منازلهم ويمتثلون للأوامر وذلك لمصلحتهم ..
لأنه بعد أن يكبر ويصبح شابا سوف يعرف أن الحكايات التي كان يسمعها من أهله وتبث في قلبة الخوف والهلع ما هي إلا أساطير وحكايات من الخيال المراد منها حماية الأسرة من التفكك والضياع لما كان يخفيه الماضي من مفاجآت وقدر لا يعلمه إلا الله ..
http://www.al-wed.com/pic-vb/503.gif
منقوووووووووووووووووول
ولاحد يسوي نفسه خايف لأن هالسالفة أول مو الحين :D ..
تقبلوا فائق حبي وإحترااامي
أحاااااسيس
http://www.al-wed.com/pic-vb/503.gif
في الماضي البعيد أيام الغزوات وإصطياد الناس رجالاَ ونساء صغارا وكبارا للمتاجرة بهم في البيع والشراء وامتلاكهم لدى الغير ..
كانت الناس تحرص على عدم ترك نفسها أو أبنائها في الخلا أو حتى في الشوارع الضيقة التي تسمى (دواعيس) ..
وكانوا يقولون في أمثالهم ( لا أتهمل نفسك في طريق ولا تمشي مع غير الرفيق ) ..
لان القدر موجود بين الناس لطمسهم في الجهالة وجهلهم بالصح من الخطأ فيما يعملون ويفعلون ومن هذا المنطق وعوامل أخرى منها ما يتعلق بالصحة ومنها ما يتعلق بالسلامة ..
لجأت الناس إلى تأليف قصص من الخيال تتسم بالوحشية والخوف والغرابة تحكيها لللاطفال والشباب والعامة لعل من خلالها يخاف الطفل أو الشاب ويستجيب لأهلة وذوية في حالة منعه من الخروج من البيت في أوقات لا يستحب فيها الخروج مثل أوقات الظهيرة سواء للعب أو التمشية وخصوصا في فصل الصيف وفي عز الحر أو في الليل حيث الظلام الدامس والسكون القاتل ..
ومن هذه الحكايات أو الأساطير حكاية ( إحمارة القايلة ) والقايلة تعني الظهيرة وهناك أيضا أم الحمار وفي البحرين يطلقون عليها أم الخضر والليف نسبة إلى كثرة المزارع هناك فالخضرة تعني الخضرة والليف هو من منتوج الزارع وله عدة فوائد منها تصنع الحبال ..
وكذلك تستعمل لغسل الأواني المنزلية وهو يشبه الشعر أو الأسلاك التي تستعمل في الغسيل وأسطورة أم إحمار أو إحمارة القايلة أو أم الخضر والليف لم يرها أحد بل إخترعها الأولون والقوها و أضافوا إليها أشياء وأشياء يقشر من سماعها الجسم لكي يخاف الأولاد ويمتنعوا عن الخروج من البيت وقت الظهيرة..
أولا :حفاظا عليهم من الضياع والسرقة ..وذلك لعدم وجود حركة بين الناس في تلك الساعة ..
ثانيا: خوفا عليهم وعلى صحتهم من شمس القايلة أو الظهيرة شديدة الحرارة حيث يشاع أن أم احمار أو مثيلاتها لا يظهرون إلا القايلة وكانت توصف أم حمار( أنها مزدوجة الشكل فنصفها حيوان ونصفها الأخر آدمي رأسها
و أرجلها من الحمار وجسمها جسم آدمي) …
فهي وحش يشبة الآدمي تدوس كل ما تراه أمامها من الأولاد الصغار ثم تاكلهم :eek: ..
ومن خلال هذه الحكايات والأساطير يمتنع الأطفال عن الخروج من منازلهم ويمتثلون للأوامر وذلك لمصلحتهم ..
لأنه بعد أن يكبر ويصبح شابا سوف يعرف أن الحكايات التي كان يسمعها من أهله وتبث في قلبة الخوف والهلع ما هي إلا أساطير وحكايات من الخيال المراد منها حماية الأسرة من التفكك والضياع لما كان يخفيه الماضي من مفاجآت وقدر لا يعلمه إلا الله ..
http://www.al-wed.com/pic-vb/503.gif
منقوووووووووووووووووول
ولاحد يسوي نفسه خايف لأن هالسالفة أول مو الحين :D ..
تقبلوا فائق حبي وإحترااامي
أحاااااسيس