مزون
04-11-2005, 01:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قل لن يصيبنا الا ماكتبه الله لنا.......
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تحت قسوة المرض كثيرا ما يضعف الإنسان وينساق وراء تحذيرات الأطباء ويغفل عن جوانب إيمانية كثيرة لا ينبغي أن تغيب عنه حتي وهو يعيش أقسي الظروف الصحية والنفسية.
واجب الإنسان أن يسلم أمره لله سبحانه وتعالي بعد أن يأخذ بالأسباب وأن يرضي بما يقدره الله له وأن يصبر علي معاناته وآلامه وأن يتذكر دائما حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذي ولا غم حتي الشوكة يشاكها إلا كفـّر الله بها من خطاياه".
واجب المسلم أن يسعي وأن يأخذ بالأسباب ثم يترك النتائج علي الله وحده وأن يتوكل عليه ويستعين به ليقوي إيمانه ويتخلص من ضعفه وهمومه.. ففي التوكل علي الله والتسليم بقضائه وقدره والرضا بكل ما يقدره اطمئنان وأمان فالله هو الخالق القادر وهو القائل: "ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك علي الله يسير لكيلا تأسوا علي ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم". صدق الله العظيم
هذا البيان يريح النفوس ويطمئن القلوب فالإيمان بقدر الله يجعل الناس يسلمون أمورهم لله لأنه وحده هو المدبر والمتصرف في كونه متي شاء. وفي ظل هذا الإيمان لا ينبغي أن يخاف الإنسان علي رزقه أو أجله.
يقول ابن عباس رضي الله عنهما: كنت خلف النبي صلي الله عليه وسلم يوما أي علي دابته فقال لي: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت علي أن ينفعوك بشئ لن ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك. وإن اجتمعوا علي أن يضروك بشئ لن يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك. رفعت الأقلام وجفت الصحف".
صحيح أن التوكل علي الله والتسليم بقضائه وقدره لا يعني ترك الأسباب والمقدمات.. فترك الأسباب تواكل وتخاذل وسلبية لكن في كل الأحوال لابد أن يكون الإنسان راضيا قانعا بكل ما يقدره الله له ومادام الإنسان قد سعي ولجأ إلي ربه وأخلص في الدعاء له والتوسل إليه بأن يقدر له الخير فلابد أن يرضي بالنتيجة.. وفي ذلك الخير.. كل الخير.
ــ اللهم رب الناس. اذهب البأس. اشف أنت الشافي. لا شفاء إلا شفاؤك. شفاء لا يغادر سقما.
ــ اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلي أنفسنا طرفة عين. وأصلح لنا شأننا كله لا إله إلا أنت.
ــ اللهم نستغفرك لذنوبنا ونسألك رحمتك.. لا تزغ قلبوبنا بعد إذ هديتنا. وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
ــ اللهم إنت أسلمنا أنفسنا إليك. وفوضنا أمورنا إليك فقدر لنا الخير حيث كان ثم رضنا به وأنت أرحم الراحمين.
ــ اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن. ونعوذ بك من العجز والكسل. ونعوذ بك من الجبن والبخل. ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
ــ اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر ونسألك العزيمة في الرشد. ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك لسانا صادقا وقلبا سليما. ونعوذ بك من شر ما تعلم ونسألك من خير ما تعلم. ونستغفرك مما تعلم إنك علام الغيوب.
ــ اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا علي دينك.
قل لن يصيبنا الا ماكتبه الله لنا.......
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تحت قسوة المرض كثيرا ما يضعف الإنسان وينساق وراء تحذيرات الأطباء ويغفل عن جوانب إيمانية كثيرة لا ينبغي أن تغيب عنه حتي وهو يعيش أقسي الظروف الصحية والنفسية.
واجب الإنسان أن يسلم أمره لله سبحانه وتعالي بعد أن يأخذ بالأسباب وأن يرضي بما يقدره الله له وأن يصبر علي معاناته وآلامه وأن يتذكر دائما حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذي ولا غم حتي الشوكة يشاكها إلا كفـّر الله بها من خطاياه".
واجب المسلم أن يسعي وأن يأخذ بالأسباب ثم يترك النتائج علي الله وحده وأن يتوكل عليه ويستعين به ليقوي إيمانه ويتخلص من ضعفه وهمومه.. ففي التوكل علي الله والتسليم بقضائه وقدره والرضا بكل ما يقدره اطمئنان وأمان فالله هو الخالق القادر وهو القائل: "ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك علي الله يسير لكيلا تأسوا علي ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم". صدق الله العظيم
هذا البيان يريح النفوس ويطمئن القلوب فالإيمان بقدر الله يجعل الناس يسلمون أمورهم لله لأنه وحده هو المدبر والمتصرف في كونه متي شاء. وفي ظل هذا الإيمان لا ينبغي أن يخاف الإنسان علي رزقه أو أجله.
يقول ابن عباس رضي الله عنهما: كنت خلف النبي صلي الله عليه وسلم يوما أي علي دابته فقال لي: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت علي أن ينفعوك بشئ لن ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك. وإن اجتمعوا علي أن يضروك بشئ لن يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك. رفعت الأقلام وجفت الصحف".
صحيح أن التوكل علي الله والتسليم بقضائه وقدره لا يعني ترك الأسباب والمقدمات.. فترك الأسباب تواكل وتخاذل وسلبية لكن في كل الأحوال لابد أن يكون الإنسان راضيا قانعا بكل ما يقدره الله له ومادام الإنسان قد سعي ولجأ إلي ربه وأخلص في الدعاء له والتوسل إليه بأن يقدر له الخير فلابد أن يرضي بالنتيجة.. وفي ذلك الخير.. كل الخير.
ــ اللهم رب الناس. اذهب البأس. اشف أنت الشافي. لا شفاء إلا شفاؤك. شفاء لا يغادر سقما.
ــ اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلي أنفسنا طرفة عين. وأصلح لنا شأننا كله لا إله إلا أنت.
ــ اللهم نستغفرك لذنوبنا ونسألك رحمتك.. لا تزغ قلبوبنا بعد إذ هديتنا. وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
ــ اللهم إنت أسلمنا أنفسنا إليك. وفوضنا أمورنا إليك فقدر لنا الخير حيث كان ثم رضنا به وأنت أرحم الراحمين.
ــ اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن. ونعوذ بك من العجز والكسل. ونعوذ بك من الجبن والبخل. ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
ــ اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر ونسألك العزيمة في الرشد. ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك لسانا صادقا وقلبا سليما. ونعوذ بك من شر ما تعلم ونسألك من خير ما تعلم. ونستغفرك مما تعلم إنك علام الغيوب.
ــ اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا علي دينك.