شموخ
02-02-2005, 07:24 PM
سحابتي ..
توجهت اليوم لعملي ساهيا
مبتهجا سعيدا راضيا ..
فمازالت صورك الساحرة
التي تكرمت عليّ بها
تتراقص أمام ناظري ..
كانت السماء مزدحمة
على خلاف عادتها , بالسحب الغزيرة
فعرفت لأول مرة كيف يجتمع ربيعان
ربيع الغرام
وربيع الأنام
وكانت السحب تحجب الشمس
كالمسافة البعيدة التي تحجبك عني الآن .
كان الطريق شبه فارغ من الناس ,
لكنه مزدحم بك وبصورك في كل مكان ,
وكأنك ملكة البلاد ,
وكنت أسمع أغنية من أغنياتي المفضلة التي
تشعل عواطفي المشتعلة أصلا كاللهب ,
فتزيد من تأثير الصور ووقعها على قلبي .
صـبـََّحت على زملائي
في العمل بانشراح واضح ,
قائلا بعد السلام ,
وبصوت حنون ونبرات أعلى من المعتاد :
سلام على الحلوين .. الحلوين فقط ,
وكأنني في الحقيقة أعنيك أنتِ .
قال قائلهم : كلنا حلوين ..
وقال قلبي : بل هي فقط .. الحلوة ..
هي فقط أحلى الحلوين والحلوات .
وفي الاجتماع الطارئ بالإدارة ,
كنت ساهما ومشغولا بك عما يقال .
كانت ثمة قرارات إدارية جافة
لا تصدر عن قلب حنون عرف الحب يوما .
كدت أصرخ أمام الجميع :
كل المشكلات المطروحة لا حل لها سوى الحب ..
والحب وحده .
لكنني اكتفيت بالهمس إلى جاري الظريف ,
وفي الحقيقة إنما كنت أهمس إليك
وأوشوش عينيك الحانيتين .
وعندما خرجت من العمل ..
كانت السماء تمطر بشدة ,
فاستقبلت قطراتها بمظلة وديعة
شراعها الحب ,
صـنعتها من صورك الرائعة ,
وتذكرت ,
ويا للمصادفة ,
تلك السحابة التي لم تمطر بعد
إلا في سـماء قلبي .
قدت السيارة ببطء ,
وظللت أتجول تحت المطر ,
وأراك تتراقصين أمامي بخصلات بللها القطر ,
وكلما يشتد المطر تساقطا
تشتد تصوراتي وأشواقي وآهاتي عنفوانا .
كان فكري صافيا كلحظة الإشراق ,
وكان قلبي مفعما بالحب لدرجة الإغراق ,
وكانت عيون قلبي تراك في كل قطرة ,
وآذانه تسمعك في كل حبة من حبات المطر ,
إلى أن أصبحتُ متحدا مع المطر ,
واتحدت معك في صميم الماء ..
في بحيرة نائية .
وحينما لم يبق سوى الرذاذ
المتساقط في نعومة حانية ,
وصلت البيت ,
ولم أستطع النزول ريثما أكمل المقطوعة الأخيرة
من إحدى أغنياتي المفضلة التي
كانت آخر خلفية موسيقية لرقصك معي
في ذلك الجو الماطر العنيف .
وأخيرا ,
دخلت المكتب ,
وأغلقت الباب عليك ,
واتحدت معك ثانية وأنا أكتب إليك ,
وطافت حولي تلك السحابة التي لم تمطر بعد .
الآن ,
طلعت الشمس ..
تـُرى , متى تظهر من بينها
سحابتي لتمطر كياني ,
وتروي ظمئي
وتغرق قلبي في بحيرة الحب الدافئ ؟!
نور الحق ابراهيم
اختكم - شموخ
توجهت اليوم لعملي ساهيا
مبتهجا سعيدا راضيا ..
فمازالت صورك الساحرة
التي تكرمت عليّ بها
تتراقص أمام ناظري ..
كانت السماء مزدحمة
على خلاف عادتها , بالسحب الغزيرة
فعرفت لأول مرة كيف يجتمع ربيعان
ربيع الغرام
وربيع الأنام
وكانت السحب تحجب الشمس
كالمسافة البعيدة التي تحجبك عني الآن .
كان الطريق شبه فارغ من الناس ,
لكنه مزدحم بك وبصورك في كل مكان ,
وكأنك ملكة البلاد ,
وكنت أسمع أغنية من أغنياتي المفضلة التي
تشعل عواطفي المشتعلة أصلا كاللهب ,
فتزيد من تأثير الصور ووقعها على قلبي .
صـبـََّحت على زملائي
في العمل بانشراح واضح ,
قائلا بعد السلام ,
وبصوت حنون ونبرات أعلى من المعتاد :
سلام على الحلوين .. الحلوين فقط ,
وكأنني في الحقيقة أعنيك أنتِ .
قال قائلهم : كلنا حلوين ..
وقال قلبي : بل هي فقط .. الحلوة ..
هي فقط أحلى الحلوين والحلوات .
وفي الاجتماع الطارئ بالإدارة ,
كنت ساهما ومشغولا بك عما يقال .
كانت ثمة قرارات إدارية جافة
لا تصدر عن قلب حنون عرف الحب يوما .
كدت أصرخ أمام الجميع :
كل المشكلات المطروحة لا حل لها سوى الحب ..
والحب وحده .
لكنني اكتفيت بالهمس إلى جاري الظريف ,
وفي الحقيقة إنما كنت أهمس إليك
وأوشوش عينيك الحانيتين .
وعندما خرجت من العمل ..
كانت السماء تمطر بشدة ,
فاستقبلت قطراتها بمظلة وديعة
شراعها الحب ,
صـنعتها من صورك الرائعة ,
وتذكرت ,
ويا للمصادفة ,
تلك السحابة التي لم تمطر بعد
إلا في سـماء قلبي .
قدت السيارة ببطء ,
وظللت أتجول تحت المطر ,
وأراك تتراقصين أمامي بخصلات بللها القطر ,
وكلما يشتد المطر تساقطا
تشتد تصوراتي وأشواقي وآهاتي عنفوانا .
كان فكري صافيا كلحظة الإشراق ,
وكان قلبي مفعما بالحب لدرجة الإغراق ,
وكانت عيون قلبي تراك في كل قطرة ,
وآذانه تسمعك في كل حبة من حبات المطر ,
إلى أن أصبحتُ متحدا مع المطر ,
واتحدت معك في صميم الماء ..
في بحيرة نائية .
وحينما لم يبق سوى الرذاذ
المتساقط في نعومة حانية ,
وصلت البيت ,
ولم أستطع النزول ريثما أكمل المقطوعة الأخيرة
من إحدى أغنياتي المفضلة التي
كانت آخر خلفية موسيقية لرقصك معي
في ذلك الجو الماطر العنيف .
وأخيرا ,
دخلت المكتب ,
وأغلقت الباب عليك ,
واتحدت معك ثانية وأنا أكتب إليك ,
وطافت حولي تلك السحابة التي لم تمطر بعد .
الآن ,
طلعت الشمس ..
تـُرى , متى تظهر من بينها
سحابتي لتمطر كياني ,
وتروي ظمئي
وتغرق قلبي في بحيرة الحب الدافئ ؟!
نور الحق ابراهيم
اختكم - شموخ