المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شــاعــر الحــب الــذي قتلتــه (مــي)


قلق
02-06-2007, 12:21 AM
يقال أن الحب ( مرض ) يصيب روح العاشق فيهيم بها
ويحل ويضع بها مساكن حتى تصبح مدائن عشق مسوّره لا يعيش
بها سوى من عشق وأحب فيكون فيها الملك والحكم والقاضي والجاني
والشعب بأكمله بجميع انواع مشاعره .. !!

وقيل أيضاً انه ( داء ) نستسيغ عذابه ونهمل علاجه بكامل إرادتنا
ونستعذب آلامه على أيدي ( المحبوب ) ..

وكثيره هي قصص العشاق التي سمعناها ووصلت إلينا أخبارها وعلى سبيل
الذكر لا الحصر قصة المجنون الشهيره على ليلاه وكيف قتله الحب ..
وعنتر وعبله وجميل بثينه وايضاً لا ننسى عقاب ونوت وابن عدوان ووضحه
من تاريخنا الشعبي في جزيرتنا العربيه ..

الا ان هناك قصه في تاريخنا الحديث لخليجنا المعطاء لا تقل روعة عن ماسبقها
من قصص العشق ان لم تكن الأروع حقاً ..
وهي لشاعر لمع اسمه في ساحة الحب شاعراً تفوح من معانيه رائحة الصدق
والعفه والطهاره حيث أحب ( مـي ) وهي من بنات قومه فعاش لها وهام بها حتى
ارتبط اسمه بأسمها ومات من أجلها حتى بات هذا الحب مضرب الامثال في الخليج
والجزيرة العربية ولعلها اشبه بقصة مجنون بني عامر ( مجنون ليلى ) وذلك
هو الشاعر البائس الذي طالما أن فأبكى من حوله وأنشد أبيات لازالت تخلد ذكراه

انه الشاعر / محمد بن قاسم الفيحاني
والذي ترك أثراً طيباً في الشعر النبطي إلى يومنا هذا لا زال يؤلم من أنشده
فيقول شاعرنا في الحب ..





يا قلب ياللي من عنا الحب مشفوف

مثلك يعذرونه حقيقه إلى خاف




حياته البائسه ..

ولد شاعرنا في دولة قطر من أم قطريه من قبيلة ( آل بكواره ) احدى
قبائل قطر الشهيره – بعد ان قدم والده من ( دارين ) وبعد عام من
ولادته توفيت والدته وكانت هذه بداية معاناة شاعرنا .. وسارعت خالته
بأحتضانه وإرضاعه .. وعوضته بحنانها عن فقد أمه ... لكن الصغير لم يهنأ
بالوضع الجديد غير عامين حيث ماتت خالته أيضاً .. وتمضي الايام بالطفل
اليتيم عندما عهد به والده إلى إحدى قريباته ... لقد كانت طفولته مزيجاً
من البؤس والشقاء وسوء الحظ ... ولم يكن أحد يدري أن هذه الصغير
سوف يكون يوماً محوراً للمعاناة في الشعر النبطي .. وكان السبب في
ذلك الآلام النفسيه التي كان يعانيها .. حيث شاء قدره أن يحمل قلباً
يفيض بالرقه والشاعريه والحب ..
بعد ذلك عاد هو ووالده الى بلدته ( دارين ) وانتقل بعدها الفيحاني الى
الكويت لتلقي تعليمه بعد ان حفظ القرآن .. وعندما بلغ من العمر الثامنه
عشر توفي والده في الهند أثر حادث أليم وليست هذه آخر احزان شاعرنا الفيحاني

كانت للشاعر في هذا السن محاولات شعريه تمتاز بالجزاله باعتبارها مجرد محاولات
وكانت عباره عن مساجلات وردود بينه وبين شعراء ذلك العصر ..
الا ان اجود شعره واشهره بعد أن اغرم بـ ( مـي )

العوده إلى قطر مسقط رأسه ..

عاد الفيحاني بعدها الى قطر مسقط رأسه من الكويت على ظهر احد المراكب
الشراعيه دون اكمال دراسته .. أحس عند وصوله بمرارة اليتم فليس لديه أب
أو ام وفي الايام الاولى من وصوله اقام في بيت عم والدته ( ناصر بن شاهين الكواري )
واشتغل فترة من الزمن في الغوص وصيد الؤلؤ اسوة بسكانالخليج ذلك الوقت ..
اشتهر وقتها الفيحاني بين الناس بهدوء الطباع وكان رهيف الاحاسيس .. عزيز النفس ..
عفيف اللسان وكان يميل الى العزله وقد بدأت عليه مخايل الشهامه ... لقد عاش طفولته
وصباه اشبه مايكون بجزيره ثقافيه مغلقه على نفسها ..

بدأ في نظم الشعر بشكل جدي وكون علاقات واسعه مع شيوخ القبائل والشخصيات
المهمه آنذاك .. ونظم القصائد في مدحهم .. واشتهر شعر الفيحاني بقوة معانيه
وعذوبة اسلوبه كما ستلاحظون من ابياته القادمه وكان له العديد من المساجلات
مع شعراء قطر أنذاك منهم الشاعر / عمير بن راشد العفيشه
والشاعر / احمد بن علي بن شاهين والشاعر / صالح بن سلطان الكواري وغيرهم
من شعراء الخليج في وقته وقد اشتهر شاعرنا بنظم ( الرباعيات )
ويقول شاعرنا في احدى قصائده يصف الفراق ومعاناته ..





راعي الهوى ماهو من البين مرتاب

يرتاب إلى أقفا الخليل المخاوي

يانس بجاشه ساعرٍ مثل مشهـاب

لي روحت سلفانهم للبـداوي

يتلا ظعاينهم كمـا وصـف رقّـاب

من وين ما ساروا مجدً قفاوي

كم جيتهم في ظلمة الليـل منسـاب

متعرّضٍ للموت ويّا البـلاوي


إلى ان قال ..





يابو علي ذا الحب غربال وانشاب

وهذا الهوى يا خوي مرً شقاوي

شفت المراقي منه وعرات وصعاب

كم واحدٍ خلاه في الفرش ثاوي

هني من عن ذا الهوى والولع تاب

وكفاه ربه من غرامه دعـاوي


وله ايضاً قصيده جميله يحاور فيها ( الدار ) والأطلال فيقول ..





عمّن ترحّل سالـي الـدار ياعيـن

استعلميهـا وانشـدي ياحزينـه

قولي هلك يادار منك غـدوا ويـن

من بك وقف ينشدك ماتخبرينـه

هل نرتجيهم هم على الارض حيين

لوهم مع من في المقابـر دفينـه

قالت حشا ماهم تحت الارض فانين

امس الضحى عنّي غدوا بالضعينه

مدّوا على شبه القنـا والعراجيـن

هجنٍ جليـلات المرافـق متينـه

يومـك تراهـم يامحمـد مقفّيـن

ما اظن هم لك بالوصل منتوينـه

راحوا وهم ياولـد قاسـم معيفيـن

نياتهم راحـت وهـي مستشينـه

قلت اسكتي من ذا الخبر بس تكفين

يـادار نقضتـي جـروحٍ دفينـه

هذا الخبر ياعيـن هلّـي نظيريـن

بالك لدمعـك عقبهـم تذخرينـه

فان هملوك احبابك اللـي تودّيـن

وين الذي من عقبهـم ترتجينـه



بداية النهايه ..

عاش شاعرنا قصة حب مؤثره تناقلها الرواة الى يومنا هذا .. فقد هوى
ابنة خاله ( مـي ) وكانت احدى فواضل نساء عصرها حسناً وخلقاً
وذات جمال باهر وأدب ظاهر تعلقا ببعضهما منذ الصغروشبّا على هذا الحب
الطاهر العفيف حتى اخذ منهم العشق كل مأخذ فتعاهدا على الوفاء لبقية العمر
وقررا الزواج واخذا يزرعا الأمال والأحلام على أمل ان يحصداها يوماً
لكن اللحظات الجميله سرعان ماتتحطم على صخرة الزمن والحظ ! عندما ايقضتهما
الاعراف القبليه من غفلتهما وسرقت حلم الحب من اجفانهما عندما قرر والد
( مـي ) تزويجها الى ابن عمها حيث انها محجوزه له ... دافع الفيحاني عن حبه
الضائع وعن امنياته المسروقه وحبيبته ومعشوقته مي .. اذهلته الصدمه وشلت كل
شيء فيه الا حبه لمـي ... ولم يجد امامه الا البوح بأحزانه عند عم والدته
( ناصر بن شاهين ) الذي رق قلبه لحاله وعلى الفور ذهب الى والد ( مـي )
يحاول جاهداً لكن دون جدوى .. وعندما علم برد والدها سقطت دموعه وبكى بحرقه
لم يصدق نفسه ان محبوبته الغاليه ستكون لغيره استيقظ فجأه من حلمه الجميل
على سيف الواقع المؤلم وهو يترصد لبتر روحه وقلبه ..
ظل ينظم القصائد ويبعث بها الى اصدقائه من الشخصيات المرموقه في عصره
حيث أرسل قصيده الى الشيخ / حمد بن عيسى الخليفه أسماها ( قصت حبالك )
يقول فيها وهو يأن ألما ..





قصت حبالك من عقب وصلها مي

واستبعدت من عقب ماهي قريبه

ومن المحبه مابقى عندهـا شـي

صارت عقب ذيك الصداقه حريبه

نوحي حمامه كلما نحـت والعـي

غريب وانت ياحمامـه غريبـه

الكل منا ضامـه الوقـت والنـي

والى شكا ماشاف له من يثيبـه

باشكي عليك الحال وانت لي اشكي

وتعززي لي لو على غير ثيبـه

قالت ربوعك وينهم قلـت ماشـي

قالت بلى وين الذي تعتزي بـه

تعذرونـي ياحمامـه بـلا شـي

يوم استمت حبلي وشفت الغليبه

خلوني الخـلان واستعـذر الخـي

اللي ذخرته للخطـوب الصعيبـه

واللي نخيته عقبهم صابـه اللـي

ياعونة الله وين من نلتوي بـه

قالـت تعنينهـم ذبــوا الـطـي

واللي تحريته بهم صـار خيبـه


وتزوجت ( مـي ) من ابن عمها وعندما علم شاعرنا حزن واهتز قلبه
وكاد ان يخلع من صدره .. بعدها اغلق على نفسه ابواب العزله واعتزل الناس
واعتقل عواطفه واصبح منكسراً مهزوماً وقرر في قرارة نفسه ان يعيش
على ذكرى ( مـي ) وكأنها تقاسمه حياته .. ان الحب الصادق لا يموت ابداً وبدأ
يكتب قصائده التي مزجت بدمه ودموعه وكأنه يعزف انشودة عمره وفؤاده ..
يقول في احدى قصائده الى مـي اسماها ( أمانتكم ) ..





شبعنا من عناهـم وارتوينـا

وعند رسوم منزلهم بكينا

وعقب فراقهـم شنـا وحنـا

وحنينـا وثـم ان عوينـا

وسايمنـا وساقمنـا وحنـت

لنا حتى المنازل والعنينـا

ونادينـا وقلنـا خبـروهـم

ترانا من محبتهـم نعينـا

وثرنا مـن مفارقهـم نحلنـا

وكان فراقهم طـول فنينـا

الى جيتـم منازلهـم فقولـوا

لهـم باقوالنـا ياراحلينـا

ولا تنسـون ماقالـه محمـد

امانتكـم لهـا ياحاملينـا

ترانـا للـذي قالـوا سمعنـا

وباللي هم بغوا منا رضينا

ارى راعي الهوى مازال يلعي

ولو تحت الثرى يلعي دفينا

برب البيت وبالكعبه وزمـزم

اله العرش رافع طور سينا

الهي اسألـك ترحـم محمـد

بجاه المصطفى والتابعينـا

تلامي ماتفـرق مـن شملنـا

وتجعلهم علينـا راجعينـا



هي قصيده من اجمل ماقد قيل واطول من ذلك واعتقد ان اغلب ابناء
قطر من الجيل الحالي يحفظونها جيدا لما فيها من اطهر وارقى المشاعر
التي عرفتها الانسانيه والحب العذري بهكذا جزالة ومعنىً جميل ..

النهايه ..

بعد شهور من زواج ( مـي ) شحب لونه كثيراً وغامت عيناه اكثر ومن
فرط الارهاق والسهر هاجمه المرض واصبح كل يوم يمر عليه كأنه
يمضي به على طريق مفروش بالأشواك وفي هدوء سافر الى البحرين
دون ان يعلم به احد وعند وصوله ذهب الى الدكتور / ديـم
صديق والده والذي كان يعمل في مستشفى الارساليه الامريكيه بالمنامه
وبعد الكشف عليه اتضح انه يشكو من مرض عضال في جسمه لم يستطيع
الدكتور ديم ان يخبره بمرضه بعدها علم شقيقه ( فهد )المقيم في البحرين
بوجوده في المستشفى وحضر على الفور وظل بجانبه يواسيه طوال ايام
مرضه ويخفف من آلامه .. وبينما هو في غيبوبه فجأه استيقظ ونظر الى من
حوله كان يبدو وكأنه استرد كل صحته وفي هذه اللحظه تذكر ( مـي )
فطلب ورقه وقلم وكتب آخر قصائده وهو على فراش الموت وعنوانها ..
( مذبوح الوريد ) ويقول فيها ..





ما سمع قلبي يروح ولا يـرى

زول محبوبه ولو هو من بعيد

آه واويــلاه يالـيـتـه درى

كيف حبه في حشا روحي يزيد

او درى اني منه قد حالي برى

ذايب بالي عقب ماهو حديـد

وان من الابعاد موحي المقبـرا

يحفرونه لي وموقن بالوعيـد

يالزيمـي قـول للـي يحفـرا

يوسع اللحد على شان اللحيد

وانـت يادفـان ياللـي تقبـرا

يامهيل الترب بالسرعه مجيد

حط من فوق القبر حتى يـرى

بنيتين كالنصايب لـه شهيـد

يعرفون القبر من جـا ينظـرا

يعرفونه قبر مذبـوح الوريـد

قبر من صان المـوده واستـرا

قبر من لا خان عهد للعهيـد


كانت هذه وصية الفيحاني لأخيه فهد وكأنه كان يعلم انه يحتظر
مرت اللحظات ثقيله وعادت الغيبوبه اليه مرة اخرى ولم يسمع منه غير
اسم ( مـي ) وبعدها حضر د/ ديـــم وطلب من شقيقه مغادرة الغرفه ..
وجلس فهد ينتظر وكأن عقارب الساعه قد توقفت خرج ديـم بعيون دامعه
وهمس في حزن عميق : مات صديقي محمد ..
وكانت وفاته في يوم الجمعه 17/1/1939م عن عمر لا يتجاوز اثنين وثلاثين
عاماً وانتهت قصة الشاعر المعذب واسدل الستار عن اجمل قصة حب في الخليج
رحم الله شاعرنا واسكنه فسيح جناته ..

( ماجور ) هذه القصيده من اجمل قصائد شاعرنا الفيحاني حبيت اهديها لكم
وقد شدى بها الفنان عيسى الكبيسي وهي تصور معاناة شاعرنا وقد اسندها
للشاعر / عمير بن راشد العفيشه الهاجري يقول فيها والقصيدة اطول من ذلك ..





ماجور ياقلب عن الوصـل بقيـود

ناحيك عن لاما الحبايـب بلايـا

ماجتني الدنيا على حسن مقصـود

مسكين انا مانلـت فيهـا هوايـا

عيا العوج لا يعتدل يابـس العـود

مكر النوى متناهـيٍ فـي عنايـا

يخطي الخطا غيري وانا فيه مقيود

وش زلتي ياوقت شنهـو خطايـا

لحول ياقلب على الشيـن محـدود

منصوب نيشان لضرب الرمايـا

لي وين وانت بعلتي تعطي الـزود

ياوقـت آه مـن العنـا واشقايـا

حولين والثالث وانا عنـه ملـدود

نور النظير وريف روحي حيايـا

لا ناشدٍ عنـي ولا عنـه منشـود

خوف الحسود وخوف زود الحكايا

حاشا وكلا لا ويونـس مـع هـود

ماغاب عني ساعـة فـي نيايـا

كم واحدٍ مثلي على ماش محسـود

مغبوط بات عدول بطنـه خلايـا

مادري متاي بمتلفـي نايـلٍ فـود

مااظن عقب نعود عريـا حفايـا

من عقب مايدبي على راسي الدود

واقوم فزعٍ عند كشـف الغطايـا

ياعونة الله يوم شاهـد ومشهـود

هذاك يـوم فيـه نشـر الخفايـا



ومن ما قيل عن مي انه قبل وفاتها طلبت ان تدفن قرب قبر الفيحاني وقيل ايضاً
ان شجره نبتت بين القبرين وظلت تظللهما لفتره من الزمن هذا والعلم عند الله ..
طبع ديوان الثقافه والفنون في دولة قطر ديواناً خاص بالشاعر تحت عناية اقربائه

امتددنا المعلومات عن شاعرنا الفيحاني من الاستاذ / صالح الذكير
( عضو اتحاد المؤرخين العرب ) ومن اقرباء الفيحاني وديوانه ..

قام بجــمع المعلومات : الأخــت : نـــون


http://songs1.6arab.com/3esa-alkubaisy..majoor.ram


.
.
.

{وضاح}
02-06-2007, 12:25 AM
يعطيك الف عافيه ياقلق باشا,,

وزين انك نزلت موضوع يا اخي !!

غيث الشمال
02-06-2007, 12:27 AM
قلق


شكرا لك على تزويدنا بسيرة الشاعر محمد الفيحاني ونبذه عن قصائده


يعطيك العافيه وتقبل اجمل الود

الجوووري
02-06-2007, 12:30 AM
الكل منا ضامـه الوقـت والنـي

والى شكا ماشاف له من يثيبـه

باشكي عليك الحال وانت لي اشكي

وتعززي لي لو على غير ثيبـه




قلق



ألف شكر لك لإنتقاء الموضوع وتعريفنا بالشـاعــر الفيحانــي رحمه الله ..

مع أصدق الود

مشاعل
02-06-2007, 08:58 AM
قلق

تدري اني كل ما اقرا سيرته ,, ابكي

يعطيك العافيه ,, والله يرحمه ويرحمها

ويجازي كل من ايفرق بين قلبين

تحياتي

مشاعل

قلق
02-10-2007, 10:39 PM
يعطيك الف عافيه ياقلق باشا,,

وزين انك نزلت موضوع يا اخي !!



وضاح باشا


مابطاء بالسيل الإ كبره


...


لك الشكر

قلق
02-10-2007, 10:39 PM
قلق


شكرا لك على تزويدنا بسيرة الشاعر محمد الفيحاني ونبذه عن قصائده


يعطيك العافيه وتقبل اجمل الود


الغيث


عطرت المتصفح بمرورك


لك الود

قلق
02-10-2007, 10:40 PM
الكل منا ضامـه الوقـت والنـي

والى شكا ماشاف له من يثيبـه

باشكي عليك الحال وانت لي اشكي

وتعززي لي لو على غير ثيبـه




قلق



ألف شكر لك لإنتقاء الموضوع وتعريفنا بالشـاعــر الفيحانــي رحمه الله ..

مع أصدق الود



الجوري


لاشكر على واجب


حياك الله

قلق
02-10-2007, 10:41 PM
قلق

تدري اني كل ما اقرا سيرته ,, ابكي

يعطيك العافيه ,, والله يرحمه ويرحمها

ويجازي كل من ايفرق بين قلبين

تحياتي

مشاعل


مشاعل

اممممم



الف شكر لك