الجوووري
02-22-2007, 05:31 PM
لأليـا أبـو مـاضـــي
اتمنى أن تنال رضـاكـم ..
ليت الـذي خلـق العيـون السـودا خلـق القلـوب الخافقـات حـديـدا =
لـولا نواعسهـا ولـولا سحـرهـا مـا ود مالـك قلبـه لـو صـيـدا
عَـوذْ فـؤادك مـن نبـال لحاضهـاأو متْ كمـا شـاء الغـرام شهيـدا =
إن أنت أبصرت الجمـال ولـم تهـم كنت امرءاً خشـن الطبـاع ، بليـدا
وإذا طلبـت مـع الصبـابـة لــذةً فلقـد طلبـت الضائـع المـوجـودا=
يـا ويـح قلبـي إنـه فـي جانبـي وأضنـه نائـي الـمـزار بعـيـدا
مستوفـزٌ شـوقـاً إلــى أحبـابـه المـرء يكـره أن يعيـش وحـيـدا=
بـرأ الإلـه لـه الضلـوع وقـايـةً وأرتـه شقوتـه الضلـوع قـيـودا
فإذا هفـا بـرق المنـى وهفـا لـه هاجـت دفائنـه علـيـه رعــودا =
جشَّمتُـهُ صبـراً فلمـا لـم يـطـقْ جشمتـه التصـويـب والتصعـيـدا
لو أستطيـع وقيتـه بطـش الهـوى ولو استطاع سـلا الهـوى محمـودا =
هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشا نـاراً وصـار لهـا الفـؤاد وقـودا
والحبٌ صـوتٌ ، فهـو أنـةُ نائـحٍ طـوراً وآونــة يـكـون نشـيـدا =
يهـب البواغـم ألسـنـاً صـداحـة فـإذا تجـنـى أسـكـت الغـريـدا
ما لي أكلف مهجتـي كتـم الأسـى إن طال عهد الجرح صـار صديـدا=
ويلـذُّ نفسـي أن تـكـون شقـيـةً ويلـذ قلبـي أن يـكـون عمـيـدا
إن كنت تدري مـا الغـرام فداونـي =
أو ، لا فخـل الـعـذل والتفنـيـدا
الـجـوووري
اتمنى أن تنال رضـاكـم ..
ليت الـذي خلـق العيـون السـودا خلـق القلـوب الخافقـات حـديـدا =
لـولا نواعسهـا ولـولا سحـرهـا مـا ود مالـك قلبـه لـو صـيـدا
عَـوذْ فـؤادك مـن نبـال لحاضهـاأو متْ كمـا شـاء الغـرام شهيـدا =
إن أنت أبصرت الجمـال ولـم تهـم كنت امرءاً خشـن الطبـاع ، بليـدا
وإذا طلبـت مـع الصبـابـة لــذةً فلقـد طلبـت الضائـع المـوجـودا=
يـا ويـح قلبـي إنـه فـي جانبـي وأضنـه نائـي الـمـزار بعـيـدا
مستوفـزٌ شـوقـاً إلــى أحبـابـه المـرء يكـره أن يعيـش وحـيـدا=
بـرأ الإلـه لـه الضلـوع وقـايـةً وأرتـه شقوتـه الضلـوع قـيـودا
فإذا هفـا بـرق المنـى وهفـا لـه هاجـت دفائنـه علـيـه رعــودا =
جشَّمتُـهُ صبـراً فلمـا لـم يـطـقْ جشمتـه التصـويـب والتصعـيـدا
لو أستطيـع وقيتـه بطـش الهـوى ولو استطاع سـلا الهـوى محمـودا =
هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشا نـاراً وصـار لهـا الفـؤاد وقـودا
والحبٌ صـوتٌ ، فهـو أنـةُ نائـحٍ طـوراً وآونــة يـكـون نشـيـدا =
يهـب البواغـم ألسـنـاً صـداحـة فـإذا تجـنـى أسـكـت الغـريـدا
ما لي أكلف مهجتـي كتـم الأسـى إن طال عهد الجرح صـار صديـدا=
ويلـذُّ نفسـي أن تـكـون شقـيـةً ويلـذ قلبـي أن يـكـون عمـيـدا
إن كنت تدري مـا الغـرام فداونـي =
أو ، لا فخـل الـعـذل والتفنـيـدا
الـجـوووري