maw3oood
02-08-2005, 10:49 PM
الهواتف المحمولة...تجعل ابن الـعشرين يقود سيارته مثل عجوز في السبعين
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2005/02/03/1336441.jpg
يبدو أن قائدي السيارات من صغار السن الذين يتحدثون في هواتف محمولة ينتهي بهم المطاف الى القيادة مثل كبار السن بردود فعل أبطأ وعدم الانتباه الى ما هو امامهم مباشرة، وذلك حسبما ما يرى فريق البحث بجامعة يوتا الأمريكية، والذي توصل من خلال دراسته إلى انه حتى عند استخدام اجهزة هواتف تتيح التحدث والاستماع عن بعد فان قائدي السيارات صغار السن الذين يكون لديهم رد فعل اسرع بشكل طبيعي يقودون مثل شخص في سن السبعين.
وقال ديفيد ستراير استاذ علم النفس الذي قاد فريق البحث والذي يدرس اثار استخدام الهواتف المحمولة على القيادة منذ سنوات، اذا وضعت سائقا عمره 20 عاما خلف عجلة القيادة ومعه هاتف محمول، فان سرعة رد فعله ستكون مماثلة لسائق عمره 70 عاما لايستخدم الهاتف المحمول
وذكر فريق ستراير في مجلة جورنال هيومان فاكتورز انهم اختبروا اشخاصا تتراوح اعمارهم مابين 65 و 74 عاما مقارنة بقائدي سيارات تتراوح اعمارهم مابين 18 و 25 عاما.
وأظهرت نتائج أولية ان الاشخاص الاكبر سنا كانوا أبطأ في معاجلة المعلومات وهو أمر طبيعي ومتوقع، وبعدها استخدم المتطوعون المشاركون في الدراسة جهاز محاكاة قيادة مزود بلوحات قياس وعجلة قيادة وكوابح ودواسات بنزين وثلاث شاشات تبين مشاهد طريق سريع وحركة مرور.
وتظهر احدى الشاشات صورة سيارة في المقدمة تستخدم كوابحها بشكل متكرر، وقاد كل متطوع بنظام المحاكاة اربع جولات طول كل منها 16 كيلومترا على طريق سريع استغرقت كل جولة نحو عشر دقائق وهو يتحدث في هاتف محمول عن بعد (أي دون أن يضطر ان يستخدم احدى يديه لمسك الهاتف) مع مساعد باحث خلال نصف الجولات وقاد دون الحديث في الهاتف بقية الجولات.
وقد استخدم السائقون الاكبر سنا الكوابح بشكل ابطأ لتفادي السيارة التي امامهم وكان لديهم نزوع لاستخدام الكوابح مرتين واخذوا وقتا اطول لاستعادة السرعة وتركوا مسافة اكبر تفصلهم عن السيارة السابقة، وقد جعل استخدام الهواتف المحمولة الاشخاص الاكبر سنا يقودون بشكل اكثر سوءا والسائقين صغار السن يتصرفون مثل السائقين المسنين.
وأوضح ستراير أنه عندما يضغط السائقون الذين يستخدمون هواتف محمولة الكوابح فانهم يحتاجون لوقت اطول للعودة الى حركة سير المرور الطبيعية، النتيجة الواضحة هي انهم يعرقلون التدفق العام لحركة المرور.
ووجد الباحثون أن زمن استخدام الكوابح اصبح ابطأ بنسبة 18 % عندما استخدم السائقون الصغار او الكبار هاتفا محمولا. وسبب التحدث في الهاتف في ترك مسافة فاصلة اكبر بنسبة 12% فيما يبدو انه محاولة للتعويض عن عدم اعطاء اهتمام كاف للطريق، غير أن هذا الاسلوب لم يفلح دائما، وأكد الباحثون أنه كانت هناك زيادة بلغت المثلين في عدد حوادث التصادم (بالمحاكاة) من الخلف عندما كان السائقون يتحدثون في الهواتف المحمولة
منقووووول للاستفاده
================
هكذا اخواني السائقين
اتمنى الاستفاده من هذه البحوث قبل التجربه لان التجربه ليست ناجحه في كل الاحوال فقد تعرض الانسان للخطر وتعرض الاخرين له كذلك
انت تقود سيارتك اخي الكريم وهذا شأنك ولكن هناك من يشاركك في الطريق والاولى ان يكون له اهتمام لديك فحياة الناس ليست لعبه في يدك
اعتذر لكم عن الاطاله
تحيااااااااااتي
موعووود
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2005/02/03/1336441.jpg
يبدو أن قائدي السيارات من صغار السن الذين يتحدثون في هواتف محمولة ينتهي بهم المطاف الى القيادة مثل كبار السن بردود فعل أبطأ وعدم الانتباه الى ما هو امامهم مباشرة، وذلك حسبما ما يرى فريق البحث بجامعة يوتا الأمريكية، والذي توصل من خلال دراسته إلى انه حتى عند استخدام اجهزة هواتف تتيح التحدث والاستماع عن بعد فان قائدي السيارات صغار السن الذين يكون لديهم رد فعل اسرع بشكل طبيعي يقودون مثل شخص في سن السبعين.
وقال ديفيد ستراير استاذ علم النفس الذي قاد فريق البحث والذي يدرس اثار استخدام الهواتف المحمولة على القيادة منذ سنوات، اذا وضعت سائقا عمره 20 عاما خلف عجلة القيادة ومعه هاتف محمول، فان سرعة رد فعله ستكون مماثلة لسائق عمره 70 عاما لايستخدم الهاتف المحمول
وذكر فريق ستراير في مجلة جورنال هيومان فاكتورز انهم اختبروا اشخاصا تتراوح اعمارهم مابين 65 و 74 عاما مقارنة بقائدي سيارات تتراوح اعمارهم مابين 18 و 25 عاما.
وأظهرت نتائج أولية ان الاشخاص الاكبر سنا كانوا أبطأ في معاجلة المعلومات وهو أمر طبيعي ومتوقع، وبعدها استخدم المتطوعون المشاركون في الدراسة جهاز محاكاة قيادة مزود بلوحات قياس وعجلة قيادة وكوابح ودواسات بنزين وثلاث شاشات تبين مشاهد طريق سريع وحركة مرور.
وتظهر احدى الشاشات صورة سيارة في المقدمة تستخدم كوابحها بشكل متكرر، وقاد كل متطوع بنظام المحاكاة اربع جولات طول كل منها 16 كيلومترا على طريق سريع استغرقت كل جولة نحو عشر دقائق وهو يتحدث في هاتف محمول عن بعد (أي دون أن يضطر ان يستخدم احدى يديه لمسك الهاتف) مع مساعد باحث خلال نصف الجولات وقاد دون الحديث في الهاتف بقية الجولات.
وقد استخدم السائقون الاكبر سنا الكوابح بشكل ابطأ لتفادي السيارة التي امامهم وكان لديهم نزوع لاستخدام الكوابح مرتين واخذوا وقتا اطول لاستعادة السرعة وتركوا مسافة اكبر تفصلهم عن السيارة السابقة، وقد جعل استخدام الهواتف المحمولة الاشخاص الاكبر سنا يقودون بشكل اكثر سوءا والسائقين صغار السن يتصرفون مثل السائقين المسنين.
وأوضح ستراير أنه عندما يضغط السائقون الذين يستخدمون هواتف محمولة الكوابح فانهم يحتاجون لوقت اطول للعودة الى حركة سير المرور الطبيعية، النتيجة الواضحة هي انهم يعرقلون التدفق العام لحركة المرور.
ووجد الباحثون أن زمن استخدام الكوابح اصبح ابطأ بنسبة 18 % عندما استخدم السائقون الصغار او الكبار هاتفا محمولا. وسبب التحدث في الهاتف في ترك مسافة فاصلة اكبر بنسبة 12% فيما يبدو انه محاولة للتعويض عن عدم اعطاء اهتمام كاف للطريق، غير أن هذا الاسلوب لم يفلح دائما، وأكد الباحثون أنه كانت هناك زيادة بلغت المثلين في عدد حوادث التصادم (بالمحاكاة) من الخلف عندما كان السائقون يتحدثون في الهواتف المحمولة
منقووووول للاستفاده
================
هكذا اخواني السائقين
اتمنى الاستفاده من هذه البحوث قبل التجربه لان التجربه ليست ناجحه في كل الاحوال فقد تعرض الانسان للخطر وتعرض الاخرين له كذلك
انت تقود سيارتك اخي الكريم وهذا شأنك ولكن هناك من يشاركك في الطريق والاولى ان يكون له اهتمام لديك فحياة الناس ليست لعبه في يدك
اعتذر لكم عن الاطاله
تحيااااااااااتي
موعووود