كرباج
05-09-2007, 06:51 AM
المرأة في مجال الإعلام .. خارج نطاق الخدمة
بسبب العادات ورفض الأهل وغياب الحافز
الاحتكاك اليومي مع الرجال وراء رفض الأسر لعمل الفتيات
الإعلام يجذب الخريجات .. وتدني الرواتب أهم العقبات
البرامج التدريبية والحوافز المادية وتشجيع الأهل .. تفتح أبواب الإعلام أمام المرأة
مطلوب نقابة أو هيئة للإعلاميين لتحسين أوضاعهم المادية
العمل في المجال الإعلامي أصبح مزدهراً في قطر سواء كان في مؤسسات صحفية أو إذاعة وتليفزيون، والبعض يحبذ عمل المرأة بالإعلام لأنه مجال هادف ومفيد ويوسع مدارك المرأة الفكرية.. والبعض يرفض عمل السيدات لكونه يتضمن احتكاكاً دائماً بين المرأة والرجل، في حين يري فريق ثالث ضرورة دعم الإعلام بوجه عام والمرأة العاملة في هذا المجال بوجه خاص من خلال زيادة رواتب الإعلاميين ليكون محل جذب للمرأة، علي اعتبار أنه وسيلة اتصال هامة بين الجمهور والشركات والهيئات.
استطلاع رأي الجمهور حول عمل المرأة في المجال الإعلامي وكان لنا التحقيق التالي:
تقول المحامية (أم حمد): عمل المرأة في مجال الإعلام شيء مرفوض نهائياً وغير مقبول في مجتمعنا القطري الأصيل، لأنه يتطلب أن تحتك المرأة بالرجال يومياً سواء كان في تحقيقات أو مؤتمرات أو حوارات ونحن اعتدنا في قطر علي أن تُفصل المرأة عن الرجل في جميع الميادين سواء التعليم أو العمل حتي في المراكز الصحية يراعي أن تخصص أماكن للكشف للسيدات وأخري للرجال، ولذلك يستعجب المغتربون أحياناً من قواعدنا ويجدون صعوبة في الاعتياد عليها، ولكنها الأصح فمنع الاختلاط يجنبنا كثيراً من المشاكل التي قد تنشأ بين المرأة والرجل.
وتضيف: مجال الإعلام سواء كان إذاعة أو تليفزيون أو صحفاً صعب بالنسبة للمرأة ويحتاج لقدرات وإمكانيات لا تتوفر إلا في الرجل فقط كالقدرة علي مقابلة الأشخاص في أماكن عامة في أي وقت واستقبال مكالمات هاتفية من رجال وسيدات علي مدار اليوم، فلا يوجد رجل شرقي خليجي يسمح لزوجته أو ابنته بأن تتحدث مع رجل هاتفياً بحجة ضرورة العمل أو يسمح لها بمقابلة رجال في مطاعم أو فنادق أو أسواق عامة لعمل تحقيقات، كل ذلك مرفوض ونحن إذا قمنا بتعليم بناتنا يكون بغرض أن تواكب العصر وتعمل بعد التخرج في الشركات والهيئات الحكومية التي تراعي الشرع والدين، ولذلك تخصص مثل هذه الأماكن لأبناء البلد والمواطنين فيها ولا يسمح للمقيمين العمل فيها إلا في أضيق الحدود.
وتقول الحاجة (أم حمد): فأنا أرفض تشجيع المرأة للعمل في الحقل الإعلامي مهما كانت المغريات والدوافع وراء ذلك، فهذا المجال يجب أن يخصص العمل فيه للرجال فقط.
السيدة (نيهال) تقول: إن المجال الإعلامي مجال براق ولامع وله جاذبيته الخاصة فهو يساعد العاملين به علي خوض مجالات مختلفة كالمجال السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والرياضي. والتعرف علي شخصيات هامة ومرموقة في المجتمع واكتساب علاقات وصداقات بهؤلاء الأشخاص.
وتضيف: لأن الإعلام سواء كان مقروءاً أو مسموعاً يعتبر مرآة عاكسة لمختلف الجهود المبذولة من تجاه هؤلاء الأشخاص فمعظم الشركات والهيئات والمراكز العامة ترتبط بالإعلام ارتباطاً وثيقاً لإظهار الإنجازات التي توصلت لها كل منها فمثلاً إذا كانت هناك عروض خاصة لأحد المنتجات كيف سيعرف المستهلك بوجود هذا العرض إلا إذا قرأ موضوعاً صحفياً عن العرض الخاص بالمنتج أو رأي إعلاناً تليفزيونياً في إحدي القنوات بخصوص هذا العرض، فالإعلام وسيلة اتصال هامة بين المنتج والمستهلك، ومن منا لا يتابع جريدة بصفة يومية ويواظب علي قراءتها صباحاً قبل الذهاب لعمله.
وتشير (نيهال) إلي أنه إذا كان هذا المجال يشكل أهمية للفرد والمجتمع بهذا الشكل فأكيد سيكون العمل به جذاباً للصغير والكبير وليست هناك مشكلة من عمل المرأة به وألاحظ في الفترة الأخيرة اقتحام المرأة القطرية لجميع المجالات التي سبقت وكانت مقتصرة علي الرجل فقط فالمرأة أصبحت مديرة بنك وسيدة أعمال ومهندسة تجميل وآخرها مرشحة في الانتخابات ولها ناخبون وناخبات فما المانع من عملها في مجال الإعلام، وأعتقد أن الصحف المقروءة تجذب السيدات القطريات للعمل بها أكثر من الإذاعة والتليفزيون لأن الصحف بعيدة عن الأضواء ويمكن للسيدة أن توقع باسمها الحقيقي علي الموضوع الصحفي أو باسم مستعار.
وتضيف: لكن عظم الصحفيات القطريات من الخريجات الجدد لكلية الإعلام بقطر، لأن فكر الجيل الجديد أكثر تطوراً وتحضراً كما أن الإعلام يحتاج لوقت كبير فهو غير محدد بدوام معين ولذلك لا يناسب السيدة المتزوجة في معظم الأحيان لارتباطها بمسؤوليات أخري تجاه منزلها وزوجها وأولادها وعدد الصحفيات القطريات قليل نسبياً للمقيمات ويجب أن تحفز الهيئات الإعلامية القطريات للعمل بهذه المؤسسات.
السيد عبدالرحمن المناعي يقول: لا مانع أن تعمل ابنتي صحفية في إحدي الجرائد المعروفة التي نواظب علي قراءتها، ولكن في حدود عاداتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها، فغير مسموح لها بالسفر لتغطية أحداث عالمية أو للمشاركة في فعاليات أو مهرجانات تخص دولة معينة، ولا حتي التأخير ليلاً في أحد الفنادق التي تقام فيها المؤتمرات والندوات، ولا مقابلة رجال خارج الجريدة وأعتقد أن الصحف المحترمة توفر أماكن لاستقبال الضيوف لمناقشتهم وإجراء حوارات صحفية معهم، فنحن بلد صغير جداً ومعظمنا كمواطنين نعرف بعضنا البعض ولا نقبل أن نري إحدي بناتنا برفقة رجل ما بحجة العمل فكل هذا مرفوض وبالنسبة للاحتكاك داخل العمل بين الرجل والمرأة أصبح الآن متاحاً ولكن، في الحدود أيضاً، والمعروف أن أي مؤسسة صحفية يعمل بها العديد من الرجال فالمؤسسة الصحفية تحتاج لأعداد كبيرة لتغطية جميع الأحداث والفعاليات التي تخص الدولة.
ويضيف: وأي مجال عملي قد يضم السييء والحسن وعلي الفتاة أن تأخذ الشيء الحسن وتترك السييء وللتربية هنا عامل كبير جداً، فأنا كأب لن أترك ابنتي لخوض التجربة العملية إلا بعد التأكد من حسن تصرفها وقدرتها علي حل المواقف المختلفة التي تقابلها في الحياة العملية.
ويقول الأستاد عبدالرحمن: وبالنسبة لقرار عمل ابنتي بعد الزواج فهو متروك لها ولزوجها هو الوحيد الذي يستطيع أن يقرر هل تتناسب ظروف عمل ابنتي كصحفية معه ومع بيته أم لا. وهل تستطيع هي التوفيق بين عملها وبيتها أم لا، فالمقام الأول للبيت والزوج والأطفال من بعد، وأنا أشجع العمل في المجال الصحفي لأنه هام ومرموق ولا يعمل به غير الموهوبين والقادرين علي الإبداع وتوصيل المعلومة كتابياً.
وأرجو أن تزيد عدد المؤسسات الصحفية وتوفير أماكن لتدريب غير المحترفين بها ليصبحوا محترفين، وإعطاؤهم مكافآت تشجيعية قابلة للزيادة إذا تقدموا في هذا المجال الهام والمحترم.
المرأة في مجال الإعلام .. خارج نطاق الخدمة
بسبب العادات ورفض الأهل وغياب الحافز
الاحتكاك اليومي مع الرجال وراء رفض الأسر لعمل الفتيات
الإعلام يجذب الخريجات .. وتدني الرواتب أهم العقبات
البرامج التدريبية والحوافز المادية وتشجيع الأهل .. تفتح أبواب الإعلام أمام المرأة
مطلوب نقابة أو هيئة للإعلاميين لتحسين أوضاعهم المادية
العمل في المجال الإعلامي أصبح مزدهراً في قطر سواء كان في مؤسسات صحفية أو إذاعة وتليفزيون، والبعض يحبذ عمل المرأة بالإعلام لأنه مجال هادف ومفيد ويوسع مدارك المرأة الفكرية.. والبعض يرفض عمل السيدات لكونه يتضمن احتكاكاً دائماً بين المرأة والرجل، في حين يري فريق ثالث ضرورة دعم الإعلام بوجه عام والمرأة العاملة في هذا المجال بوجه خاص من خلال زيادة رواتب الإعلاميين ليكون محل جذب للمرأة، علي اعتبار أنه وسيلة اتصال هامة بين الجمهور والشركات والهيئات.
استطلاع رأي الجمهور حول عمل المرأة في المجال الإعلامي وكان لنا التحقيق التالي:
تقول المحامية (أم حمد): عمل المرأة في مجال الإعلام شيء مرفوض نهائياً وغير مقبول في مجتمعنا القطري الأصيل، لأنه يتطلب أن تحتك المرأة بالرجال يومياً سواء كان في تحقيقات أو مؤتمرات أو حوارات ونحن اعتدنا في قطر علي أن تُفصل المرأة عن الرجل في جميع الميادين سواء التعليم أو العمل حتي في المراكز الصحية يراعي أن تخصص أماكن للكشف للسيدات وأخري للرجال، ولذلك يستعجب المغتربون أحياناً من قواعدنا ويجدون صعوبة في الاعتياد عليها، ولكنها الأصح فمنع الاختلاط يجنبنا كثيراً من المشاكل التي قد تنشأ بين المرأة والرجل.
وتضيف: مجال الإعلام سواء كان إذاعة أو تليفزيون أو صحفاً صعب بالنسبة للمرأة ويحتاج لقدرات وإمكانيات لا تتوفر إلا في الرجل فقط كالقدرة علي مقابلة الأشخاص في أماكن عامة في أي وقت واستقبال مكالمات هاتفية من رجال وسيدات علي مدار اليوم، فلا يوجد رجل شرقي خليجي يسمح لزوجته أو ابنته بأن تتحدث مع رجل هاتفياً بحجة ضرورة العمل أو يسمح لها بمقابلة رجال في مطاعم أو فنادق أو أسواق عامة لعمل تحقيقات، كل ذلك مرفوض ونحن إذا قمنا بتعليم بناتنا يكون بغرض أن تواكب العصر وتعمل بعد التخرج في الشركات والهيئات الحكومية التي تراعي الشرع والدين، ولذلك تخصص مثل هذه الأماكن لأبناء البلد والمواطنين فيها ولا يسمح للمقيمين العمل فيها إلا في أضيق الحدود.
وتقول الحاجة (أم حمد): فأنا أرفض تشجيع المرأة للعمل في الحقل الإعلامي مهما كانت المغريات والدوافع وراء ذلك، فهذا المجال يجب أن يخصص العمل فيه للرجال فقط.
السيدة (نيهال) تقول: إن المجال الإعلامي مجال براق ولامع وله جاذبيته الخاصة فهو يساعد العاملين به علي خوض مجالات مختلفة كالمجال السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والرياضي. والتعرف علي شخصيات هامة ومرموقة في المجتمع واكتساب علاقات وصداقات بهؤلاء الأشخاص.
وتضيف: لأن الإعلام سواء كان مقروءاً أو مسموعاً يعتبر مرآة عاكسة لمختلف الجهود المبذولة من تجاه هؤلاء الأشخاص فمعظم الشركات والهيئات والمراكز العامة ترتبط بالإعلام ارتباطاً وثيقاً لإظهار الإنجازات التي توصلت لها كل منها فمثلاً إذا كانت هناك عروض خاصة لأحد المنتجات كيف سيعرف المستهلك بوجود هذا العرض إلا إذا قرأ موضوعاً صحفياً عن العرض الخاص بالمنتج أو رأي إعلاناً تليفزيونياً في إحدي القنوات بخصوص هذا العرض، فالإعلام وسيلة اتصال هامة بين المنتج والمستهلك، ومن منا لا يتابع جريدة بصفة يومية ويواظب علي قراءتها صباحاً قبل الذهاب لعمله.
وتشير (نيهال) إلي أنه إذا كان هذا المجال يشكل أهمية للفرد والمجتمع بهذا الشكل فأكيد سيكون العمل به جذاباً للصغير والكبير وليست هناك مشكلة من عمل المرأة به وألاحظ في الفترة الأخيرة اقتحام المرأة القطرية لجميع المجالات التي سبقت وكانت مقتصرة علي الرجل فقط فالمرأة أصبحت مديرة بنك وسيدة أعمال ومهندسة تجميل وآخرها مرشحة في الانتخابات ولها ناخبون وناخبات فما المانع من عملها في مجال الإعلام، وأعتقد أن الصحف المقروءة تجذب السيدات القطريات للعمل بها أكثر من الإذاعة والتليفزيون لأن الصحف بعيدة عن الأضواء ويمكن للسيدة أن توقع باسمها الحقيقي علي الموضوع الصحفي أو باسم مستعار.
وتضيف: لكن عظم الصحفيات القطريات من الخريجات الجدد لكلية الإعلام بقطر، لأن فكر الجيل الجديد أكثر تطوراً وتحضراً كما أن الإعلام يحتاج لوقت كبير فهو غير محدد بدوام معين ولذلك لا يناسب السيدة المتزوجة في معظم الأحيان لارتباطها بمسؤوليات أخري تجاه منزلها وزوجها وأولادها وعدد الصحفيات القطريات قليل نسبياً للمقيمات ويجب أن تحفز الهيئات الإعلامية القطريات للعمل بهذه المؤسسات.
السيد عبدالرحمن المناعي يقول: لا مانع أن تعمل ابنتي صحفية في إحدي الجرائد المعروفة التي نواظب علي قراءتها، ولكن في حدود عاداتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها، فغير مسموح لها بالسفر لتغطية أحداث عالمية أو للمشاركة في فعاليات أو مهرجانات تخص دولة معينة، ولا حتي التأخير ليلاً في أحد الفنادق التي تقام فيها المؤتمرات والندوات، ولا مقابلة رجال خارج الجريدة وأعتقد أن الصحف المحترمة توفر أماكن لاستقبال الضيوف لمناقشتهم وإجراء حوارات صحفية معهم، فنحن بلد صغير جداً ومعظمنا كمواطنين نعرف بعضنا البعض ولا نقبل أن نري إحدي بناتنا برفقة رجل ما بحجة العمل فكل هذا مرفوض وبالنسبة للاحتكاك داخل العمل بين الرجل والمرأة أصبح الآن متاحاً ولكن، في الحدود أيضاً، والمعروف أن أي مؤسسة صحفية يعمل بها العديد من الرجال فالمؤسسة الصحفية تحتاج لأعداد كبيرة لتغطية جميع الأحداث والفعاليات التي تخص الدولة.
ويضيف: وأي مجال عملي قد يضم السييء والحسن وعلي الفتاة أن تأخذ الشيء الحسن وتترك السييء وللتربية هنا عامل كبير جداً، فأنا كأب لن أترك ابنتي لخوض التجربة العملية إلا بعد التأكد من حسن تصرفها وقدرتها علي حل المواقف المختلفة التي تقابلها في الحياة العملية.
ويقول الأستاد عبدالرحمن: وبالنسبة لقرار عمل ابنتي بعد الزواج فهو متروك لها ولزوجها هو الوحيد الذي يستطيع أن يقرر هل تتناسب ظروف عمل ابنتي كصحفية معه ومع بيته أم لا. وهل تستطيع هي التوفيق بين عملها وبيتها أم لا، فالمقام الأول للبيت والزوج والأطفال من بعد، وأنا أشجع العمل في المجال الصحفي لأنه هام ومرموق ولا يعمل به غير الموهوبين والقادرين علي الإبداع وتوصيل المعلومة كتابياً.
وأرجو أن تزيد عدد المؤسسات الصحفية وتوفير أماكن لتدريب غير المحترفين بها ليصبحوا محترفين، وإعطاؤهم مكافآت تشجيعية قابلة للزيادة إذا تقدموا في هذا المجال الهام والمحترم.
المرأة في مجال الإعلام .. خارج نطاق الخدمة